لعلمك

لعلمك

إقرأ لي

دخلوا بكليك شمال :D

Blog Archive

الجمعة، نوفمبر 21، 2008

postheadericon تمارة




تمارة




رواية تمارة- للأستاذ / رامي المنشاوي الصحفي بجريدة الوفد - إحدى روايات أدب السجون شهد لها كل من قرأها بأنها تتمتع بالجاذبية والعفوية
التي تجعل القارئ يقرأها حتى النهاية دون الشعور بالملل ولا بالتعب .. كذلك
أعجبتني خدعة الكاتب حين جعل كل الأسماء في الرواية أسماءً حقيقية مما يجعل القارئ
يتخيل أن هذه الأحداث حدثت بالفعل له ولأسرته وبالتالي يتفاعل ويتأثر بالرواية بشدة ..





وحتى الإهداء يتضمن رسالة حيث قام باهداءها
لـ "
ا
لمناضلين الآن في غرف المكيف
المغلقة والباقي منهم في انتظار الدعم من أولاد العم ؛
لكنهم عاهدونا على القدوم إلينا بعد غروب الشمس .. "



لم يسعدني الحظ بقراءة الرواية ذاتها لكني قرأت عنها الكثير .. وقرأت ملخصاً لأحداث الرواية – على شبكة محيط - أتمنى أن تشاركوني إياه ..







"في
البداية نشاهد مريم زوجة رامي بطل الرواية وهي تنصحه
ألا يشارك في التظاهرات ويظل في عمله خوفا وإشفاقا عليه ،
وبينما هو في طريقه لتغطية أحداث إعتصامات المحلة يلقى
عند ناصية الشارع سيدة عجوز هي "أبلة فاطمة "
تقول : الحاجة بقت نار ومش حاسين بالغلابة" .





يجد اليوم
شارع المحلة مصبوغا بالعسكر ، يتقدمون الصفوف فارضين
كردونا أمنيا على رصيف القطار .





ما إن
يقطع الجزيرة التي تتوسط الشارع إذ بسباب يطلقها أحد ضباط
الأمن
،
وفجأة يحمله العساكر عنوة ..





تندفع
السيارة اللوري بسرعة جنونية فيتدحرج رامي البطل كأنبوبة بطولها ليجد رأسه وقد
ارتطمت بالحديد ، ثم يقابل في قسم شرطة المحلة ومنذ
دخوله الباب بالضرب بينما يديه مقيدتان ولا يستطيع حماية رأسه أو ظهره من العصي
الغليظة التي ينهالون بها عليه .


يضعونه في قفص أشبه بقفص الحيوانات وهو أشبه بمستطيل
عرضه مترا وطوله يمتد لثلاثة أمتار .





يمسح
رامي الأرض بيده محاولة التيمم ويصلي ويتعمد الإطالة في
الصلاة
،
ثم تترامي لأذنه أصوات المظاهرات الحاشدة بالخارج ويراها من شباك الحجرة
المفتوح بعد أن يتسلق الحديد وفجأة يجد رائحة بلاستيك يحترق ودخان متكاثف يقتحم
المكان ويفقد القدرة على التنفس يصرخ .. هاموت افتحوا . ثم يغشى عليه. لينقل بعدها لقفص بنفس الأبعاد ولكن هذه المرة به نحو خمسين
سجينا محشورين داخله !





يدخل لأمن الدولة ليقابل رجل يدعي أن الإعتراض
على سياسات الدولة جريمة فهي أشبه بالقدر ! ثم يضربه .





يقتاده أحدهم وهو مغمي العينين ويظل
رامي يسقط على درجات السلم فينهره الرجل ويسبه ليقوم بينما لا تتوقف قدمه عن ركل
الساق.





يبدأ
البطل داخل غرفة شديدة الضيق محتجز بداخلها في جلد ذاته مؤنبا نفسه على المعاناة
التي تسبب فيها لمريم وجيفارا ، ثم يتذكر امه والتي ارتضت أن تكون زوجة ثانية لأبيه الرجل التاجر صاحب
السيارات .. " والذي حرمك وأمك من أية حقوق فضلا ع
ن
الأختين
.. " بدأ يقول نام أحسن في عنقك كل هؤلاء ثم تسير في مظاهرات .





اقتادوه
للتحقيق وحينما سألوه في رأيه من السبب في الإضراب .؟ أجاب
: أزمة العيش والغلاء .





وبينما
هو في إحدى الزنزانات يتذكر أبوه التاجر يقول لنفسه ..
" لن ينشغل أبوك بك ، هو في شارع البحر يسكن إحدى
عمارات الأثرياء وأمك والبنات في حي سيدي مرزوق ، كلمة واحدة من " حُسن"
زوجته الأولى ستجعله ينسى الدنيا بما فيها .. ".





على
مقعدها كانت تجلس وفمها يلوك اللبان ، تنهدت وهي تفرد
قدميها للأمام " إحنا مالنا ومال السياسة .. ما تولع البلد هو يعني غاوي مشاكل ؟ "


وتأتي للمحل فاطمة أم رامي .. كانت الطرحة معصوبة
على شعرها بإهمال وقد تدلى طرف الطرحة الأيمن كذراع مبتور
. ازدادت عيناها ذبولا ، ليس من كثرة البكاء وإنما من
الهم الذي اعتلته منذ زواجها من حافظ ، إلى أوقات قريبة كانت تلعن حظها
الغابر وكونها زوجة ثانية ، لم تفلح كل الحيل؛ لاستقطابه . وظلت
حسن القديمة هي الآمر الناهي ".





