لعلمك

لعلمك

إقرأ لي

دخلوا بكليك شمال :D

Blog Archive

الخميس، ديسمبر 30، 2010

postheadericon Book Mark

شوفت الفكرة دي على قناة نكلودين

أيون ... بتاعة الأطفال :D

وعجبتني وحبيت انفذها

الفكرة انك ممكن تعمل بوك مارك خاص بيك 

علشان لما تيجي تقرأ في كتاب مالهوش بوك مارك ما تتنيش الصفحة ولا تحت قلم ولا أي حركة من الحركات دي :)

الفكرة سهلة جداً ومحتاجة بس صمغ ( انا طقت في دماغي الفكرة بالليل وماكانش عندي صمغ فعملت صمغ من النشا )

و ورق مقوى ( ممكن لو ما عندكش بردو تستعمل كوفر بتاع أي كشكول قديم بس يكون شكله حلو )

و أي رسومات لشخصية كارتونية أو لأي شكل انت بتحبه من أي مجلة

( لو ما عندكش بقى سيبك من الموضوع خالص هههههههه )

بس بقى .. هتقص الورق المقوى / الكشكول بشكل يعجبك

وبعدين تلزق عليه الصور اللي قصيتها من المجلة

وتسيبها لحد ما تلزق وتستمتع بقى :))


دا ضهر البوك مارك بتاعتي 


ودا وشها :)






ودا  البوك مارك عملته لمنونة وش وضهر :)





السبت، ديسمبر 25، 2010

postheadericon يعني إيه مدَوِّن ؟



بقالي فترة كبيرة نفسي أكتب الموضوع دا بس بَكَسِل :D

كذا مرة الاقي حد بيحكم ع المدونين كلهم حكم واحد ، كأنه نوع مثلاً .. يعني زي ما يكون في ذكر ، أنثى ، مدون :D

بيفترضوا ان كل المدونين أخلاق واحدة ، طباع واحدة ، تصرفات واحدة 

واللي ما يعملش كده ما يبقاش مدون ، واللي ما يكتبش بمعدل معين يبقى مش مدون

اختي مثلاً .. كانت بتفترض جوا نفسها ان كل المدونين محترمين ، وعشان كده اتصدمت كتير في ناس عندهم مدونات ومش محترمين !

وتقول لي ازااااااااي ؟ دا عنده مدونة وبيكتب حلو كمان ازاي يطلع كده ؟ 

كنت بضحك جداً .. لأن مش شرط كلنا نكون اخلاق واحدة .. مش شرط كلنا نكون زي بعض

دا صوابعك مش زي بعضيها زي ما بيقولوا !

اللي بيفترض ان المدونين كلهم زي بعض لازم يفترض ان كل اللي عندهم كشاكيل زي بعض :D

 ماهو أصل المدونة دي زي الكشكول .. كل واحد حر يكتب في كشكوله ايه وازاي وامتى ؟

كل واحد بيطلع اللي جواه في كشكوله .. وكل واحد بيطلع اللي يحب ان الناس تشوفه في مدونته

وناس بتطلع اللي ما بتقدرش تطلعه قدام الناس وجهاً لوجه على مدوناتها 

يعني اللي بيدون دا  في الحقيقة كإنسان اما بيكون زي ما هو في مدونته

واما بيكون عكس مدونته بالظبط لأنه ما قدرش يكون كده في الحقيقة فبيعيش دا على المدونة

دي نقطة ..

تاني نقطة .. مش كل اللي بيكتب حلو هو حلو .. مش كل اللي بينصح الناس بالأخلاق عنده أخلاق

في ناس كتييييييييييييير أوي مش شبه كلامهم :(

آخر نقطة بقى .. أفشل حاجة في الدنيا هي فكرة ان الناس تعمل مجتمع :D

والمشاكل كلها بتحصل من الحكاية دي

كل ما الناس تقرب من بعضها أوي وتعرف بعضها أوي تكتر المشاكل 

والنفوس تتغير 

عرفت - غصب عني - حاجات كتير عن ناس مدونين ، خليتني كارهة الناس كلها لأني اكتشفت انه مش فارقة

سينا زي سونيا ، كله محصل بعضه والدنيا أوحش كتير ما أنا كنت متخيلة

عمري ما عرفت مجتمع ومالقيتش فيه الناس بتحقد ع بعض وبتفتري على بعض وبتخدع بعض

حاجة مقرفة أوي 

علشان كده .. اتأكدت اني كنت صح لما قررت اكون بعيدة وأكون مع نفسي وما اقربش من حد

انا كده مرتااااااااااحة بجد :)

ومش بقول على نفسي أحسن من حد .. بس ع الأقل الواحد وهو لوحده ما بيعملش حاجة وحشة في حد




الأربعاء، ديسمبر 15، 2010

postheadericon :D ياحلولي بقيت فيمس



حوار معايا في مجلة كلمتنا :)



الجمعة، ديسمبر 10، 2010

postheadericon حكايا السمراء ..

 

قالت له يوماً أن الخيبات الصغيرة تقتل الحب مهما كان كبيراً ، ولم يُصدِقها أبداً

لذلك لم يستوعب أبداً أنها تركته لأنه نسى- للمرة الخامسة - ذكرى ميلاد حبهما

واتهمها كثيراً أنها لم تحبه أبداً .

 

لتحميل الكتاب اضغط هنا 

منتظرة آرائكم :)

الجمعة، نوفمبر 26، 2010

postheadericon الجواز بطريقة ودنك منين يا جحا :D

في الفترة اللي فاتت على الموبايلات نكتة عن واحد بخيل بيجوز ابنه فقال له " اعمل حسابك العروسة دي ليك ولاخواتك أنا مش كل شوية هعمل فرح !"

