لعلمك

لعلمك

إقرأ لي

دخلوا بكليك شمال :D

Blog Archive

الجمعة، أكتوبر 10، 2008

postheadericon لسة الأمل موجود

.
.
.

دايماً الانسان اللى بينوه عن ظهور موهبة شابة في اى مجال بيكون انسان ليه مكانة خاصة

في المجال دا او ع الاقل عنده خبرة في المجال دا ..
وانا بالرغم من انى ما درستش الادب والنقد بشكل عميق ولا بعرف اوى في الاوزان

والبحور الشعرية
لكن حسيت انى لازم اقول يا جماعة بجد في موهبة شابة جداً .. عبقرية جداً .. لازم

تخرج للنور
انا بقول كده من باب ان الساكت عن الحق شيطان اخرس .. ومن باب انى من عشاق

الشعر و الحمد لله بقدر اميز بين الحلو وبين الوحش وحاسة فعلاً ان حد بيكتب شعر

بالروعة دى لازم يكون له مكان تحت الشمس

ع الاقل بان كل حد بيحب الشعر يقرا له

الموهبة اللى اقصد عليها

هو شاعر شاب جداً

اسمه مصطفى محمود

23 سنة ولما تقروا له اول سؤال هيخطر في بالكم

هيكتب ايه لما يبقى مثلا في الاربعين

اسيبكم بقى مع القصائد انا طولت عليكم بجد بس كلام كان لازم يتقال


العشاء الأخير

تعالي لنقضي عشاءًا أخيرًا بحضنِ الهوى
دعينا نجرِّبُ طعمَ الفراقِ وطعمَ الوداعْ !
سنترُكُ هذا الحنينَ هنا
ويبقى فراقٌ بغيرِ اقتناعْ !!
لماذا التقينا ؟
لماذا رضينا بهذا الهوانِ ؟
ندورُ .. ندورُ
نسافرُ بين النجومِ
ونحلمُ
نعرفُ يومًا سيأتي
- يقينًا-
بموتِ الهوى
واحتضارِ الأماني ؛
تعالي أُعرفْكِ بعض الرفاقْ
- أجيءُ اليهمْ أزيلُ بقايا احتراقْ ! -
لفافة ُتبغٍ
تُضيفُ ليأسي -الغريبَ- بهاءْ !
وتلك الوريقاتُ ألقاكِ فيها
أناديكِ دومًا
ولكن أعودُ
- أقولُ لنفسي-
أنا الكبرياء ْ !!
وتلك الفتاةُ الصغيرةُ تأتي
- أضاعتْ أباها حنانًا ومأوى ! -
تبيعُ الورودَ وحزنَ المساءْ
فآخذ ُحُزنًا !
تُلثِمُ خَدِّي-هنا- قُبلتينِ
وتُلقي بوردٍ
-بغيرِ سؤالٍ-
ودفءَ العناقْ
تريدينَ شيئًا ؟
لنأخُذَ شايًا
سيُذهبَ عنّا بُرودَ اللقاءْ
بطعمِ المرارةِ..طعمِ الفراقْ ؟!
فليس لديهمْ هنا غيرَ هذا
فكلُّ المحيطينَ حزنًا سواءْ !

اذا ما أتاكِ ليطلُبَ نصرًا بتلك العيونْ
فهل تسمحينْ ؟
وهل تصمتينْ ؟! ..
اذا ما خلوتِ بنفسِكِ ليلاً
ونكّأتِ جُرحًا عميقَ الأثرْ
توضيّ بدمعي ..
خُذي من هوانا القديمَ مُصلّى
ليسكُنَ قلبَكِ ،
واتلي عليهِ قصارَ السورْ
فأما أنا
سأمشي لأمشي !
لعلّيَ أرسُمُ شيئًا سواكِ ..
أسيرُ على الأرضِ هونًا
وإن خاطبوني
أقولُ سلامًا
-سلامٌ اليكِ-
سأحكي لتلك الشوارعِ ذكرى
طوتها يداكِ
لعلّي سأنسى
عسانا سننسى
عساني
عساكِ !!

ودى قصيدة تانية

وِرْدُ الرجاءْ !

يا هائمًا في الأُفْقِ
أقبلْ
لا عليكْ
كي أستشفَّ مواجدي
فى مقلتيكْ
سمراءُ منهكةُ الهوى
وندىً بعينيها يطوفُ
وتسألُ الدنيا
عليكْ
يأتي إليَّ الهائمونَ المتعبونَ
مدثرونَ بحزنهمْ
يتطهرونَ بساحتى
يُشفوّنَ من سقمي
اليكْ !
أهديكَ لؤلؤتينِ ..
أقمارًا ..
وريحانًا
وسبعَ مواسمٍ
ولتعطني قبسًا من السُّـكْرِ المضيءِ
اذا تجلَّى في يديكْ !
عبرَ الجراحِ أتيتني
فعساكَ تمنحُ ما لديكْ