وقال لها
حافظ : " خير يا أم رامي فيه جديد ؟" قالتله " هانعمل ايه يا حاج الواد هايضيع " تدخلت حسن وهي تلتفت بعينها
لحافظ
:
هو حد قاله يروح المظاهرات ، أبوه ظل يتحايل عليه ويقعد معانا في الدكان
. صحافة إيه .. يا أم رامي ..
هي بتأكل عيش ؟ ودي آخرتها .





وفي
نفسها تقول فاطمة أنها كانت تريد رامي خداما بالمحل ..
وذهبت فاطمة وهي تفكر وتعثرت قدماها بالرصيف تريد محاميا لولدها
.





وصلوا
لخمسين في الحجرة بلا مصدر يجدد هوائها وفي الغرفة اختلطت رائحة العرق برائحة
البول والنشادر حيث لا دورة مياة في
الحجز
.
كان أغلب المقبوض عليهم في المظاهرات من الفنيين والعمال في مصانع المحلة .





تعرف في
الحجز على مجموعة من الرجال منهم كمال الفيومي وطارق السنوسي ، وعلم بعدها أنهم سيرحلوهم لمعتقل برج العرب ، وكان كمال دائما يحضهم على
الصلاة والتمسك بالأمل في الله . وقد تعرضوا في العديد من المرات للضرب الجماعي
وحلقت شعورهم وأجبروا على ارتداء العفريتة ( بدون أن يكون قد صدر بحقهم أحكام قضائية) .





في نفس
الوقت تكون المسكينة زوجته مريم في منزل أسامة البحراوي مسئول الوفد في الغربية تستعطفه يفعل اي شيء لزوجها . ويتحدث البحراوي في نفسه " تعمل اجتماع للجنة طنطا والمحلة .. ياه آه ..
مسكينة يا بنت الناس .. من تظنينني يا عزيزتي ؟ وما ظنك بالناس والوفديين والناصريين والإشتراكيين ؟
، أكذوبة يا مريم والله .. كذبة كبيرة بلورناها وصنعنا
منها أقراصا كأقراص سكر النبات .. الشباب اللي زي الورد وزمانه بينسحل
.. أتعتقدين يا مريم أن هناك من يحمل همه ؟ تذكر
الاجتماع الذي عقده بعد القبض على رامي فهم أحدهم قائلا
حد قاله يبقى كفاية ويعمل مظاهرات .. وتذكر عضو الوفد الكبير صاحب العلاقات
المتينة مع أمن الدولة للفوز بمقعد في المحليات ، وقال
إن النضال أصبح نضال جمعيات حقوق الإنسان ذات التمويل الأجنبي .





تماره .. هو مسجون قابلوه في حبسهم قبض
عليه بينما كان يشتري لإبنته طعامها .. سأله زملاء السجن إذا كان ينتمي للإخوان او الشيوعيين
. فانتفض قائلا : يا نهار اسود . واعتبر
رامي أنه يعبر عن غالبية الشعب المصري . وكان
تماره يقول أن يشجع في حياته شيئين ( الجنيه والبرازيل ) .





عرفوا
حسن المسجل الخطر وعرفهم بعالم السجن مثل أن التعامل بالسيجارة لشراء أي شيء ، ونرى بيومي العتال ومع أنه
أخنف فهو يجري البهجة في المكان بغنائه العجيب.





يقابل
قصصا إنسانية لشاب يدعى محمود شنق نفسه في الحجز ، أو
ذلك الذي شك في أخلاق زوجته بعدما لاحظ عليها علامات تؤكد عدولها عن الفضيلة
وميلها لصاحبه حتى وصل الأمر لأن يجده جالسا في البيت ، أو المرفه الذي يتعاطى
كافة أنواع المخدرات ويترك له الوالد الحبل على الغارب بينما الأم تعاني انتشار
المرض الخبيث وتحاول أن تصلح حاله وتخطب له فتيات ولكنه لا يكمل مع واحدة منهن .





ثم يأخذوهم للمحاكمة ويضعونهم في
القفص الحديدي وينظر لقاعة المحكمة فيجد زوجته البطلة تسانده. ووجهت تهم لهم لا
علاقة لها بالحق أو العدل مثل سرقة بنك القاهرة وتكدير السلم العام وإتلاف نقطة
شرطة وقطع الطريق الرئيسي .


ولكن أحد المحامين الناصريين يهب ويفند واحدة واحدة من الإتهامات مثبتا بطلانها
ويأتي بشهود ليؤكدوا أن مسجلين خطر بمعاونة بعض عناصر
الشرطة معدومة الضمير تمت على أيديهم وقائع التحطيم .




يخرج القاضي .. فنكتم جميعا أنفاسنا .. ينطق بالحكم . "
براءة جميع المتهمين من التهم المنسوبة إليهم " .فنضحك
جميعا ونبكي من القلب .ولكن بقرار من الوزير يتقرر
اعتقالهم 15 يوما بتهمة التحريض على الإضراب .





متفقون
بالتأكيد على أن .. جهاز الأمن المصري يزخر بالشرفاء
الذين يضحون براحتهم وأرواحهم يوميا للتصدي لأشكال الجريمة المختلفة التي تهدد أمن الأبرياء .. ولكن لا يعني ذلك أن يتحول رمز الأمن في أذهان
المصريين لرمز ترويع بعد ما تطلعنا الصحف عليه من إنتهاكات
تحدث مخالفة لأي قانون وأية إنسانية..









مواقع تحدثت عن الرواية





· شبكة محيط





· لقمةعيش





جروب الفيس بوك الخاص بالرواية







8 بوينتس أوف فيو:

blue-wave يقول...

شكلها روايه جامدة فعلا

blue-wave يقول...

والله شوقتنيا ليها

اقصوصه يقول...

شكلها حلوه الروايه

استمتعت بقراءة الملخص:)

kafrawy يقول...