النكتة دي ضحكت ناس كتير جداً ، لكن تخيل انها في اماكن تانية عادي جداً ؟

أيوة .. في جنوب الهند بتعيش قبائل اسمها " جوانسو آريس " القبيلة دي ليها نظام غريب شوية في الجواز
بيتجوزوا جماعة :D
الأخ الكبير بيتجوز عروسة وتبقى زوجة ليه هو واخواته ، الغريب بقى
إن لو في واحد هو ولد وحيد مالوش اخوات بيدووووووخ علشان يلاقى واحدة ترضى تتجوزه 

- دا عيب في حقهم على فكرة -

وكالعاااااااااادة .. يعملوها الكبار ويقعوا فيها الصغار .. اولادهم بيكون ليهم اكتر من أب
- يعني اللي متضايق من أب واحد يحمد ربنا ويبوس ايده وش وضهر انه ليه واحد ، غيره عنده خمسة ولا ستة - علشان كده ، 
طبيعي جداً لو سألت أي حد هناك وقولت له وانت ليك كام أب بقى ؟؟

في الهند بردو ، في عشائر الديدي عادة غريبة تانية ، وهي إن العروسة بيكون سنها مابين 15- 20 سنة ، والعريس ما يزيدش سنه عن خمس سنين!

أيوة .. هو دا الزوج الشرعي ، أما الزوج " اللي بجد " بيكون أي حد بالغ .. عم الزوج الشرعي او ابن عمه أبو أبوه ... والأطفال - اللي هم طبعاً ولاد الزوج اللي بجد - بينسبوا للزوج الشرعي
ولما يكبروا الزوج والزوجة .. بتكون هي بقت عجوزة وهو بالغ ، فبيقوم بدور " الزوج اللي بجد " لواحدة تانية !!
وماتفهمش إيه الحكمة يعني من جوازهم بطريقة ودنك منين يا جحا دي !!
السبت، نوفمبر 20، 2010

postheadericon عن الـ حالة :)

من كام اسبوع كنت عايشة حالة :)

حالة صحفية جميلة ، كان عندي كلام كتير اقوله وحكاوي كتير عايزة أحكيها

كل يوم كنت بشوف حواديت ومآسي ، جربت وجع الناس وعشته لدرجة اني نسيت وجعي أنا

كانت رحمة من ربنا لأني لو كنت فكرت في وجعي أكتر من كده كنت اتجننت

كنت ناوية أكتب يومياتي الصحفية والحاجات اللي بكيتني والحاجات اللي ضحكتني

لكن من كتر التعب والانشغال ما لحقتش اكتب الكلام وهو سخن

فطار كله واتبقى بس إحساسي بإني كبرت عشرين سنة تانين بهموم الناس اللي شوفتها

ورغم كده ، شوفت ناس بسيطة أوي ، عايشة حياة بسيطة جداً ، وأحلامها بسيطة جداً جداً بس مبسوطين أوي

اتأكدت إني من الناس اللي دماغها تاعباها لأن طموحاتي مالهاش حدود ، وأفكاري نفسها مالهاش حدود ودا بيتعبني جداً

نتاج الحالة دي نساني كل التعب

خرجت بأكتر من تحقيق ، وبأكتر من حكاية وأكتر من شخصية تستحق ان الواحد يكتب عنها

دا أول تحقيق من نتاج الحالة :)


اتنشر في جريدة الفراعنة المصريين ، ممكن تقروه من اللينك دا

وممكن لساكني الغربية انهم يشتروا الجورنال من أي بياع جرايد


الثلاثاء، نوفمبر 02، 2010
عايشة حالة ;)



الاثنين، أكتوبر 11، 2010

postheadericon عزيزي رفعت ..



عزيزي رفعت ..

سأبدأ خطابي بلا تحية لأني أعرف أنك لا تحب هذا الهراء الذي يضيع الوقت .. 

لا أعرف حقاً لماذا أكتب هذا الخطاب ، ربما لأني أشعر بدنو نهايتك !

أتمنى ألا أكون قد أفزعتك بهذه الكلمات ، فأنت بالتأكيد تعلم أنك على وشك الفناء فأنت لم تكن أبداً هذا البطل الورقي الذي يمارس بطولته على الورق وفي خيالنا في حين أنه مجرد لعبة في يد مؤلفه ، لقد عكست أنت قواعد اللعبة ولم تلعب أبداً دور البطل في حين أنك صادقت مؤلفك لذا أعتقد أنه صارحك بإقتراب نهايتك . 

منذ أعوام حين كنت طفلة ساذجة تنبهر بقوة ومهارة أدهم صبري وتراه فتى أحلامها المثالي .. كنت أخاف جداً من ذلك اليوم الذي يموت فيه ، وبعدها بسنوات لم يعد يعنيني أدهم في شيء ولكنني صرت أرتعد من مجرد التفكير في أنك ستموت !

الآن لم يعد يعنيني موت أدهم ولا موتك ، انتظر لا تتسرع لم أستبدلك ببطل آخر .. أنت إن لم تكن بطلي الأول فتأكد أنك الأخير :)

لا تبتسم هكذا ، نعم أنا أجاملك ولن تكون الأخير ولكن لنقل على الأقل أنك ستكون بطلي الورقي الأخير . 

لم يعد يعنيني موتك لأني نضجت بما يكفي لتجاهله !
 نعم .. ما الذي يجعلني أعذب نفسي بقراءة نهايتك ؟ سأتجاهلها كأنها لم تكن .. 
انت تعلم كم أعشقك أيها العجوز ولا أمل حكاياتك أبداً لذا ..
كلما افتقدتك سأقرأ إحدى قصصك القديمة ثانية  ، وأعيشها معك ثانية ..
سأسمعك للأبد يا رفعت حتى لو صمتت ، وسأحبك للأبد أيضاً وسأحقد على ماجي لأبد الأبد !

دعنا من هذا الكلام المقبض ، لم أكتب لك هذا الكلام كي أحدثك عن موتك ! لم أصل إلى هذه الدرجة من السخف ..

خطر لي أن أحدثك لأني اكتشفت أننا نشبه بعضنا البعض كثيراً .. أعلم طبعاً أنك أكثر وسامة وفتنة خاصة ببذلتك الكحلية :) ولكنني أقصد شخصياتنا .

كنت ساهرة معك لمدة أسبوع .. كل ليلة أنام على حكاياتك وأصحو لأجدها بين ذراعي أو تحت رأسي أو بجواري .

