لعلمك

لعلمك

إقرأ لي

دخلوا بكليك شمال :D

Blog Archive

الأربعاء، ديسمبر 17، 2008

postheadericon السبت 6 ديسمبر


السبت 6 ديسمبر

الخامسة عصراً

هي:

" سأراه ؟!! لا اصدق نفسي.. لقد جاء
اليوم الذي حلمت به طوال عمري .. بعد لحظات سأراه.. سيتحول من صورة في خيالي إلى
كائن حقيقي.. سأرى هذا الشقي الذي أرهقني طوال أربعة شهور .



ولكن ما أدراني أنه ولد ؟! ربما كانت بنت وسأراها بعد لحظات .. لكن.اااااه
ترى متى ستكبر وتكون لها ضفائر جميلة أجدلها بيدي كل صباح قبل أن اذهب بها إلى
المدرسة ؟!!



لكن .. لا. لا .. أتمنى أن يكون ولداَ،
وأن يشبه والده....
"


هو:

" يا الله.. لازلت عاجز عن التصديق.. بعد لحظات سأرى ابني ؟!! سأرى " بعضي
" الذي يحيا بداخل حبيبة عمري ؟!



بعد لحظات سأرى هذا المخلوق الوحيد الذي لن اجن ولا أثور إذا أحبته زوجتي أكثر
مني..



سأرى من أحبه أكثر مني.. حتى لو قسا أو جفا ؟؟ لم أصدق يوماً ما قاله لي أبي أني سأجرب هذا الإحساس يوماً ما..



والآن – ومن قبل حتى أن أراه – أحبه و أتمنى لو دفعت عمري بأكمله كي ألمسه وأضمه
بين يديا..
"

تلاقت عيناهما وابتسما وكأن كل منهما سمع ما يدور بخلد الآخر.. تسارعت خطاهما كي
يلحقا بميعاد الطبيب، ففي السابعة بالضبط ميعادهما
مع لقاء ابنهما لأول مرة.. سيرون صورته وهو مقيم بقصره
الملكي في رحم أمه..



حاولا اللحاق بأي سيارة أجرة بأي ثمن، فالوقت يجري ومشوارهما
يستغرق ساعة ونصف الساعة.

و بعد معاناة لحقا بآخر مقعدان في سيارة الأجرة
الوحيدة التي توقفت.. لكن للأسف المقعدان متباعدان.. ترددت هي كثيراً في الصعود، واقترحت عليه أن ينتظرا بضع دقائق أخرى



" أنا كنت عايزة أقعد جنبك يا عزيز "



" معلش يا حبيبتي هنعمل
إيه.. اركبي بس عشان نلحق ميعاد الدكتور "



ركب في المقعد الأخير ليجنبها المطبات، وركبت
أمامه بمقعدين.. وأخيراً تحركت السيارة

السبت 6 ديسمبر

السادسة مساءاً

التفتت ونظرت إليه نظرة طويلة لم يفهمها .. سألها
بعينيه إن كان هناك خطب ما ؟ فأومأت برأسها أن لا ؛ ثم أخرجت هاتفها المحمول وبدأت تكتب له رسالة قصيرة – كما
تعودا دائماً حين يريدان الحديث بعيداً عن آذان المتطفلين .. كتبت له وهي تبتسم
" هيجي ولد ، و هيبقى
شبهك إن شاء الله ، بس تفتكر ممكن يجي في الدنيا دي حد
بحنانك ؟! "



وصلته الرسالة فابتسم وكتب لها " لأ هتيجي بنت علشان تبقى زيك .. بس ما اظنش هتبقى في جمالك ، انتي معجزتي الجميلة اللي مش هتتكرر
تاني "



وصلتها رسالته فالتفتت له و ابتسمت بحب ، وكتبت
له " لآ ولد وشبهك "



هم أن يكتب لها للمرة الثانية لكن فجأة ارتجت بهم السيارة ، وفي ثوانٍ وجد نفسه
ملقى على الطريق ..



صدمتهم سيارة بعد أن انفجر إطارها الأمامي وفقد سائقها السيطرة عليها،
فدخلت بالضبط في منتصف سيارتهم و أطاحت بنصفها وأطاحت بزوجته بعيداً جرى اليها صارخاً " مرااااااااااتي .. ابني " احتضنها وهاله ما أصابها



اطاحت الحادثة بجزء من رأسها .. نظرت اليه وابتسمت ابتسامة متهالكة وقالت " أخيراً اعترفت انه
ولد " وانتفضت بين يديه ثم سكنت للأبد .


السبت 6 ديسمبر

الحادية عشرة مساءاً

دخل بيتهما ، بلا زوجة .. بلا حبيبته وصديقته


و بلا طفل .. ولا حتى صورته


لا يعرف حقاً هل ما واراه التراب منذ لحظات ، هو
فقط جثمان زوجته وطفله أم وارى حياته بأكملها التراب .. حياته كلها ماضيه وحاضره ومستقبله .. أحلامه التي لم تكتمل
.. ضحكاته التي كان ينوي أن يقتسمها معها .. ودموعه التي لا تنهمر إلا بي
ن
يديها
.

لم يتبق من حياته إلا بقايا ضحكاتها التي علقت في جدران شقتهما
.. رائحتها
.. ملابسها .. وبقايا طعام امضت نهارها في اعداده ولم تتذوقه

" من الفرحة مش قادرة آكل ، مش هاكل إلا لما أشوف ابننا في السونار النهاردة "



شعر كأنما انتقل من دهر إلى دهر .. ولكن الزمن
يؤكد انه لا يزال في السبت 6 ديسمبر .