هتبقى كويسه ان شاء الله
الروايه

تحياتى للمؤلف

المحارب المتيم يقول...

سارة

برضو كدة متسأليش ايه أخبارى ولا عامل ايه

انا زعلان فعلا

بصراحة انا مقريتش التلخيص مش علشان زعلان منك

بس علشان طويل قوى

وهبقى أدور على الرواية طالما جميلة كدة

تحيتى

أحمد منتصر يقول...

لما اتصلتي بيا ف التليفون من أسبوع كده كنت قاعد مع رامي المنشاوي وأستاذ أسامة البحراوي وطارق عميرة وأستاذ محمد المسيري.
كنا لسه جايبين ف سيرتك حالا ورامي بيشكر فيكي. على فكرة أنا إللي صححت الرواية لغويا وعندي نسخة منها ع الجهاز لو تحبي تقريها وإلا استني بقى لما توصلي نسخ منها من رامي أبقى أركنلك نسخة :)

فراج يقول...

دراسة نقدية لرواية ( تما را )
إعداد فراج بدير بجريدة الوفد ونائب رئيس اللجنة العامة بالغربية
نفس أصابها العطب
لم أجد أفضل من تعبير ( نفس أصابها العطب ) لأصف الحالة النفسية المتردية التي نجحت رواية ( تمارا –رامي ) في تصديرها للآخرين فهي حاله من اليأس والحزن والحقد الأعمى – والتردي الأسرى – الذي يدمر صاحبه ولا يدمر أحدا معه – نعم هو حقد دفين ومشاعر من النقمة أو كل الحقد والكراهية – والتذمر من كل بنى البشر – وهو حقد أسود كأهلة وهذه الرواية أو كل الحكى المعبر عن الحالة الميؤس منها – حين يصدمنا الكاتب البذيء بكم من الشتائم والانحطاط واللغة السوقية المبتذلة وكم من الشتائم التي لا يمكن أن يتضمنها عمل أدبي محترم ولكن لان بطلنا الاسطورى ومجاهدنا الكبير ومنا ضلنا المتفوق على كل أقرانه أتى من بيئة قذرة ومتفردة ومن أسرة مفككه فها لنا السب والشتائم بلغة منحطه من أول وهله باستعمال مفردات متفردة مثل ( ولاد الزوانى وبنت الزانية – وابن الزانية – وأولاد الكلاب ) وغيرها من القاذورات التي حملها العمل الفاشل والذي أضطر صاحبه بتوزيعه مجانا على عدد كبير من الشخصيات
عمل نتاج شخصيه مريضه نفسيا وهذا ما يؤكد وكل سطر من سطور الرواية المبتذله – ( تمارا ) وهى تؤكد أن البيئة التي نشأ فيها كاتبنا العملاق بيئة منحطة معقدة ومفككه مثل خصيان بنى أميه الذين كانوا يقومون باستحمام الأميرات من الأسرة الحاكمة بعد خصيا نهم – وهذا ما تفرزه الرواية الهابطة فكل أصحابه وأصدقائه ورفاقه أقزام وهو البطل الاسطورى أو سو برمان، المخلص الوحيد لكل البشر والناس – وكل أقارنه واصدقائه إما خائن أو ابن زانية – أو عميل لمباحث أمن الدولة - أو أهطل – أو بتاع نسوان ، أو شاذ إلا هو فهو حامل هموم الوطن والعاشق الوحيد للكفاح والنضال – فاللغة التي استخدمها تدل على أصل تربيته والبيئة المنحطه التي نشأ منها واللغة والسباب هي سبيله الوحيد لإثبات ا لذات مثل ( ولاد الكلاب – ابن الشرموطه – يا روح أمك – ياعرص – بابن اللبؤة – ابن الزوانى – بابن العرص – ابن القحبه ( ص 24 ) ولاد الكلاب ( ص ، 25 ) – وتستمر وتتواصل اللغة السوقيه التي إن دلت ،تدل على أننا أمام مريض نفسي لامحالة – وعنده الغاية تبرر الوسيلة – ويتمنى أن يسلك اى مسلك للوصول إلى غايته فهو ينادى بالشفافية – والكفاح والنضال – وفى نفس الوقت يبدو من أول وهلة انه لا يملك مقومات هذه الزعامة بل لا يوجد سياج يحفظه ويضعه في هذا المربع المضئ فهو يتمنى أن يصل ويصبح صحفيا سواء بجريدة البديل أو وفد الدلتا – أو الوفد أو غيرها مستخدما كل آليات التسلق مثل اللبلاب – ويحمل آيات من النفاق الرخيص سواء الرؤساء في العمل أو المشرفين بالجرائد أو رؤساء الأحزاب أو رؤساء التحرير فهو يجعل منهم أو بعضهم آله أو زعماء وهم غالبا على شاكلته – فهو اتخذ من كتاب الأمير لميكافيلى أستاذا ونبراسا له فالغابه عنده تبرر الوسيلة
حين لجأ لمحمد المسيرى و أسامه البحراوى وإحسان خليل وآخرين لعنهم وسبهم فى روايته للتسلق لجريده الوفد ولأنه مجاهد كبير ومناضل فقد قبل الواسطة والمحسوبية والتملق للوصول إلى هدفه – ولكن هيهات بعد إن أنكشف المستور – وقدم للجميع ومن ساعده رد الجميل وهديته لهم كم من البذاءات والشتائم والاتهامات الكاذبة . فها هو يسب فراج بديرالصحفى بالوفد – وكذا إسماعيل بشبر ومحمود على عضو الهيئة العليا للوفد – وطارق التهامى الصحفى والنا شط السياسي على حق وليس القشور وسعيد عمار وحتى أسامه البحراوى رئيس لجنه الوفد بالغربية أساء له بالكذب على لسانه بالرواية فسب الوفدين والناصرين والماركسين