وإندهشت جداً لهذا التشابه الرهيب بيننا ؟

نفس الشخصية الملولة الضجرة الساخرة من كل شيء حتى نفسها !

نفس الرغبة في العزلة والوحدة وتجنب البشر .

نفس الفكرة في الخوف من الموت .. نفس الخجل .. نفس الطفل الخائف الكامن في كياننا الذي يبدو للناس كبيراً وقوياً !!

لا أعرف هل أنا فعلاً  هذه الشخصية أم إنني نسخة منك ؟

أنت رفيقي لأكثر من عشر سنوات وأنا أقرأ لك بالساعات حتى تشربتك ؟

هل خشيت موتك الذي توقعته كثيراً لأنك عجوز مريض مهمل في صحته فقررت أن أجعلك تحيا بداخلي ؟

لا أعلم .. لكنني أعلم أني الآن الإنسان المثالي الذي تتمنى أن تقابله ..

لدرجة أني أشفق عليك كثيراً يا رفعت لأنك عشت قدر ما عشت .. وسافرت قدر ما سافرت 

وستموت .. ولم تقابلني بعد :P


الخميس، أكتوبر 07، 2010

postheadericon هو دا تعليم ولا سلق بيض ؟؟؟

اول امبارح بسأل ولاد عمي عن نظام المدرسة وكده قولت اشوف بركات السيد الوزير عاملة ايه 
فوجئت ان بنت عمي اللي في " رابعة ابتدائي " بتقول لي انهم بياخدوا تسع حصص !!!
اه والله تسع حصص !! وبيخلصوا الساعة اتناشر الضهر !! ومافيش فسحة !!

انتوا متخيلين ؟؟ يعني العيل يروح المدرسة من سبعة لـ 12 عمال يسمع شرح - أو اللي بيقولوا عليه شرح 

بياخد 9 حصص يعني 9 مواد في 5 ساعات ! من غير أكل ولا شرب في النص 
من غير حتى فترة تمهيدية علشان العقل يهضم الكلام اللي سمعه ويستوعبه
ودول أطفال كمان !!

انا فاكرة اني كنت في ثانوي وماكنش بيبقى عندي أي استعداد افهم او استقبل أي شرح بعد الحصة الرابعة !

والسبب ايه ؟ 

المدرسة العدد فيها كبير اوي فـ قاسمينهم فترتين وعايزين طبعاً ينجزوا الفترتين بدري  !

فين حضرة السيد وزير الداخلية والتعليم بقى من اللي بيحصل دا ؟؟؟؟؟؟؟

هل ممكن ان طالب بيعتمد على المدرسة بس في ظروف زي دي يفهم اي حاجة ؟ ولا ينجح من غير دروس ؟؟

دا مش تعليم دا بجد سلق بيض :(

إمعاناً في فقع المرارة هسيبكم مع الفيديو دا






الثلاثاء، أكتوبر 05، 2010

postheadericon اسمعوني ع الراديون النهاردة :)


برنامج " علشانك " على إذاعة الشرق الأوسط هيستضيفني يوم الثلاثاء 5 أكتوبر  2010 ( اللي هو النهاردة )

من الساعة 6 للساعة سبعة على الهوا


بخصوص كتابي " زوجي مازال حبيبي " 



تردد الإذاعة

89.50 FM

الجمعة، أكتوبر 01، 2010

postheadericon نظرية

الفرق بين

الــ  :(

والــ  :)

مجرد اختلاف في الترتيب لا أكثر ولا أقل

كذلك الفرق بين الحزن والسعادة .. مجرد اختلاف في ترتيب المفردات !
الأحد، سبتمبر 26، 2010

postheadericon وِررررررررررر


قضيتُ أياماً بل وشهوراً في إكتساب ودهم ،أدللهم وأطعمهم وأسقيهم من بعيد ، واقترب منهم ببطء و ود كي لا أثير ريبتهم .. ثم أثرت فضولهم كي يقتربوا هم مني .

انتابني اليأس مرات ، وانتابتني الفرحة مراتٍ أخرى ولكني لم أقنع بأي فرحة فيما دون الوصول لــ " الوٍررررررررر " .
ونلتها أخيراً في تلك الليلة الصيفية ، استدرجتهم بالطعام ولعبت معهم ، جلست على الأرض كما يجلسون ، ملأت قلبي وعيني وعقلي بفكرة واحدة هي أني حقاً أحبهم بصدق .. واعتمدت على كل النظريات الميتافيزيقية التي تؤمن بإمكانية انتقال الأفكار من عقلٍ إلى عقل ، ونجحت أخيراً .

اقتربوا مني بجسدهم الصغير الذي أضناه الجوع للأمان ، وارتجفوا قليلاً حين لمست فراءهم الناعم لكن احساسهم كان أكبر من خوفهم فاستمروا في الإقتراب وسكنوا أخيراً فوق ساقي .

ناموا كطفلٍ صغير ، ناموا في البداية بعينٍ نصف مغلقة / نصف مفتوحة ثم استيقظوا ثانية ودققوا النظر في وجهي كثيراً ، لا أعرف لماذا ربما كانوا يبحثون عن نظرة تشي بحقيقة ما  بداخلي ، أو ربما كانوا يريدون أن يسألونني لماذا أفعل كل هذا ؟ أو ربما كانت نظرة امتنان !

ثم أخيراً .. جاءت الــ " وِررررررررررررررررررررر" .. كدتُ أقفزُ فرحاً عندما سمعتها وشعرت بها ..كذبت أذني كثيراً لكنني تأكدت ، هي حقيقية ..

لقد شعروا أخيراً بالأمان ! شعروا بالسعادة !

سعادة حقيقية وأمانٍ حقيقي !! 

أنا .. أنا بكل هشاشتي وضعفي واحتياجي للأمان قادرة على منحه !

أنا بكل مخاوفي وهواجسي جعلتهم يطمئنون للمرة الأولى بعد أن هجرتهم أمهم !

