لعلمك

لعلمك

إقرأ لي

دخلوا بكليك شمال :D

Blog Archive

الثلاثاء، نوفمبر 29، 2011

postheadericon وشوش مَنسية


طلبت من  رئيس التحرير أن أقوم بمغامرة صحفية  داخل مصحة الأمراض النفسية بطنطا ، نظراً لسوء الأوضاع داخلها والمعاملة الغير آدمية التي يلقاها المرضى هناك ، فوافق على الفكرة واعتبرها انتحارية ، وطرح تعديل بسيط عليها ، هو أن أتحاور مع المرضى لا عن أحوالهم في المصحة ولا عن أسباب مجيئهم الى هذا المنفى .. ولكن عن الوطن .. عن مصر والثورة ومستقبلها .
استهوتني الفكرة واعجبتني كثيراً وقررت أن اخوض المغامرة ..

اصطحبتني صديقتي .. بسكوتتي كما يحلو لي أن ادللها ، وصديقة أخرى ،  صحفيتين واعدتين عيونهما تتلألأ  بالحماس وحب المغامرة . رغم أن رئيس التحرير حذرنا من أننا قد نتعرض للطرد في أفضل حال ، وللضرب في ظروف أسوأ إلا أن الحماس كان يملأنا ، خفت الحماس قليلاً مع أولى خطواتنا المرتعشة داخل المصحة وخفقات قلبنا .. تسللنا دون أن يسألنا أحد عن هويتنا لأنني تظاهرت بالثبات وأنا أمر أمام رجل الأمن بابتسامة مع " صباح الخير " فظن أني طبيبة وذاكرته خانته في تذكرها ، ولكن اجسامنا الصغيرة والحقيبة على ظهري والدفتر في يد صديقتي أوهم الآخرين أننا طالبات متدربات . 
وجدنا أنفسنا فجأة وجهاً لوجه مع المرضى المتناثرين فيما أسموها ظلماً " حديقة المصحة الأمامية " .. المرضى في اسوأ حال ممكن ، بعضهم جالس على مقاعد خشبية وآخرون مستلقين على جنوبهم والأوساخ تملأ اقدامهم ، وآخر جالس وسط الرمال يقذف الآخرين بحذائه .
لم نتمالك أعصابنا ، انتابنا بعض الخوف منهم وكثير من الخوف من إدارة المصحة التي بالتأكيد سيلفت انتباهها مشهدنا ونحن نحاور المرضى ، فقررنا العبور إلى الحديقة الخلفية .. دخلنا مبنى المصحة فارتجفت .. مبنى كبير الشبه بالسجون في القلاع القديمة التي نشاهدها في التليفزيون .. مطلي بلون أصفر شاحب أقرب للون جلد الموتى ، رآنا أحد العاملين بالمصحة فتوترنا وخشينا أننا انكشفنا لكن عيونه عبرتنا بسرعة وواصل طريقه .. وصلنا للحديقة فوجدنا " خرابة " لكن اللون الأخضر والحشائش جعلتها أفضل حالاً من الحديقة الأمامية .. لفت نظرنا شاب وسيم ملابسه مهندمة يجلس بعظمة جوار الباب واضعاً إحدى ساقية فوق الأخرى ويدخن سيجارة بعمق شديد واستمتاع كأنه منفصل عن عالمنا .. رأينا رجل آخر ملابسه مهندمة لدرجة أننا ظنناه أحد المشرفين على المصحة فعبرناه بسرعة إلى آخر يجلس مع امرأة ترتدي جلباب ريفي وأمامها حقيبة ريفية بها طعام وملابس القينا نظرة سريعة ثم قررنا الصعود للعنابر ، ازكمت أنوفنا رائحة كريهة .. رائحة المرض ممتزجاً بمحاولات تنظيف بائسة لم تنظف بقدر ما زادت الأمر سوءاً و وجدنا كل الأبواب مغلقة فعدنا ثانية للحديقة الخلفية وجدناها خالية إلا من الرجل والمرأة على مقعد الحديقة الخشبي فجأة داهمني سعال شديد ورغبة  مفاجئة في القيء لا أدرى سببها التوتر أم الرائحة أم الاثنين معاً .. حاولت صديقتي تهدئتي حتى هدأ السعال تدريجياً وتلاشت رغبتي في القيء إلا أن صوت سعالي وقلق صديقتي لفت نظر " عم عبد الرازق " .. ذلك المريض الجالس مع زوجته فناداني " مالك يا ابتسام ؟ " فيها ايه ابتسام " - عرفنا بعد بعض الوقت ان ابتسام هو اسم زوجته -  ابتسمنا واتجهنا إليه ، استأذنا زوجته في الجلوس قليلاً معهم .. تحرجت قليلاً إلا إنها لم تمانع وجلسنا جوارها ، حاولنا أن نمتص حرجها وضيقها ،  ونجحنا .. فبدأنا بعدها في الحوار مع عبد الرازق ...
لن أذكر شيئاً عن حواراتي مع المرضى ، كلها ستنشر في التحقيق الصحفي الذي كتبناه ، سأحكي هنا عن الوجوه أو " الوشوش " كما يحلو لي أن أسميها دائماً .. وشوشهم المنسية في هذا المكان البغيض لم تمحى من ذاكرتي قط .. وجه ابتسام وملامحها التي فشلت مراراً في تفسيرها ، لفتت نظري أكثر من زوجها .. ملامحها مشبعة بالكبرياء ، بالصبر ، بالأسى ، بالحزن  ، بالخجل ، لكنها أبداً لا تحمل ذرة ضعف .. ابتسام أصغر سناً من زوجها ، أظن أن الفارق بينهما كبير ، خمنته من الفرق بين ملامحها وملامحه ، ومن سن أطفالهما ، عبد الرزاق كبير السن ، لدرجة أن اسنانه متساقطة .. لا أعرف بسبب المرض أم الزمن أم الهم .. لكنه بالفعل أكبر بكثير في السن عنها ... ابتسام تتحمله بكل صبر ، تتحمل أنه هنا في المصحة بسبب الادمان ، تتحمل انها تنفق عليه وعلى البيت والأولاد وعلى علاجه أيضاً .. تتحمل محاولاته لمغازلتنا ، تتحرج من محاولاتنا المستميتة للافلات بالحديث بعيداً عن مغازلاته ، ملامحها لا تحمل ضجراً منه ، لا تحمل شفقة كذلك ! ولا تحمل حباً .. يمكنك أن تدرك بكل وضوح من نظرة واحدة أنها لا تتحمله لأنها تحبه ، ولا لأنها تشفق عليه ! تدرك كذلك أنها ليست مجبرة على تحمله ! وتجد نفسك تضرب كفاً بكف ، تفتش بجنون في ملامحها الصامتة عن تفسير واحد لرعايتها له ! حتى الآن لم أجد ! 
رغم أنها الأصغر سناً منه إلا إنني رأيتُ فيها أماً له ، صبورة وحنونة .. لكنها ليست محبة وليست جافة كذلك .