سارة درويش


20 بوينتس أوف فيو:

غير معرف يقول...

جميلة بس حزينة اوى يا سارة
ليه تخليني اعيط؟

انا حره يقول...

دى حقيقيه ولا من تاليفك ياساره

اصلها لو حقيقيه يبقى هتقهر انا واقول ربنا يصبره بجد ويرحمها

ولو انتى الللى كاتباها هقولك حرام عليكى ليه الكأبه والتشاؤم دا

نعكشة يقول...

لية كدة :'(

كنت حاسة ان هتموت ولا حاجة

بس برضو اتصدمت
و زعلت
قوي


قوي

ربنا يصبر أي حد يفقد حد عزيز عليه

الاصعب انه فقدها قدام عينه
و الأصعب اني انا بخاف قوي اني افقد حد عزيز عليا

وبتمنى تكون وفاتي قبل وفاة اي حد انا بحبه

ربنا يرحمنا جميعا

سلام عليكِ

اة صحيح

اسلوبك في الكتابة تُحفة


سلام

عاشقه وغلبانه يقول...

اهئ اهئ
ليه كده بس ياجميل
انا دمعت والله
رغم اني بقرا وانا حاسه ان في مصيبه في الاخر بس صممت اكمل

تحياتي

الطائر الحزين يقول...

ما اقسى لحظات الألم فى وسط السعادة
اللهم انا نعوذ بك من فجأة الموت

شفقة هانم واحسان بك يقول...

ليه القصة الموثرة دى يا سارة؟؟
انا زعلت اوى لنهايتها الماساوية
بقى الراجل بيحب مراته وكمان مصدق هتولد تقومى تموتيها ....لا يا سارة عدلى النهاية خلينا نفرح
بس بجد انتى بتحبكى القصة كويس جدا

رئـــــيسـة حزب الأحلام يقول...

بصى ياسارة انا بقالى ساعة عمالة اتصفح مدونتك بجد اكتر من رائعة
وبجد حسيت اد ايه دماغك صح وطيبة اوى
بجدا ماشاء الله على المدونة ككل
تحياتى لكى

حسام شعبان يقول...

طبعاً أسلوب الكتابة حلو أوي
وأنا بصراحة أكتر حاجة شدتني في القصة هية الحب والرومانسية بين الزوج والزوجة.نفسي أشوف الحب ده فعلاً في بيوتنا.

مــها العباسى يقول...

على قد جمال الكلمات على قد حزنها وجرحها
بتوجع القلب ياسارة
كلامك جميل واحساسك بالكلمه جميل اوى
استنى اروح اجيب علبه مناديل لانى عايزة ارجعلها تانى

سمو الأميرة سارة يقول...

غير معرف .. انا اسفة اني خليتك تعيطي .. بس للأسف القصة دي حقيقية وحصلت فعلاً

سمو الأميرة سارة يقول...

أنا حرة .. للأسف يا جميل هي قصة حقيقية .. وكانت عروسة وساكنة في منطقتنا .. حصلت الحادثة دي قبل العيد بيومين

سمو الأميرة سارة يقول...

نعكشة .. بصرة والله نفس اللي بتمناه .. دايماً بتمنى اموت قبل ما اي حد بحبه يموت ودايماً بحلم ان اللي بحبهم بيموتوا

ميرسي جداً لذوقك ورأيك في اسلوبي .. دا بس من ذوقك

سمو الأميرة سارة يقول...

عاشقة وغلبانة انا اسفةةةةةة بجد .. بس احياناً بنحتاج نزعل شوية ، نتصدم حبتين علشان نحمد ربنا ع ان حياتنا احسن الحمد لله وان في ناس بتحصل ليها مصايب بجد كبيرة

سمو الأميرة سارة يقول...

الطائر الحزين اللهم امييييييييييييين وفعلاً معاك حق صعب أوي الالم لما يجي في عز سعادتنا .. بيبقى المين الم الام والم غياب السعادة

سمو الأميرة سارة يقول...

شفقة ست الهوانم واحسان سيد البكوات ..
للأسف النهاية ما ينفعش تتعدل لأن القدر هو اللي كتبها .. القصة - للأسف - حقيقية

سمو الأميرة سارة يقول...

رئيسة حزب الاحلام .. ربنا يخليكي يارب ويكرمك ما تتخيليش كلامك دا رفع معنوياتي قد ايه في لحظة بجد انا محتاجة فيها شوية ثقة بالنفس

سمو الأميرة سارة يقول...

حسام شعبان

تصدق بقيت اخاف من ان الزوجين يكونا بيحبوا بعض .. دايماً حياتهم مع بعض مش بتطول وحد منهم بيموت .. شفتها كتيير اوى في حياتي

سمو الأميرة سارة يقول...

مها العباسي .. ههههههههه رغم اني مكتئبة بس ضحكتيني فكرتيني باعلان فاين .. انساني يا هاني .. استنىىىىى معاك مناديل فاين ؟؟

farawla يقول...

ليييييييييييييه بس كدة دانا حبيتهم اوى بس كنت حاسة ان فيه حاجة زى دى هتحصل
ماشاء الله عليكى مبدعة اوى

farawla يقول...

لا حقيقية ياربى
لاحول ولا قوة الا بالله ربنا يرحمها الملاك دى ويصبر حبيبها و جوزها ونصها التانى
ويجمعهم فى الجنة ان شاء الله

المتابعون

اعتبرها بيتك ♥

وِش القفص

خليك ورايا

دليفري..