لم أكن أعرف أبداً لمَ أبذل كل هذا المجهود من أجل استرضاء بعض القطط الضالة وإزالة خوفهم مني  ؟؟

هل لأني أعرف حجم فجيعة عدم الشعور بالأمان أبذل كل جهدي لكي أشعرهم به ؟

أم لأن لذة منحه  تساوي لذة تلقيه ؟؟

لا أعلم


******


الــ " وِررررررررررر " لمن لا يعلم : هو صوت تصدره القطط تعبيراً عن شعورها بالأمان والسعادة ، لا تصدره من فمها بل تشعر وكأنه يصدر من جسمها كله
الجمعة، سبتمبر 24، 2010

postheadericon أخويا عريـــس هيييييييه



:)

مش عارفة اقول ايه كالعادة لما بفرح اوووووي ما بعرفش اتكلم

احساس ما يتوصفش بجد وانت شايف الفرحة في عنين أخوك وانه أخيراً لقى نصه التاني وارتاحت روحه :)

ربنا يسعدك يا حبيبي قد ما بحبك وقد ما بتسعدنا طول عمرك

ويرزقك كل خير ياااااااارب ويرزقك دايماً كل اللي بتتمناه

ويبارك لك في عروستك وتفضلوا مع بعض لحد الجنة ياااااااااارب

تستاهل الخير كله 

وهي تستاهل الخير كله

يارب يحميكم من الحسد ومن كل شر يااااااااااارب 
الجمعة، سبتمبر 17، 2010

postheadericon من فضلك : روق دماغك !



كلنا محتاجين نرّوق دماغنا .. أيوة يااااااااريت نروّق دماغنا بس نروقها صح

ناس كتير فاهمة " ترويق الدماغ " غلط .. فاكرين ان معناها هو إننا " نفضي دماغنا " من كل اللي فيها وما نفكرش في أي حاجة

وبينسوا إن اللي بيميز الانسان عن الحيوان هو التفكير والعقل !

إحنا لما بنروّق المكتب او الشقة أو الأوضة أو أي مكان مش بنرمي محتوياتهم 

لكن بنحط كل حاجة في مكانها وبنسيب فراغ معين نقدر نتحرك فيه بحرية وبنشيل التراب اللي عليهم ونتخلص بس من الحاجات اللي مالهاش لازمة أو اللي ممكن " توسخ " المكان ..

محتاجين بقى نروق دماغنا بنفس المفهوم .. 

نحط كل حاجة في مكانها المظبوط ، كل ما يخص الشغل في دماغنا نخليه مع بعضه ، 

كل اللي بيخص الحياة الاجتماعية يبقى مع بعضه .. ما نخلطش بين حاجتين وبعض 

ونعمل فاصل كويس بين كل حاجة ...

عارفين فكرة تنظيم ملفات الكمبيوتر في فولدرات ؟؟ محتاجين احنا فولدرات في دماغنا 

محتاجين نشيل التراب من على أفكارنا ونطورها علشان تناسب الوقت والظروف الجديدة

محتاجين نتخلص من كل حاجة " بتوسخ " دماغنا ، ومحتاجين نطلع من دماغنا كل الحاجات اللي التفكير فيها لا هيقدم ولا هيأخر

ونسيب مساحة رايقة في دماغنا علشان تستقبل الأفكار الجديدة والخبرات الجديدة .

أنا محتاجة كده بجد أوووووووووووي ، وحاسة ان الطريقة الوحيدة لتنفيذ العملية دي هي إني أقعد مع نفسي شوية كده 

بس أقعد معاها بجد




الاثنين، سبتمبر 13، 2010

postheadericon عروستي


منذ طفولتي وأنا مُغرمة بالعرائس ( الدمي ) وحبي لها يختلف عن حب كل بنت لها ، فهو ليس بدافع غريزة الأمومة التي تولد بها كل أنثى ..
تعلقي بالعرائس كان مختلف .. كنت أتمنى أن أرى نفسي مكانها .. لذا كنت أفعل بها ما لا يمكنني فعله
فحين أضمها أفعل ذلك لأني أتمنى أن أنال تلك الضمة الدافئة
وحين أحيك لها فساتين مختلفة ، مجنونة ، أحيكها لنفسي وأتمنى لو أتضاءل وأصبح بحجمها وأرتديها ..
أصنع لها بيتاً جميلاً أتمنى لو أن لي مثله ، كل قطعة فيه من اختياري وليس به سوى الأشياء التي أحب مثيلها في بيتي الحقيقي .


حكت لها ذات  صباح ثوباً طفولياً و ألقيت ضفيرتيها على الكتفين ، وفي مساء نفس اليوم حكت لها  فستان زفاف أبيض رائع وزففتها على صهوة قطي المشمشي الحبيب :)
سافرت بها كل بلاد الدنيا التي أعرفها وقتها ، وعشت بها في ذلك البيت الصغير الذي صنعه " سوسو ولولو وتوتو " في شجرة بجوار بيتهم كي يهربوا فيه من غضب العم بطوط .

كان بإمكاني أن أعيش معها وحدها لأربعٍ وعشرين ساعة دون كلل ولا ملل ولا تفارقني حتى في أحلامي .

بالطبع لم تكن دمية واحدة فأنا لم أكن أبداً تلك الطفلة الطيبة التي يمكنها الاحتفاظ بشيء ما دون أن تستكشف محتوياته ومكنوناته ..
وكنت أظن أن جسدنا كجسد الدمية فارغ من الداخل  إلا من هذا الشيء الذي يخرج منه صوتنا ، وهو البطن طبعاً :)

لا أعرف متى تخليت عن إقتناء العرائس والحياة بهم ، لكنني أذكر جيداً أني فعلتها حين صرتُ أخجل من الذهاب لمحل الألعاب لأقتني واحدة ثم كبرت فجأة فلم أعد قادرة على التعايش مع جمادات ولم تعد روحي قادرة على السكنى في أجسادهم
 لم يعد ترحالي بهم يرضيني أو يكفيني .. أدركتُ حينها أني كبرت حين لم أعد قادرة على الرضا بالخيال :|
السبت، أغسطس 28، 2010

postheadericon لماذا - بالتحديد - أكره المطبخ ؟

قررت أن أكون أكثر إنصافاً بشأن مشاعري نحو المطبخ ، وأن أكون موضوعية ولا آخذه كله بذنب بعض الأشياء السخيفة التي أكرهها فيه .
ليس ذنبه أبداً ان تتم كل هذه الأشياء الثقيلة على نفسي بداخله ، لذا قررت أن أحدد بالضبط ماذا أكره في المطبخ :


(1) غسيل الأطباق


بالتحديد غسيل الملاعق ، أواني الطهي الكبيرة ( الحلل يعني بالعربي ) الأكواب التي استخدمت لشرب اللبن ، الإناء المستخدم في غلي اللبن ، الأواني التي كان بها أي نوع من أنواع الدهون .