إذن فنحن إمام شخصية غير سويه ( فهو يؤمن عند ما سب عائلته وزوجه أبيه وأخته وأبيه – لان الجنيه غلب عنده الكارنبه كما يقول اللمبى فى فيلمه الشهير – فهو يسب عائلته فيقول 0 أنت انانى سعيت وراء حلمك ونسيت مريم والصغير ستخرج لترى أباك – كما هو يجلس بجوار (حسن ) زوجته الأولى والتي جاءت بعد أمك لتخطفه منها ومن بنته – لم الثورة على أوضاع أمك ؟؟ ويمضى ليحرج عائلته و يعريها تماما من ملابسها وحرمة البيوتات المحترمة أو الكريمة – فيقول عن أمه ( هي من اختارت هي الزوجة الثانية لن تجد جديد – أبوك بثروته ومصانعه وسياراته منك براء ، أنت من نسل الثانية – أصلح من أبيك لامك أصلح من نفسك أولا ) وهكذا يعرف كاتبنا انه زرع غير صالح يقترب من مرضه العضال . فهو معوج فى تفكيره بقوله (أصلح من نفسك ) أذن فكاتبنا أو قل الروائي الفذ غير صالح وفساده من فساد عائلته التي جنت عليه كما يؤكد فى كل سطر من سطور الرواية المعجزة – ويدخل بنا إلى عالم نجيب سرور وقصيدته الشهيرة ( ميات ) عندما شكك فى نسل أولاده – ويصيف نفسه انه ابن كلاب عندما يقول ( نم . نم يا ابن الكلاب)
ثم ينحدر أكثر بلغته المبتذله والبذيئه والساقطة فسب الأستاذ محمود على أول من مد إليه يد المساعدة المعنوية والمادية بشهادة تفر كثير – وكذلك طارق تهامى الذي أعطاه عشرون جنيها – وقبلها كما قبل من قبل ساعده محمود على فيقول فى روايته(ابن مسعود على الآن صاحب منظمة حقوق إنسان مموله أمريكيا – ثوره إيه بابن الكلاب مسعود على الآن يرتحل في سيارة ويعود فى سيارة)، وأصدقاءه جميعا ناقص الاهليه – فصديقه حسن يهمس فى آذنه ويقول له ( عايز يلحمني – اللي ورايا –عايز يلحمني ) فهو كاتب مثل الافاعى – يبث السم فى كل من يقترب منه أو يقدم له يد المساعدة – وسرعان مايعض يده ؟؟ نعم إننا إمام شخصيه نحتاج لطبيب نفسي متخصص – ها هو يمضى فى سب شباب الوفد ضياء وفتحي بدر فيصف الأول انه مختل عقليا والآخر انه وصولي بناع حريم هذا هو صاحب (تمارا) فأي تمارا فهي رواية قذرة لكاتب مريض سب كل من قابله حتى عائلته فى مواقع كثيرة من الرواية المزعومة فيصف علاقة أبيه بزوجه أبيه فى ديلوج فيقول ( اخترت منه هذا المقطع ليعرف القاصي والداني من نتعامل معه ( فهو بائع بضائع فاسدة – ومسرطنه ويحمل لغة الحشاشين
( فيقول فى روايته الفذرة ( عدل الحاج حافظ من وضع المقعد فأضحى مواجها لحسن ـ وحسن هذه زوجه أبيه – الواحد ظهره عالل عليه يا أم عبده – ما أنت مايترحمش نفسك – أختش يامره – أنا اللي أختش برده؟؟ وحياه أمك يا بنت القحبه لافسخ وتراكك النهاردة بأمارة امبارح ؟؟ أختش يا بنت الكلاب – تم يأخذنا الروائي العملاق ؟؟ فى سرد بقية سفالاته – ولغته السوقية المنحطة ( ص67 ) أنزل بابن المتناكه – أنت وهو وشك في الأرض بابن العرص – اسمع بابن الشرموطه أنت وهو – وتتصاعد المأساة ه فى الرواية المعجزة ليس تصاعدا للاحداث ولكن في لغة الكاتب المتيذله – والوهم الذي يعيش فيه وهو البطولة والكفاح والصمود والتصدي والنضال الثوري المزعوم فقره كاملة يخرج منه السم والحقد والكراهية للجميع فيقول على لسان أسامه البحراوى رئيس لجنه الوفد بالغربية ( نعمل اجتماع للجنة لطنطا – والمحلة يا . أه . مسكينة يا بنت الناس من تظنين يا عزيزتي ؟؟ ما ظنك بالناس والوفدين والناصريين والاشتراكيين – أكذوبة يامريم والله – اكذوبه كبيرة – بلورناها – وصنعنا منها أقراص ، كاأقرص سكر البنات – أضفى عليه الوهم نوع من البنج مصارت أقراصا لتغيب الوعي – القماشه ذابلة يامريم – الشاب بيضيع ياولاد الزوانى ) وإذا كان الوفد والوفدين وغيرهم ولاود زوانى فلماذا يستمر رئيس اللجنة العامة في منصبه ولا يقدم استقالته فورا من هذه القماشه ذابلة – ليطهر ويطهر نفسه من هذا البئر السحيق – ولماذا قبل طلب الانضمام، ومن أتى على لسانه هذا الكلام الانضمام لحزب الوفد غيرانة مريض نفسيا– مريض يحتاج بالفعل لعلاج