وترفُّ في دميَّ المُخضَّبَ
بالحنينِ وبالسنا !
وتشفُّ روحيَّ
كُلّما استمعتْ لنقرِ خطاكَ
معلنةً بأنكَ هاهنا
من يومَ غبتَ وكلُّ مَنْ مسَّ الهوى
يمشي يُرددُّ للمساءِ قصيدةً
عن عبقريةِ حُـزنِنا !
دعنا نلملمُ ما تبقى / ما مضى
دعنا نُتِمُّ صلاتَنا
وصلاتَنا سِـرًا تُـقالُ .. فلا تخفْ
أنا لن أبوحُ بسرِنا !
وسآمرُ الليلَ المُسافرَ
أن يراوغَ فجرنا !
إني أحبُّكَ قدر ما عذبتني
بالوجدِ والصَّبرِ المُحنّى بالحنينِ تضوأتْ
كلُّ المسافةِ بيننا !

انا عايزة رأيكم في اشعاره مش رأيكم في كلامى
على فكرة انا لما بقرأ لشعرا شباب كتابات حلوة اوى كده
ثقتي في جيلى بتزيد وبقول ما ضعناش بعد موت شعرائنا
مش هنتحرم من قراية قصائد جديدة جميلة
يارب يكون الامل رجعلكم انتوا كمان






11 بوينتس أوف فيو:

kafrawy يقول...

و الله كلمات حلوة و جميله
ع الرغم مش انى بحب الشعر اوى
انما الموهبه اكيد بتظهر فى اى وقت و بتظهر ف كلمات صاحبها


تحياتى

مصطفى محمود يقول...

العزيزة جدًا سارة

سعدت للغاية بهذه اللفتة الرقيقة منكِ ..

وشكرًا للعزيز كفراوي

المحارب المتيم يقول...

سمو الاميرة سارة

انا كنت بقرأ الاشعار اللى بتختاريها

على مدونتك التانية وكان بيعجبنى ذوقك
انتى عارفة انا تيقنت الآن من أنك فعلا ذواقة لسببين

اولهما احساسك بجودة الشعر رغم عدم اشتهار الاسم

ثانيها لفتتك الجميلة للتنويه بالشاعر

ده عنك انتى
اما عن الشاعر

ذهلت بداية انى اقرأ شعر بحيوية اشعار فاروق جويدة وقلت أنه بيقلد أو متأثر على حد كبير بجويدة

بس بعدين وأنا بقرأ ليقت حاجةتانى حاجة كدة زى النفس اللى فى الطبيخ وحدة الانفعال على طول القصيدة بحيث نقدر نسميها على طولها قصيدة لحظة طبعا ناس كتير بتعمل كدة بس الفارق انتى طلعت ازاى اللحظة دى

انا شايف ان الشاعر مصطفى محمود

شاعر مميزجدا وعارف هوبيكتب ايه

تحياتى
ليكى

وليه

Dexter! يقول...

احم
ربنا يوفقه

الشعرا الايامي دي بقوا اكتر من التكاتك

و كل شاعرو انتوا طبين

د/ رامي شهاب الدين يقول...

رااااااااااائع

فعلا الشاعر ده موهوب ياسارة

شكرا لهذه اللفتة الرائعة منكى

دمتى بكل خير ..تحياتى

mohamed ghalia يقول...

كلمات رائعة
فعلا ليه مستقبل باهر
تحياتى

حاتم عرفه يقول...

شعره جميل فعلا يا سارة
وأحييكي على حماسك ليه..

تحياتي ليكي ..

جاوبت على تاجك أخيرا يا سيدتي
تيجانى تنتظرك هناك..
تنتظر أن يصقل لمعانها بحضورك

صباح الفل

سمو الأميرة سارة يقول...

ميرسى جدا ليكم ولكلامكم دا اللى اكيد طالع من قلوبكم لأنكم لا تعرفوا مصطفى محمود ولا يعرفكم فأكيد قولتوا رأيكم بمنتهى الصراحة ..

مصطفى محمود .. انا كنت اتمنى اعمل حاجة ارقى بكتير من كده بس انت عارف انى بحتاس فى الفصحى فسامحنى واتمنى انك تكون ازددت ثقة بنفسك وبموهبتك

MaGn0liA... يقول...

سنترُكُ هذا الحنينَ هنا
ويبقى فراقٌ بغيرِ اقتناعْ !!
لماذا التقينا ؟
لماذا رضينا بهذا الهوانِ ؟
ندورُ .. ندورُ
نسافرُ بين النجومِ
ونحلمُ
نعرفُ يومًا سيأتي
- يقينًا-
بموتِ الهوى

---------

حلوه اوى يا ساره

بجد هو حد جامد اوى \

ربنا يكرمه و يبقى شاعر فظييييييييع

مصطفى محمود يقول...

شكرًا لكل من أعجبته كلماتي
وشكرًا لسمو الأميرة سارة مرةً أخرى

Rising يقول...

يااااااااااااااااااااااه

كل لما أفتكر البوست ده بأعرف انتي حد جميل قد ايه

تسلمي يا سارة

المتابعون

اعتبرها بيتك ♥

وِش القفص

خليك ورايا

دليفري..