(2) طهي الطعام

( يعني الطبيخ بالعربي بردو )


انا بطبعي أكره الانتظار جداً فتخيلوا حالتي حين أكون مضطرة أن أنتظر البطاطس بجلالة قدرها وهي تأخذ حمامها الزيتي المعتبر كي تصبح  ذهبية اللون وتنضج وتصبح صالحة للأكل وأكون مضطرة لأن أظل بجوارها أتأمل في جمالها وبمجرد أن أغادر المطبخ لأي سبب تقابلني رائحة احتراقها بالأحضان :|


أكره أن أنتظر اللبن حتي يغلي ، أكره أن أتردد على المطبخ جيئة وذهاباً كي لا يحترق الأرز أو  لا تشيط البامية !!

كل هذا يشعرني بأني مقيدة ولست حرة في وقتي وأني رهن تصرف الموقد والطعام :|

 
(3) الألم


كما أكره جداً الألم الذي يسببه البصل لعيني ، والألم الذي تسببه السكاكين ليدي ، والألم الذي يسببه التقليب الطويل لأي شيء ليدي أيضاً .

أكره أن تلسع النار أصابعي  أو أن تتناثر قطرات الزيت الثائرة وتسبب حرقاً في جسدي .


(4) الرائحة


اكره رائحة البصل التي ترفض أن تغادر يدي رغم كل محاولاتي التي تبوء بالفشل ، لا يفلح معها غسيل بالصابون ولا بالشامبو حتى .. وفي النهاية يكون البرفان هو الحل :|

أكره رائحة الطماطم التي تضايقني جداً في يدي ، أكره رائحة سلق اللحوم أو " تسبيكة " الطبخة وتصيبني بالإكتئاب

أكره رائحة سلق الخضروات ، أكره رائحة زفارة السمك قبل أن نغسله بالليمون ونضع له القدر المناسب من الثوم والبهارات .

 

(5)  الشعور بالغباء


نعم .. أعترف ، أنا أشعر بالغباء حين أدخل المطبخ ، نتيجة كمية الأوامر اللامبررة من وجهة نظري التي يجب عليّ تنفيذها كي لا تفسد الطبخة .

والمشكلة أني حين لا أنفذ هذه الأوامر تفسد بالفعل !!

أكره فكرة أني غير قادرة على الـ " فبركة " كما أفعل في تنظيف الشقة مثلاً

عدم قدرتي على ا بتكار طرق مسلية لتنفيذ المطلوب دون ان أشعر بالملل ..

فأنا مثلاً أبتكر طرقاً مسلية حين أكون مضطرة لتنظيف الشقة ومزاجي غائباً ، كأن أتخيل مثلاً صورة أي شخص أكرهه مكان السجادة التي أقوم بتنفيضها فـ " أمرمط " السجادة بكل غل !

كأن أمارس متعة التزلج على البلاط وأنا أمسح الشقة أو أي فكرة من هذا القبيل

لكن في المطبخ .. للأسف .. مساحة الإبتكار معدومة

لا أشعر أني مميزة في المطبخ مهما حاولت أنا  أتميز في شيء واحد فقط وهو الفشل في المطبخ !


(6)  متفرقات ...


* أكره أن أرى ما أفنيت نهاري في إعداده ينهار في دقائق ويتلاشى ولا تبقى منه إلا ذكرى سيئة وهي كمية الأطباق الفارعة التي عليّ أن أغسلها ثانية !


 * أكره فكرة الترقب وانتظار النتائج ، ففي المطبخ من الممكن جداً أن 1+1 لا تساوي اثنين ،

* فقد تلتزم بالمقادير المطلوبة والتعليمات والخطوات الدقيقة وفي النهاية تجد أن الطعم " فيه حاجة غلط مش عارف إيه هي "

* وتجد الكل ممتعضاً يأكل مضراً وعلامات القرف بادية على وجهه دون ان يفكر لحظة في المجهود الذي بذلته من أجل اعداد الطعام !


* أكره كسر البيض لأني أفشل في أن أكسره بشكل محترم دائماً وإما أجد أصابعي داخل البيضة وهو احساس مقزز جداً ، أو أجد قطع من القشر في الطبق مع البيضة أو أجد البيضة شخصياً تسيل بكل حرية خارج الطبق :|


* أكره ملمس اللحوم قبل طهيها ، الدجاج واللحوم والكبد ، وأخاف من ملمسها جداً وكأن روح الحيوان المرحوم تسكنها


* أكره جداً تقطيع البقدونس والجرجير وغيرها من الخضروات لأنها تؤلم يدي :(



* أكره  جداً عملية ملئ زجاجات المياة لأنها عملية مملة ، تستغرق الكثير من الوقت وتغرقني بالماء :(



............



أكره جداً .. للأسف .. كل ما في المطبخ ما عدا رائحة تقلية الملوخية ، تقلية الفتة ، رائحة السمك أثناء قليه ، رائحة المحشي أثناء طهيه
رائحة المكرونة بالبشاميل في الفرن ، رائحة "تعصيج " اللحم المفروم
الأحد، أغسطس 22، 2010

postheadericon وعــد



هــ رَوَقلَك زمــاني :)





الجمعة، أغسطس 20، 2010

postheadericon كلمتين محشورتين في زوري

عذراً لكل من إعتادني مُهذبة ، لا يمكنني مقاومة الكلمات أكثر من هذا .. 