نعم نحن أمام حاله مرضيه تحتاج منا لكل الشفقة لأنه ناقم – حاقد – كاره – حاسد – لكل ناجح – لكل من صعد وتركه فى بيئته المنحطه وأسرته الضائعة – فهو شاب ضائع أو يضيع فعلا على لسان أستاذه وعمه أسامه، لا يعرف إلا إفراز السموم ولدغ كل من حولة أو يقف أمام تحقيق حلمه فى الزعامة تارة والوصول بأي ثمن ليصبح صحفي في اى جريده – يدخل النقابة وينطلق ليكنز المال والجاه وسلطانه المفقود – نعم إنها حاله مرضيه صارخة تحتاج إلى توازن نفسي – لهذا المسكين اللعين . الشيوعي .فهو عاشق لمناضل قارة أمريكا اللاتنيه حيفارا " وباليته جزء من المليون من شخصيه حيفارا ولم يكن صفرا لا يساوى .
وأخيرا وليس أخيرا فهذا البطل الاسطورى – المناضل الصلب – المجاهد الكبير – هذا ا لجنكيز خان هذا ا لريتشارد قلب الأسد.
رغم سبه لكل الوفدين – فلم يجد غير الوفدين ملجأ ولم يحد غيرهم من يعد له يده المساعدة – وهو الذي طرق من نفسه الوفد لأكثر من ثلاث سنوات بعيدا ، ثم عاد ليبث سمومه وأحقاده وعقده النفسيه وبيئته التي نشأ فيها لم يحد غير الوفد بيت ا لامه ملجأ – مثل احدب نوتردام ، ونحن بكل نفس بشوشة نقول له أهلا بك ولكن بعد علاجك من مرضك العضال . لأننا نجد أنفسنا ونحن نتصفح وريقات الرواية نجد أنفسنا أمام إشكاليه كبيرة لانجد لها فكاك عندما يختلط علينا الأمر ونجد أنفسنا وقد توحد القاص مع الروائي مع البطل المغوار – رد السجون والمعتقلات –مع كاتب ( تمارا ) ويصيح الكل واحد ولا تستطيع أن نفرق بين شخوص الرواية الحقيقية وشخصها على ارض الواقع . هل هو تمارا أم أبو جيفارا أم رامي المنشاوى – البطل المريض – فنحن منذ السطور الأولى من الرواية وعن نشعر ونصطدم بالبطل الأوحد – المجاهد والمناضل الفذ يهل علينا بكم من من البذاءات لكل رموز العمل الوطني
ويمضى الروائى المعجزة في نسج عالم من الخيال المجهول الذي خلقه لنفسه وعاش فى وهم كاذب – كان يحارب من خلاله طواحين الهواء وهو لا يدرى – ولم يدرى أن كل من اطلع على أول صفحات الكتاب أو ما يسميه رواية أطلق عليه " المعتوه " أو المعقد او المريض نفسيا فكيف لمثله أن ينصب نفسه قاضيا وجلادا لكل أبناء المجتمع ولا يوجد على ظهر الأرض ملائكه سوى هو وعالمه المريض واسأمه البحراوى (عم أسامه) وجورج إسحاق في حركه كفاية ومجدي حسين
خيال مريض – وعبادات وجمل وسطور لا تصدر إلا من شخصيه مريضه ويحتاج بالفعل إلى علاج فوري من طيب نفس لعل وعس يعود لصوابه ولكن هيهات فأن نشأته والبيئة التي تربى فيها لا تترك له التعرف على عالم الخير والشر والثقة بالنفس أو بالذات ويين الإغراق في أوهام نسجها من خياله المريض – وكان جزاء كل من تعامل معه بعطف وشفقه وهم يعلمون كل شئ عن مشاكله وإمراضه الاجتماعية إن قام بالهجوم عليهم أو سبهم أو توجيه أفظع الشتائم – لينتهي عصر الفتى رامي ويكون هو الدبة التي قتلت صاحبها هو نفسه ويقتل حلمه ليصبح صحفي أو يحاول أن يكون مشروع صحفي . بعد أن أنكشف المستور وبدا وظهر للجميع على حقيقته . وبهذا أقفل نجمه وكانت نهايته المحتومه غير مأسوف عليه ؟؟
والرواية لوا أعتبر نها كذلك وبدأنا نصدق هذه المنحى وغاب هذا " الرامى " عليها كأنها ملهاة أو مأساة قد أصابت الكاتب أو بطل الرواية الاصلى ليس لأنه مقهور من ظلم أو غبن أو احساس أو شعور بآلام وأحلام الشعب العربي فى الحرية أو الديمقراطية –أو سيادة القانون ولكن ما هو منه مجرد لأنه ساخط – عاجز – معقد نفسيا – وذلك بسبب أسباب نلمحها واضحة،
فهو ضائع يشعر بالوحدة والظلم من أهله والحقد والكراهية لأ شفاؤه وزوجه أبيه والفقر الذي يعانيه رغم انه والده ميسور الحال والحرمان الذي يعايشه
وتحقيق حلمه مع الصحافة ما هو إلا تكئه للفرار من الواقع ليصبح مشهور أو معروف – وهو ما حققه بالأشتراك فى المظاهرات أو إلقاء نفسه فى وجه أي ضابط شرطه حتى يظهر ويشتهر ويصبح بطلا – بريد أن يعتقل باى شيء مسار للانفصام في الشخصية التي متوازنة - فإذا ما قبض عليه أو اعتقل – وجد ضالته فى الشهرة لعل وعسى تحقيق حلمه فى الالتحاق بجريدة الوفد وقد كان ؟
ثم يبدأ المرحلة الثانية من خطته فى الشهره من خلال ترك الجريدة كما يخطط له المهم العضوية من الوفد والعمل فى اى مطبوعة أخرى ، بدليل انه كذاب فقد ذهب للمحلة لموقع المحيط وقال الوفد والكل يعلم القصة ثم اكتساب المال الذي لا يجده ولا يصل لأطراف أصابعه – فهو مندفع فى هذا التيار – ولو هو بطل حقيقي وليس بطل من ورق لم لجأ لطوب الأرض وكل ا لمسئولين بحزب الوفد وحركه كفاية للأفراح عنه إنها ملهاه حقيقية لبطل مريض نفسيا
فراج بدير