أما وجه عبد الرازق ، فهو وجه مصري أصيل ، يميل للإسمرار .. كل خلية من خلايا وجهه تحمل تجعيدة .. تحمل أسى ، تحمل جنون كذلك ! هو الوحيد بين كل المرضى الذي رأيت في وجهه الجنون .. وجهه لا يحمل غضباً ولا سخطاً على حاله .. حتى حين يبكي شاكياً الظروف ، وحتى حين يشكو لك ألم الجلسة الكهربية التي انهاها للتو .. يحب زوجته بجنون ، ولكنك تدرك بعد قليل أنه يحبها لأنها " أنثى " وليس لأنها " ابتسام " على الرغم من أنه نسى اسم ابنته ويذكر فقط اسمها ! 

غادرنا عبد الرازق سريعاً لا أعرف لماذا ، ولكنني لم أشعر بالراحة تجاهه ولكننا عدنا إليه من جديد بعد أن عرفنا أنه هو المريض الذي يتقمص شخصية " المشير طنطاوي " ... عدنا إليه في حماية بعض المرضى الذين تعرفنا عليهم فيما بعد ، وقرروا أن يصحبونا إليه ربما لأنهم يعرفونه .. وقد حاولوا أنه يجعلوه يتعقل قليلاً معنا ، فاحاطوا به جميعاً وقالوا له " دول زي بناتك يا عبد الرازق جايين يكلموك عشان مصلحتك فاحترم نفسك معاهم ، دول بنات محترمين هيقولولك كلام علشان تخف " 
نعم .. للأسف خدعناهم وهم كانوا أصدق ما يكونون معنا ، بعد أن ضبطتنا ادارة المستشفى متلبسين بتصوير أحد المرضى ، بناءً على طلبه ، عنفونا وسألونا عن هويتنا .. اضطررنا أن ندعي أننا طلبة بكلية الآداب قسم علم النفس ، وجئنا لتنفيذ بحث عملي ، طالبونا بالورقة التي تثبت ذلك فتعللنا بأننا لم نكلف رسمياً بهذا البحث وانما فعلناه تطوعاً طمعاً في درجات اضافية .. تححجت صديقتي بحجج واهية لتعطلهم عن طردنا ريثما أحاول أن اجري بعض الاتصالات التي تنقذنا من هذا الموقف ونسترد الكاميرا مجدداً بعد أن أصابنا احباط لا يمكن وصفه بسبب انكشافنا وفشل المغامرة الصحفية التي نحلم بها من سنوات .
نجحنا بمعجزة في اقناعهم باعطائنا الكاميرا ، ومواصلة الحوار مع المرضى بشرط ألا نصور ، قررت ادارة المصحة أن تختار لنا من نحاورهم بعد أن خدعتهم ملامحنا الطفولية إلى حد ما .. واختار لنا المشرف أحد المرضى الذين اكتشفنا فيما بعد أنه قريبه ، وطلب منه أن يتحدث معنا وغمز له " هيراضوك ما تخافش " فهمت تعليقه ولكنني تغابيت ، وحين تكلمنا معه لم أشعر بذرة صدق في كلامه ، كنت اتمنى أن ينتهي حوارنا معه بأسرع وقت ممكن لا أعرف لماذا ربما لأنه فرض علينا ، في النهاية حاول أن يلمح بأي طريقة إلى كيفية مراضاته فطلب ماء ليشرب ، وحين تغابينا ، انصرف ومد يده ليسلم علينا على أمل أن " نراضيه بقى " فتغابيت من جديد ومددت يدي بالسلام ، وذهب ساخطاً فتوهجنا بعده إلى رجل يجلس في سكون ، ملامحه الهادئة المبتسمة الراضية تطاردني من يومها حتى الآن ، بل هي التي دفعتني أصلاً للحديث عنهم هنا علها ترحمني ! 
تعرفنا عليه .. اسمه محمود ، عمره كما قال 52 سنة .. موجود في المصحة منذ عام 1984 ! ذهلت حين سمعت التاريخ من صديقتي بعد أن غادرنا لأني كنت أحاور آخر حين قالها . ... ما سمعته فقط هو أنه يظن أنه في المصحة منذ ثلاث سنوات !! 