" إنك تكون شخصية زبالة دي حرية شخصية ..

لكن إنك تتخيل إن كل الناس زبالة زيك .. دي مش حرية

ومن حقي أقطم رقبتك ساعتها "




 
الاثنين، أغسطس 16، 2010

postheadericon أخيرااااااااااااً




زي اليومين دول من 6 سنين قررت لأول مرة قرار كبير في حياتي لوحدي  وما سمعتش كلام حد من المحيطين بيا

رفضت كل نصايح اللي حواليا بإني أدخل  علمي ودخلت أدبي ، وحسيت ساعتها إني بدأت  الجد ولازم أعمل حاجة بجد وأثبت للناس إن حلمي وطموحي مش وهم ومش غلط واني قادرة أوصل له 

أصريت ساعته إني أكون زي ما اتخيلت من " رابعة ابتدائي " .. قررت أدخل أدبي رغم إصرار كل اساتذتي على إني تفكيري علمي ولازم أدخل علمي ..

****

زي اليومين دول من خمس سنين ظهرت نتيجة الثانوية ، جبت مجموع حلو بالنسبة للأدبي بس مش حلو بالنسبة لي ، وفشلت في التاريخ فشل ذريع ونجحت بتفوق في كل المواد العلمية .. 

ساعتها كنت حاسة اني مكسوفة أخرج من بيتنا رغم اني كنت جايبة 89 % مش جايبة ملحق ولا حاجة يعني !! بس حسيت للحظة إني اخترت غلط .. بس بصراحة كابرت وما اعترفتش بدا وكملت بإصرار

*****
زي اليومين دول من أربع سنين  رجعت كرامتي تاني وجبت مجموع رضيت عنه جداً وفرحت وفرحت أهلي بس بردو رفضت - لتاني مرة  في قرار مصيري - نصايح كل اللي حواليا وقررت أدخل كلية الأداب .. رغم ان الكل قال لي الصحافة مالهاش مستقبل ومش هتشتغلي إلا بواسطة ومش هتوصلي لحاجة 
والكل بردو قالي خسارة مجموعك الكبير ، وكأن البني آدم بيدخل أي كلية استخسار مجموع مش بيجيب المجموع علشان يوصل لحلمه !!

المهم ان طوب الأرض نصحني ما ادخلش آداب من أول العيلة مرورا بالمدرسين والجيران لحد الراجل اللي بقدم له ظرف الرغبات !!

****

دخلت الكلية من أربع سنين ، كنت في الأول محبطة نوعاً ما لإني ما دخلتش اعلام ، بس بمجرد ما قبلت في قسم الإعلام وشوفت أسامي المواد فيها اعلام وصحافة عشقت الكلية .. ودبت فيا روح الحماسة إني أكسر الدنيا في الكلية دي واعمل واعمل واعمل 

بس كل الحماس دا راح لما قعدنا حوالي شهر مافيش دكتور بيدخل لنا !!

****

رغم إني كنت قرفانة جداً من المواد ومن أسلوب كتير من الدكاترة معانا بس بجد كنت بعشق دراستي

بعشقها لحد قبل الامتحانات :D 

أول ما تيجي الامتحانات بلعن اليوم اللي إتولدت فيه أصلاً :)

بعشق محاضراتنا ، الدكاترة اللي بيكلمونا كإعلاميين ، دكتور علي لما كان بيعلمنا إزاي نمسك الميكروفون صح .

كنت عايزة اطير في السما لما دكتور الترجمة ، اللي كان عميد الكلية قال لي قدام دفعتي كلها إني جريئة وبعرف امسك المايك وصوتي حلو وهبقى إعلامية شاطرة :)

كلام كل الكلية عن إننا " زبدة " الكلية :)

فرحتي يوم عيد الإعلاميين لأني بطلت أغير بقى لما يجي عيد الإعلاميين وانا نفسي اكون زيهم !

لفلفتي انا وصديقتي الصدوقة على مكاتب الجرايد في طنطا وطلبنا للتدريب

أول يوم ندخل جورنال حقيقي - رغم انه إقليمي معفن هههههههه - وفرحتنا بإننا قابلنا رئيس مجلس الإدارة بذات نفسه .

إجتماعات الجورنال ، طعم كلمة " رايحة الجورنال يا بابا " .. فرحتي بأول مرة اسمي ينزل فيها في الجورنال .. أول موضوع صحفي أعمله وان الناس تقول الصحفية الفلانية من جريدة كذا عايزة تقابلك.

أول مرة أقابل دكتور احمد خالد توفيق بصفتي صحفية متدربة :)

حاجات كتير صغيرة وكبيرة فرحتني اووووووووي ، حسستني اني ماشية في طريقي مظبوط زي ما خططت

****

أول مرة اروح الكلية لوحدي كان جوايا مليون احساس مختلف .. فرحانة وحاسة إني كبيرة

خايفة أوي وحاسة إني لوحدي !!

مرعوبة وانا راكبة المواصلات وخايفة لحسن أتوه ..

نظرتي بحسد للناس اللي دخلت الكلية دي ومعاها اصحابها من أيام ثانوي وانا لوحدي !!

الزحمة الفظيعة ، المدرجات اللي ما طلعتش زي ما كان نفسي وكان في خيالي

مبنى الكلية اللي شبه بيت جحا وبيتوه أوي ..

كل دي حاجات كنت مستغرباها ، بس كنت مصرة استكشفها !

*****

رغم ان كل اللي دخلوا الكلية قبلي سواء اخواتي او قرايبي كانوا بيقولوا لنا ان العلاقة بين الدكتور والطالب الجامعي غير العلاقة بين التلميذ والأستاذ في المدارس .. يمكن لأن عدد الدفعة بيبقى كبير أو لأن الدكاترة نفسها عاملة فرق ..