فراج يقول...

دراسة نقدية لرواية ( تما را )
إعداد فراج بدير بجريدة الوفد ونائب رئيس اللجنة العامة بالغربية
نفس أصابها العطب
لم أجد أفضل من تعبير ( نفس أصابها العطب ) لأصف الحالة النفسية المتردية التي نجحت رواية ( تمارا –رامي ) في تصديرها للآخرين فهي حاله من اليأس والحزن والحقد الأعمى – والتردي الأسرى – الذي يدمر صاحبه ولا يدمر أحدا معه – نعم هو حقد دفين ومشاعر من النقمة أو كل الحقد والكراهية – والتذمر من كل بنى البشر – وهو حقد أسود كأهلة وهذه الرواية أو كل الحكى المعبر عن الحالة الميؤس منها – حين يصدمنا الكاتب البذيء بكم من الشتائم والانحطاط واللغة السوقية المبتذلة وكم من الشتائم التي لا يمكن أن يتضمنها عمل أدبي محترم ولكن لان بطلنا الاسطورى ومجاهدنا الكبير ومنا ضلنا المتفوق على كل أقرانه أتى من بيئة قذرة ومتفردة ومن أسرة مفككه فها لنا السب والشتائم بلغة منحطه من أول وهله باستعمال مفردات متفردة مثل ( ولاد الزوانى وبنت الزانية – وابن الزانية – وأولاد الكلاب ) وغيرها من القاذورات التي حملها العمل الفاشل والذي أضطر صاحبه بتوزيعه مجانا على عدد كبير من الشخصيات
عمل نتاج شخصيه مريضه نفسيا وهذا ما يؤكد وكل سطر من سطور الرواية المبتذله – ( تمارا ) وهى تؤكد أن البيئة التي نشأ فيها كاتبنا العملاق بيئة منحطة معقدة ومفككه مثل خصيان بنى أميه الذين كانوا يقومون باستحمام الأميرات من الأسرة الحاكمة بعد خصيا نهم – وهذا ما تفرزه الرواية الهابطة فكل أصحابه وأصدقائه ورفاقه أقزام وهو البطل الاسطورى أو سو برمان، المخلص الوحيد لكل البشر والناس – وكل أقارنه واصدقائه إما خائن أو ابن زانية – أو عميل لمباحث أمن الدولة - أو أهطل – أو بتاع نسوان ، أو شاذ إلا هو فهو حامل هموم الوطن والعاشق الوحيد للكفاح والنضال – فاللغة التي استخدمها تدل على أصل تربيته والبيئة المنحطه التي نشأ منها واللغة والسباب هي سبيله الوحيد لإثبات ا لذات مثل ( ولاد الكلاب – ابن الشرموطه – يا روح أمك – ياعرص – بابن اللبؤة – ابن الزوانى – بابن العرص – ابن القحبه ( ص 24 ) ولاد الكلاب ( ص ، 25 ) – وتستمر وتتواصل اللغة السوقيه التي إن دلت ،تدل على أننا أمام مريض نفسي لامحالة – وعنده الغاية تبرر الوسيلة – ويتمنى أن يسلك اى مسلك للوصول إلى غايته فهو ينادى بالشفافية – والكفاح والنضال – وفى نفس الوقت يبدو من أول وهلة انه لا يملك مقومات هذه الزعامة بل لا يوجد سياج يحفظه ويضعه في هذا المربع المضئ فهو يتمنى أن يصل ويصبح صحفيا سواء بجريدة البديل أو وفد الدلتا – أو الوفد أو غيرها مستخدما كل آليات التسلق مثل اللبلاب – ويحمل آيات من النفاق الرخيص سواء الرؤساء في العمل أو المشرفين بالجرائد أو رؤساء الأحزاب أو رؤساء التحرير فهو يجعل منهم أو بعضهم آله أو زعماء وهم غالبا على شاكلته – فهو اتخذ من كتاب الأمير لميكافيلى أستاذا ونبراسا له فالغابه عنده تبرر الوسيلة
حين لجأ لمحمد المسيرى و أسامه البحراوى وإحسان خليل وآخرين لعنهم وسبهم فى روايته للتسلق لجريده الوفد ولأنه مجاهد كبير ومناضل فقد قبل الواسطة والمحسوبية والتملق للوصول إلى هدفه – ولكن هيهات بعد إن أنكشف المستور – وقدم للجميع ومن ساعده رد الجميل وهديته لهم كم من البذاءات والشتائم والاتهامات الكاذبة . فها هو يسب فراج بديرالصحفى بالوفد – وكذا إسماعيل بشبر ومحمود على عضو الهيئة العليا للوفد – وطارق التهامى الصحفى والنا شط السياسي على حق وليس القشور وسعيد عمار وحتى أسامه البحراوى رئيس لجنه الوفد بالغربية أساء له بالكذب على لسانه بالرواية فسب الوفدين والناصرين والماركسين