ياربي ! لهذه الدرجة تتشابه الأيام حتى يختزل كل هذا العمر في سنوات ثلاث !! لا أعرف أين أهله لا أعرف عنه أي شيء .. هو ساكن وصموت ، ومبتسم وراضٍ لدرجة جعلتني أفضل ألا أنبش في ذاكرته كثيراً . كان محاسباً تخرج من كلية التجارة عام 1982 ودخل المصحة هرباً من التجنيد .. لا أعرف من أقنعه بذلك ! لا أعرف هل هذا حقيقي أم لا ، لا أعرف هل هذا فخ أوقعه في شباكه أحد اقاربه أم لا .. لا اعرف عن محمود سوى ملامحه الهادئة الراضية المطمئنة .. ملابسه تشي بقلة اهتمام اقاربه به ، وتشي بنظافته وبساطته كذلك .
كل المرضى يحبونه ، لا يؤذي أحد .. كأنه يسكن كوكب آخر .. لا أعرف هل هو حقاً راضٍ ومتصالح مع نفسه أم هو فقط مل المقاومة والسخط اللذان لا يجديان .. ليس له زوجة ، لم يتزوج محمود وحين سألته صديقتي عن السبب أجاب " هو في حد  له نفس يتجوز ؟؟ " 
بينما كنا نحاور محمود كان بجواره مريض آخر أرخى جفنيه وكأنه نائم إلا إننا اكتشفنا فيما بعد أنه يتابع حوارنا في صمت وحين أعجبه الحوار تدخل برأيه ، تكلم عن السياسة ... وأسمعنا شعراً يكتبه بنفسه .. شعر عن الوطن ، وعن الرسول ، وعن الأطباء الذين يحبهم .. هو صاحب مؤهل متوسط لكن حديثه ينم عن سعة اطلاع .. أحب أننا حاورناه وناقشناه ، وجادلناه ، لم نأخذ كل كلامه دون نقاش على اعتبار انه مجنون أي أننا " ما اخدناهوش على قد عقله " كما يقول التعبير العامي ..
بعد قليل انضم لجلستنا آخر وآخر وآخر ، تطوع أحدهم وأحضر لنا مقعداً ، ونصحنا آخر بأن ننقل مكان جلستنا لأن " هنا في دبان عشان الشمس مشيت " و تسابقوا في الحديث معنا .. عن الدنيا وعنهم .. وحتى عنا .. 
في نهاية اليوم صارحونا بأنهم ارتاحوا لنا كثيراً واحبوا حديثنا ، قال لنا محمد " صاحبتكم اللي كانت هنا امبارح كانت فاشلة ما كانتش زيكم ، كنت حاسس ان انا الاخصائي الاجتماعي مش هي .. بسأل انا وبجاوب وهي تكتب وخلاص " ضحكنا وعرفنا سبب تظاهره بالنوم في بداية الجلسة .
وقال آخر " بس اصحابكم قالوا انهم هيجوا حد واربع بس مش الاتنين " وعيونه تشي بأنه يعلم أننا لسنا طلبة ، ولكن " هعديها " فضحكنا وقلنا بسرعة " تلاقيهم مش دفعتنا " وقال لنا آخر بشك " انتوا كلكم قد بعض " ارتبكنا وقلنا آه طبعاً دفعة واحدة . 
صدقهم معنا اخترق أعماقنا وشعرنا أننا مذنبين لأننا نكذب عليهم ، وللمرة الثانية كرهت الكاميرا وكرهت الصحافة بل وشعرت براحة لأنهم صادروا الكاميرا .. شعرت بالحقارة لمجرد التفكير في محاولة تصوير عبد الرازق وهو يبكي مثلاً .. أو وسيم .. ذلك الشاب الوسيم الجالس بعظمة .. اكتشفنا ان اسمه وسيم وهو اسم على مسمى .. ملامحه وهو يحكي لنا قصته بانفعال .. ودون أن نطلب منه .. فقط لأنه اطمأن لنا ، الدموع المتحجرة في عيونه .. احمرار انفه وأذنه من الانفعال .. البوم صور حفر في ذاكرتي ، ويدمي قلبي من آن لآخر .. 
لم أفكر للحظة في تصويره ، ولو فعلتها لاحتقرت نفسي حتى أموت .. 