بس أنا ما اهتمتش بالفكرة دي ، من أول يوم ليا في الكلية دخلت مكتب العميد ، وسألته هيدينا محاضرة ولا لأ ؟ 
وسألته على الدكاترة رغم انه كان عصبي جدااً ومافيش أي سابق معرفة .

وشوية شوية بدأوا الدكاترة يعرفوني لأني كنت بسأل واتناقش في المحاضرة أو بعدها ، ولو دكتور اتأخر اروح له مكتبه اسال عنه
في دكاترة ما كانوش يعرفوا اسمي بس عارفنني شكلاً وفي دكاترة كانوا عارفينني وانا مش عارفة !

بس الحكاية دي ادتني ثقة كبيرة أوي في نفسي وفرحتني أوي 


*****

بعد أربع سنين دراسة في الكلية إكتشفت اني ما استفدتش حاجة غير اني عرفت ناس كويسة جداً

الدكاترة القلائل المحترمين اللي بعتز جداً إني اتعلمت على إيديهم ، بسبوستي ،  اصحابي ( دودو ودودو ولولا والفور كاتس ) دول هحكي عنهم بعدين لأنهم حدوتة لوحدهم :)

واستفدت اني دخلت كلية مش تقيلة فإدتني فرصة اني يكون عندي وقت كتير اشتغل فيه واقرا فيه وامارس حياتي ولا كأني في كلية :D

*****

اصحاب الكلية دول احسن اصحاب في حياتي كلهم 

أول مرة يكون لي اصحاب جدعان كده وعساسيل كده ومش منفسنين على بعضنا 

في أول يوم كلية كنت داخلة واحدة لوحدي ... دلوقتي بعد أربع سنين خرجت من الكلية وانا في حياتي أروع اصحاب في الدنيا كلها 

دا غير ان كل الدفعة بقت اصحاب وبقينا بنخاف أوي على بعض وبنحب بعض بجد وبقينا كيان واحد

*****

في سنة أولى كنا عيال أوي ، كنا داخلين بفكر الثانوية العامة بقى ، والدفعة بتنفسن على اللي شاكين انه هيطلع الأول ، وحبة يقاطعوه وحبة يقربوا منه اكتر 

وبتنخانق على الأماكن ونسابق بعض عليها :D

والبنات عندها آرتيكاريا من " الصبيان " وحاجة آخر مسخرة ..

مع مرور الأيام بقينا في الهم سواء ، بدأنا نقرب من بعض أكتر ونحترم بعض أكتر ونخاف على بعض

لحد ما بقينا في سنة رابعة بنحب بعض اكتر من نفسنا 

*****

مستحيل أتكلم عن الكلية وما اتكلمش عن بسبوستي :)

بسنت .. البسبوسة بالفزدق الحلوة اللي تبان طرية بس ماحدش في الدنيا يقدر يكسرها :)

بسنت أول مرة شوفتها كانت في سنة أولى ، في سيكشن الترجمة ، كنا فاكرينها طالبة معانا وماسكة المايك وواقفة مكان الدكتور على سبيل الهزار يعني :D

بعد كده شخطت فينا جامد أوي ، فأنا بصراحة اتعصبت واتغظت واتقفلت بس بعد شوية حسيت انها معاها حق لأنها لو ما عملتش كده مش هتقدر تسيطر على مجموعة الولاد اللطيفة الظريفة من رواد البنج - بتعطيش الجيم - الأخير .

لما بدأت تشرح حسيت انها احسن من الدكتور نفسه أصلاً !!

ورغم إن تعاملنا كان قليل جداً في الكام محاضرة اللي اديتهملنا بس انا ما عرفش ليه لقيت نفسي رايحة اطلب ايميلها وكأني متأكدة ان عندها إيميل !

ماعرفش إيه انطباعها وقتها عن الموقف بس اديتهوني بذوق وابتسامتها الجميلة وعملت لها آد ونسيت 

عمري ما شوفتها اونلاين خالص !! مش عارفة ليه ، بس كنت دايما ًً ببعت مواضيع المدونة على الميل لكل اللي عندي اوفلاينات 

وفي مرة لقيتها بعد ما بعتت لينك بتكلمني وبتقولي ان مدونتي حلوة وانها عاجبها !! انا اذبهليت وفرحت جداً 

وساعتها كان اليوم رمضان قرب المغرب بس قبله بشوية ،قالت لي انها نجحت في المناقشة بتاعتها وانها فرحانة وانا قولتلها ليا الحلاوة قالت لي ليكي حاجة ساقعة لما اشوفك في الكلية 
واستأذنت وقفلت علشان تحضر الأكل :) 

- شوفتي انا فاكرة ازاي يا بسبوستي -

وبالصدفة روحت الكلية بعد الكلام دا شوفتها سلمت عليها لقيتها عسولة اوي جداً وقابلتني حلو اوي اوي لدرجة اني اتكسفت وبس .. حبيتها أوي اوي ساعتها 

وماعرفش امتى بطلت أقولها يا دكتورة لأنها بقت قريبة أوي من قلبي ومش عارفة احط قبل اسمها لقب ! 

*****

دكاترتي اللي بحبهم مش هقدر أتكلم عنهم لأنهم بجد أروع من الروعة

وعلى قدر جحيم الآخرين من الدكاترة كانت روعتهم بلسم بيصبرنا على التانين

رغم انهم للأسف ما درسولناش سنين كتير بس بجد فرقوا أوي في حياتي 

دكتور الأمين ... فخورة جداً بإنك اعتبرتني بنتك :) و فخورة بكونك أبويا الروحي 

دكتور ياسر : الكلام ما يقدرش يعبر عن حجم احترامي وحبي وإعجابي بكل حاجة في حضرتك .. الشخصية ، أسلوب التدريس ، الإنسان ، طريقتك معانا كطلبة .. حاجات كتيييييير أوي
دا غير الفرص الجميلة اللي أتحتها لينا ... بجد ربنا بيحبني لأني عرفت حضرتك .