إذن فنحن إمام شخصية غير سويه ( فهو يؤمن عند ما سب عائلته وزوجه أبيه وأخته وأبيه – لان الجنيه غلب عنده الكارنبه كما يقول اللمبى فى فيلمه الشهير – فهو يسب عائلته فيقول 0 أنت انانى سعيت وراء حلمك ونسيت مريم والصغير ستخرج لترى أباك – كما هو يجلس بجوار (حسن ) زوجته الأولى والتي جاءت بعد أمك لتخطفه منها ومن بنته – لم الثورة على أوضاع أمك ؟؟ ويمضى ليحرج عائلته و يعريها تماما من ملابسها وحرمة البيوتات المحترمة أو الكريمة – فيقول عن أمه ( هي من اختارت هي الزوجة الثانية لن تجد جديد – أبوك بثروته ومصانعه وسياراته منك براء ، أنت من نسل الثانية – أصلح من أبيك لامك أصلح من نفسك أولا ) وهكذا يعرف كاتبنا انه زرع غير صالح يقترب من مرضه العضال . فهو معوج فى تفكيره بقوله (أصلح من نفسك ) أذن فكاتبنا أو قل الروائي الفذ غير صالح وفساده من فساد عائلته التي جنت عليه كما يؤكد فى كل سطر من سطور الرواية المعجزة – ويدخل بنا إلى عالم نجيب سرور وقصيدته الشهيرة ( ميات ) عندما شكك فى نسل أولاده – ويصيف نفسه انه ابن كلاب عندما يقول ( نم . نم يا ابن الكلاب)
ثم ينحدر أكثر بلغته المبتذله والبذيئه والساقطة فسب الأستاذ محمود على أول من مد إليه يد المساعدة المعنوية والمادية بشهادة تفر كثير – وكذلك طارق تهامى الذي أعطاه عشرون جنيها – وقبلها كما قبل من قبل ساعده محمود على فيقول فى روايته(ابن مسعود على الآن صاحب منظمة حقوق إنسان مموله أمريكيا – ثوره إيه بابن الكلاب مسعود على الآن يرتحل في سيارة ويعود فى سيارة)، وأصدقاءه جميعا ناقص الاهليه – فصديقه حسن يهمس فى آذنه ويقول له ( عايز يلحمني – اللي ورايا –عايز يلحمني ) فهو كاتب مثل الافاعى – يبث السم فى كل من يقترب منه أو يقدم له يد المساعدة – وسرعان مايعض يده ؟؟ نعم إننا إمام شخصيه نحتاج لطبيب نفسي متخصص – ها هو يمضى فى سب شباب الوفد ضياء وفتحي بدر فيصف الأول انه مختل عقليا والآخر انه وصولي بناع حريم هذا هو صاحب (تمارا) فأي تمارا فهي رواية قذرة لكاتب مريض سب كل من قابله حتى عائلته فى مواقع كثيرة من الرواية المزعومة فيصف علاقة أبيه بزوجه أبيه فى ديلوج فيقول ( اخترت منه هذا المقطع ليعرف القاصي والداني من نتعامل معه ( فهو بائع بضائع فاسدة – ومسرطنه ويحمل لغة الحشاشين
( فيقول فى روايته الفذرة ( عدل الحاج حافظ من وضع المقعد فأضحى مواجها لحسن ـ وحسن هذه زوجه أبيه – الواحد ظهره عالل عليه يا أم عبده – ما أنت مايترحمش نفسك – أختش يامره – أنا اللي أختش برده؟؟ وحياه أمك يا بنت القحبه لافسخ وتراكك النهاردة بأمارة امبارح ؟؟ أختش يا بنت الكلاب – تم يأخذنا الروائي العملاق ؟؟ فى سرد بقية سفالاته – ولغته السوقية المنحطة ( ص67 ) أنزل بابن المتناكه – أنت وهو وشك في الأرض بابن العرص – اسمع بابن الشرموطه أنت وهو – وتتصاعد المأساة ه فى الرواية المعجزة ليس تصاعدا للاحداث ولكن في لغة الكاتب المتيذله – والوهم الذي يعيش فيه وهو البطولة والكفاح والصمود والتصدي والنضال الثوري المزعوم فقره كاملة يخرج منه السم والحقد والكراهية للجميع فيقول على لسان أسامه البحراوى رئيس لجنه الوفد بالغربية ( نعمل اجتماع للجنة لطنطا – والمحلة يا . أه . مسكينة يا بنت الناس من تظنين يا عزيزتي ؟؟ ما ظنك بالناس والوفدين والناصريين والاشتراكيين – أكذوبة يامريم والله – اكذوبه كبيرة – بلورناها – وصنعنا منها أقراص ، كاأقرص سكر البنات – أضفى عليه الوهم نوع من البنج مصارت أقراصا لتغيب الوعي – القماشه ذابلة يامريم – الشاب بيضيع ياولاد الزوانى ) وإذا كان الوفد والوفدين وغيرهم ولاود زوانى فلماذا يستمر رئيس اللجنة العامة في منصبه ولا يقدم استقالته فورا من هذه القماشه ذابلة – ليطهر ويطهر نفسه من هذا البئر السحيق – ولماذا قبل طلب الانضمام، ومن أتى على لسانه هذا الكلام الانضمام لحزب الوفد غيرانة مريض نفسيا– مريض يحتاج بالفعل لعلاج
نعم نحن أمام حاله مرضيه تحتاج منا لكل الشفقة لأنه ناقم – حاقد – كاره – حاسد – لكل ناجح – لكل من صعد وتركه فى بيئته المنحطه وأسرته الضائعة – فهو شاب ضائع أو يضيع فعلا على لسان أستاذه وعمه أسامه، لا يعرف إلا إفراز السموم ولدغ كل من حولة أو يقف أمام تحقيق حلمه فى الزعامة تارة والوصول بأي ثمن ليصبح صحفي في اى جريده – يدخل النقابة وينطلق ليكنز المال والجاه وسلطانه المفقود – نعم إنها حاله مرضيه صارخة تحتاج إلى توازن نفسي – لهذا المسكين اللعين . الشيوعي .فهو عاشق لمناضل قارة أمريكا اللاتنيه حيفارا " وباليته جزء من المليون من شخصيه حيفارا ولم يكن صفرا لا يساوى .