حاول المسئولون عن المصحة اخراجنا بعد أن ذهب إلى الاخصائي المريض قريبه الذي " لم نراضيه " كما ينبغي ، فجاء إلينا يعاتبنا بكلمات غير مباشرة وطلب منا أن نغادر وأن هذا يكفي ، ولكن المرضى استجدوه أن يستبقينا قليلاً ، ولما شعر أنه لا خطر منا تركنا ونسونا إلى نهاية اليوم لم يسأل عنا أحد .. 
ولكن حين حان وقت اغلاق الزنازين ( العنابر ) والطعام والنوم اضطررنا للمغادرة ، حاول أصدقاؤنا الجدد استبقائنا قليلاً ولكن الوقت لم يسمح ... والقلب لم يحتمل أكثر .. ودعناهم ولا أدري لماذا نظرت إلى محمود المبتسم الهادئ وشعرت أني أريد أن أراه مرة أخرى ولكني فطنت إلى مافي أمنيتي من أنانية بأن يبقى في هذا المكان البغيض حتى آتِ مرة أخرى فقلت له " اتشرفت بجد اني شوفتك .. بس يارب المرة الجاية لما آجي ما تكونش هنا " .. تركناهم على وعد بأن نعود وأنا أعلم يقيناً أني أكذب .. مثلما كذبت قبلهم على شوقية ودلال في دار الأيتام ، وعلى الحاج فاروق والحاجة فاطمة في دار المسنين .. للأسف بعد أن ينشر ما كتبناه يحرم على أقدامنا المكان إلى أن تنسى الإدارة .. أو تتغير ملامحنا .
لا أعرف لماذا كنت اصر على تنفيذ مغامرة في مصحة الأمراض النفسية ، وأنا أعلم يقيناً أني لا أفكر في السبق الصحفي ، أعرف بالتجربة أني حين اندمج مع أوجاع آخرين لا أنجح في الكتابة عنهم .. تماماً كأوجاعي .. لا أكتب إلا عن ما برأت منه أو ما فاض بي الكيل منه أو ما اعتدته.. 
لكن ربما أردت أن اواجه مخاوفي بأن يكون مصيري يوماً ما مثلهم ، منذ ذلك اليوم الذي ارتطمت عيني بعين شحاذة مجذوبة في موقف السيارات ، للحظة واحدة اخترقتني عيناها ووجدتني أرتجف وأنا أتخيل نفسي مكانها بشعر مشعث وملابس ممزقة متسخة أهذي وكل الناس يضحكون علي ومن لا يضحك يكتم ضحكته خشية أن يبتليه الله بمصيرها ..
من يومها انضم الجنون إلى رف هواجسي الكبرى جوار السرطان وفقد الأحبة . ربما أردت أن أقابله وجههاً لوجه لأقول له لست مفزعاً لهذه الدرجة أيها الجنون وها قد جئت إليك بمحض إرادتي ! 
أو ربما أردت أن أراه عن قرب لأقنع نفسي أنه ما من داعي للخوف ، وأنه بعيداً إلى حد كبير عن عالمي .. لأطمئن نفسي قليلاً لكنني للأسف اكتشفت أنه أقرب إلينا من حبل الوريد .. تماماً كالموت .. وجدت في أوجاعهم جميعاً جزء من أوجاعي ، أدركت أنه لولا رحمة الله بي التي تصل في الوقت المناسب تماماً كنت انهرت تحت وطأة أحد المصائب التي اصابتني مثلما أصابتهم ولكن حال بيني وبينه فقط أن الله جبر قلبي بطرقٍ مختلفة فاحتملت .. أما هم أراد الله لهم أن يبتليهم به لحكمةٍ عليّا .