دكتور علي : الله يرحمك بجد ويغفر لك بقدر محبتي واحترامي ليك واخلاصك وضميرك النادر 

دكتور نبيل : بجد كل كلمة قولتها وموقف حصل قدامي من حضرتك اتعلمت منه كتيييييييييير أوي .. بحترمك جداً وبحبك اوي ويارب يبقى في منك كتير في بلدنا 

دكتور هاني : كنت بستمتع بكل لحظة درست لي فيها ، اشبعت فيا غريزة البحث والتنقيب والتحدي ، كان ممكن أكون احسن كتييييييييير في الانجليزي لو كنت استمريت معانا أكتر من كده ، كنت طايرة جداً من الفرحة آخر السنة لما اكتشفت ان حضرتك عارف اسمي :)

يارب الدفعات اللي بعدنا ما تحبطكش ولا تزهقك وتلاقي في كل دفعة مجموعة تستحق الشغل العالي اللي بتعمله .

دكتور أنيس : بجد مفتقدة حضرتك جداً ، كان نفسي أوي يوم ما اودع الكلية اشوف حضرتك واسلم عليك واشكرك بجد على مجهودك معانا وعلى ضميرك ... يابخت اللي روحت لهم بيك 

دكتور أحمد : رغم ان حضرتك درستلنا ترم واحد بس لكن أثرك في شخصيتي موجود لحد دلوقتي وفي تفكيري وفي حاجات كتير .. بجد كان نفسي جداً تكون حضرتك كمان موجود في الكلية يوم ما نسيبها .. يارب لو روحنا نزورها نلاقيك هناك :)


*****

أصحابي بقى 

إنتوا بجد أروع من إني استحق وجودكم في حياتي
بحبكم بجد وكل واحدة فيكم بتكملني 
لما واحدة فينا كانت بتغيب كنت بحس بحاجة مكسورة فينا كلنا
بحب جدعنتكم أوي .. فاكرين يوم المؤتمر بتاع الكلية بتاع يونيفورم الأحمر في اسود ؟؟
فاكرين عملتوا ايه ساعتها ؟؟ 
فاكرة اوي جدعنتكم وانكم قعدتوا تشجعوني وتقولوا لي ارفعي راسنا :)
ماكنتش بفرح بحاجة بجد إلا لما اقولكم عليها وافرح معاكم بيها
واحشني أوي ضحكنا وهزارنا ولماضتنا 
واحشني لعب الأسئلة والـ لفلفة مع روضة في الطرقة :)
واحشني لقب لفلف ومشاوير
واحشني رغينا في الكشاكيل في المحاضرة
واحشني لعبة الأسئلة ، 
مش عارفة ازاي هيجي عيد ميلادي من غير ما احتفل بيه معاكم
من غير ما نلعب بالبلاللين وناكل مصاصة ومن غير ما تغنوا لي :|
نفسي تفضلوا زي ما انتوا كده ما تتغيروش أبداً
نفسي أوي نفضل اصحاب طول العمر 
بحبكم أوي أوي أوي ربنا يخليكوا ليا يارب 


*******
ما ينفعش بردو اتكلم عن الكلية وانسى المؤتمرات اللي نظمناها واللي حضرناها 

واللي بجد كانت عااااااااااالم تاني ، عشنا أيام جميلة أوي 



دوقنا لذة العمل في فريق ، واتعرفنا على ناس مهمة جداً وكويسة جداً


والأهم من دا كله اننا كسبنا ثقة كبيرة أوي في نفسنا 


وعرفت زمايلي عن قرب أوي وعرفت قد ايه الدفعة دي دماغ بجد ومتميزة :)


لسة معايا تسجيلات مؤتمر الأمن الانساني واحنا مروحين هحدث بيها البوست بعد شوية :)

لسة معايا الأيديهات بتاعة كل مؤتمر والبروشورز والنوتس 

بجد كانت من أحلى أيام حياتي 

*******
كشاكيــــــــــــلي 

كشاكيل الكلية هي اساساً اللي فكرتني بكل الحاجات دي
تطورها الطبيعي من كشكول كبيييييييييييييييير ومليان محاضرات
لكشكول بيخس بيخس بيخس
وبدل المحاضرات في أبيات شعر واقتباسات من كتب من ساعة ما عرفت سكة مكتبة عربي والكنز اللي فيها :)

كشاكيلي اللي هوامشها مليانة برغينا في المحاضرات  : 


"أنا : انتى بتروقى المحفظة ولا ايه ؟؟"

" دودو  : اه ، بشيل التذاكر علشان اركب بيها تانى "

"انا : ينهارك اسود ؟، وامبارح عملالى ضمير ابلة حكمت فى الاتوبيس ؟؟"
"طب يارب الكمسرى يقفشك"
***

هيفضل يعك بالكلام كده لحد ما يطلع المعيد أمن دولة ويبلغ عنه علشان يبقى هو الدكتور
فيلم مآساوى سيناريو وحوار سارة درويش

***
اووووبا انسحبت من لسانى ورديت ع الدكتور

دلوقتى هستعبط ازاى واعمل عيانة لما يجى يمتحن الشفوى ؟؟؟؟

****

 


" شكلك زبالة فعلاً "
" بس يا بت انا اقول على نفسي زبالة لكن انتي ما تقوليش "

***

" على فكرة هي عبيطة أنا لو مكانها أقول كلب وراح ولا هعيا ولا اموت ولا حاجة "

- أمووووووووت واعرف كان قصدنا على مين !! -

***
"  طظ "

"حاسة الرؤية !! "

- طظ دا انطباعي عن إحدى محاضرات الترجمة في سنة رابعة

وحاسة الرؤية دي ترجمة الدكتور لـ " حاسة البصر " - 

*****

5 طعمية

 2 بطاطس

5 فول 

*****


أوووووووووووف منك للي كلت دراع جوزها يااللي بدعت الامتحانات

*****


ياااااااااااااااااااااااااااه أنا اتخرجت يا جدعان !!

أنا اتخرجت بجد ومش همتحن تااااااااني 

مش هذاكر تاني 

مش هستحمل غباوة حد تااااااااااااااااااااني

أحمدك يارب

المتابعون

اعتبرها بيتك ♥

وِش القفص

خليك ورايا

دليفري..