وأخيرا وليس أخيرا فهذا البطل الاسطورى – المناضل الصلب – المجاهد الكبير – هذا ا لجنكيز خان هذا ا لريتشارد قلب الأسد.
رغم سبه لكل الوفدين – فلم يجد غير الوفدين ملجأ ولم يحد غيرهم من يعد له يده المساعدة – وهو الذي طرق من نفسه الوفد لأكثر من ثلاث سنوات بعيدا ، ثم عاد ليبث سمومه وأحقاده وعقده النفسيه وبيئته التي نشأ فيها لم يحد غير الوفد بيت ا لامه ملجأ – مثل احدب نوتردام ، ونحن بكل نفس بشوشة نقول له أهلا بك ولكن بعد علاجك من مرضك العضال . لأننا نجد أنفسنا ونحن نتصفح وريقات الرواية نجد أنفسنا أمام إشكاليه كبيرة لانجد لها فكاك عندما يختلط علينا الأمر ونجد أنفسنا وقد توحد القاص مع الروائي مع البطل المغوار – رد السجون والمعتقلات –مع كاتب ( تمارا ) ويصيح الكل واحد ولا تستطيع أن نفرق بين شخوص الرواية الحقيقية وشخصها على ارض الواقع . هل هو تمارا أم أبو جيفارا أم رامي المنشاوى – البطل المريض – فنحن منذ السطور الأولى من الرواية وعن نشعر ونصطدم بالبطل الأوحد – المجاهد والمناضل الفذ يهل علينا بكم من من البذاءات لكل رموز العمل الوطني
ويمضى الروائى المعجزة في نسج عالم من الخيال المجهول الذي خلقه لنفسه وعاش فى وهم كاذب – كان يحارب من خلاله طواحين الهواء وهو لا يدرى – ولم يدرى أن كل من اطلع على أول صفحات الكتاب أو ما يسميه رواية أطلق عليه " المعتوه " أو المعقد او المريض نفسيا فكيف لمثله أن ينصب نفسه قاضيا وجلادا لكل أبناء المجتمع ولا يوجد على ظهر الأرض ملائكه سوى هو وعالمه المريض واسأمه البحراوى (عم أسامه) وجورج إسحاق في حركه كفاية ومجدي حسين
خيال مريض – وعبادات وجمل وسطور لا تصدر إلا من شخصيه مريضه ويحتاج بالفعل إلى علاج فوري من طيب نفس لعل وعس يعود لصوابه ولكن هيهات فأن نشأته والبيئة التي تربى فيها لا تترك له التعرف على عالم الخير والشر والثقة بالنفس أو بالذات ويين الإغراق في أوهام نسجها من خياله المريض – وكان جزاء كل من تعامل معه بعطف وشفقه وهم يعلمون كل شئ عن مشاكله وإمراضه الاجتماعية إن قام بالهجوم عليهم أو سبهم أو توجيه أفظع الشتائم – لينتهي عصر الفتى رامي ويكون هو الدبة التي قتلت صاحبها هو نفسه ويقتل حلمه ليصبح صحفي أو يحاول أن يكون مشروع صحفي . بعد أن أنكشف المستور وبدا وظهر للجميع على حقيقته . وبهذا أقفل نجمه وكانت نهايته المحتومه غير مأسوف عليه ؟؟
والرواية لوا أعتبر نها كذلك وبدأنا نصدق هذه المنحى وغاب هذا " الرامى " عليها كأنها ملهاة أو مأساة قد أصابت الكاتب أو بطل الرواية الاصلى ليس لأنه مقهور من ظلم أو غبن أو احساس أو شعور بآلام وأحلام الشعب العربي فى الحرية أو الديمقراطية –أو سيادة القانون ولكن ما هو منه مجرد لأنه ساخط – عاجز – معقد نفسيا – وذلك بسبب أسباب نلمحها واضحة،
فهو ضائع يشعر بالوحدة والظلم من أهله والحقد والكراهية لأ شفاؤه وزوجه أبيه والفقر الذي يعانيه رغم انه والده ميسور الحال والحرمان الذي يعايشه
وتحقيق حلمه مع الصحافة ما هو إلا تكئه للفرار من الواقع ليصبح مشهور أو معروف – وهو ما حققه بالأشتراك فى المظاهرات أو إلقاء نفسه فى وجه أي ضابط شرطه حتى يظهر ويشتهر ويصبح بطلا – بريد أن يعتقل باى شيء مسار للانفصام في الشخصية التي متوازنة - فإذا ما قبض عليه أو اعتقل – وجد ضالته فى الشهرة لعل وعسى تحقيق حلمه فى الالتحاق بجريدة الوفد وقد كان ؟
ثم يبدأ المرحلة الثانية من خطته فى الشهره من خلال ترك الجريدة كما يخطط له المهم العضوية من الوفد والعمل فى اى مطبوعة أخرى ، بدليل انه كذاب فقد ذهب للمحلة لموقع المحيط وقال الوفد والكل يعلم القصة ثم اكتساب المال الذي لا يجده ولا يصل لأطراف أصابعه – فهو مندفع فى هذا التيار – ولو هو بطل حقيقي وليس بطل من ورق لم لجأ لطوب الأرض وكل ا لمسئولين بحزب الوفد وحركه كفاية للأفراح عنه إنها ملهاه حقيقية لبطل مريض نفسيا
فراج بدير

المتابعون

اعتبرها بيتك ♥

وِش القفص

خليك ورايا

دليفري..