* ملحوظة تذكرتها بعد أن انهيت الكتابة : حين جلسنا مع المرضى ، وحاول آخرون حالتهم اسوأ قليلاً الاقتراب منا ، طردهم زملائهم سألناهم عن السبب قالوا لنا " لأنهم مش محترمين " .. وحين ذهبنا مرة أخرى لعبد الرازق رفضوا أن يتركونا وحدنا كنا طوال الوقت في حمايتهم ! هم الذين وبختنا ادارة المستشفى لأننا دخلنا دون حماية نستنا ادارة المستشفى وتولى المرضى حمايتنا .. فقط لأنهم وثقوا بنا .
الثلاثاء، نوفمبر 22، 2011

postheadericon ازاي تساعد الثوار في كل ميادين مصر

مش كل الناس قادرة تتواجد في ميدان التحرير أو في أي ميدان فيه اعتصام وثورة
لظروف  مختلفة ومافيش وقت ولا مجال لذكرها ومش مهمة .. المهم النتيجة .. احنا مش قادرين نكون مع الثوار ونساندهم نعمل ايه ؟

ممكن تدخل اللينك دا تعرف ازاي تساعد ميدان التحرير

وياريت تنشر المعلومات دي علشان تساهم ولو حتى بمعلومة

بيانات وأماكن المستشفيات الميدانية :

المستشفيات الميدانية في التحرير :

مستشفى ميداني في تقاطع باب اللوق مع التحرير
كنيسة قصر الدوباره مفتوحه و فيها مستشفى ميداني
مدخل مول البستان مستشفى ميداني
زاوية عباد الرحمن
في عمر مكرم
أرقام المستشفى الميداني في التحرير 01149900115 01117678422

في الاسكندرية :

في سموحة - اتغير مكانها لخلف البنزينة - مطلوب مساعدات (للتواصل 0115840366)
مستشفى ميداني قرب ميدان" فيكتور عمانويل"
مستشفى ميداني في دوران سموحه

في أسيوط :

مستشفى ميداني في عمارة أحمد عبدالكريم في أسيوط

أماكن التبرع بالدم ( ودا ضروري ومهم جداً في الوقت الحالي )

في التحرير :
مستشفى القصر العينى او المنيرة او بنك الدم
مستشفي الهلال ومستشفي الدمرداش ينفع تتبرع فيهم بالدم لصالح مصابين التحرير
مستشفى الدمرداش 56 ش رمسيس عباسية, القاهرة التليفون: 02-26821098 محتاجين تبرع بالدم
حملة تبرع بالدم لمصابي التحرير ابتداء من الساعة 3 عصر اليوم أمام بنك الدم الرئيسى بشارع أوجينا-ببورسعيد للتواصل :محمود السيد01010338072
0110019450رقم طوارئ بنك الدم في جمعية "رسالة" شغالين 24 ساعة يجيبو اكياس دم بسرعة,للتبرع ينزل أي فرع رسالة
في حملة تبرع بالدم لمصابي الثورة في مستشفي القصر العيني في كلية الصيدله جامعة القاهرة محطة مترو السيدة زينب من الساعه عشره الي 4 عصرا
فى تبرع بالدم دلوقتى ( 1:08 Pm ) فى هندسة عين شمس
في اكتوبر جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا عاملة حملة تبرع بالدم لصالح المصابين
في الاسكندرية :
شرق المدينة ، ألكس لوران، فكتوريا، بنك الدم الشاطبي، باكوس
بنك الدم في كوم الدكة - مؤقتا في عربية بتستقبل المتبرعين في الشارع امام المديرية
فيه عربية تبرع بالدم في ميدان سموحة ناحية النادى


اسماء وارقام الأطباء المتطوعين لعلاج المصابين مجاناً :

طبيب مخ و اعصاب متبرع ب٥٠عملية لمصابي الثورة ٠١١٢٧٤٦٥٩٤ /١٣٠ ميدان سفنكس المهندسين

حازم ياسين عنده استعداد يعالج كل المصابين مجانا رقمه 01223271717 / دكتور رمد

للمصابين في العين د عمرو البكري استاذ جراحة العيون ٠١٢٢٤٥٣٠٣٠ / ٠١١٤٥٢٣٥٢٣ كلموه هو بيسعف علي طول لأي إصابات في العين
صيدليه العزبى بتعمل تخفيض 10% علي كل الأدوية و الكمامات و الماسكات اللي بيحتاجها المتظاهرين في التحرير

دكتور عمرو بسة في اسكندرية مستعد لعلاج اي حالة إصابة بالعين دون أي مقابل تليفون ٠١٢٢٣١١٥٦٣٥

المستشفى الميدانى 01149900115 - 01117618422

01224377864 اطباء التحرير

هاشتاجات مهمة على موقع تويتر لو محتاج أي معلومة أو عايز تساعد بأي معلومة

#TahrirNeeds 

  هاشتاج بيكتب فيه كل احتياجات الميدان من أدوية ، ووسائل اعاشة وأغذية وغيره

#FH 

هاشتاج خاص بالمستشفيات الميدانية

#140Tahrir #TahrirPhones #tahrir140 

هاشتاج خاص بالأرقام الهامة اللي ممكن تفيد الثوار في التحرير ، من محاميين ومراكز حقوقية وأطباء ومتطوعين

#MasyrtMasryat 

هاشتاج خاص بمسيرة الفتيات المصريات لحقن دماء الشباب في محمد محمود


البوست قابل للتحديث بأي معلومات قد تفيد الثوار ، ارجوك انشره ولو عندك معلومة اكتبها في تعليق وانا هضيفها للبوست 


الأحد، نوفمبر 20، 2011

postheadericon مقتل ناشط بـ 6 ابريل أثناء تأديته الخدمة العسكرية والسبب اللهو الخفى ....

 كتبت : سارة درويش في 19 نوفمبر 2011




لقي الناشط " محمد عوض "عضو حركة 6 ابريل بالاسكندرية مصرعه أمس في ظروف
غامضة أثناء تأديته للخدمة العسكرية بالبحيرة وقد نقل الناشط وائل عباس عن شهود عيان رأوا جثته أمس أن القتيل مصاب بكسر في يده وكدمة في رأسه ، ونقلت إحدى الناشطات التي توجهت إلى مشرحة كوم الدكة التي ارسلت اليها الجثة أن ضابط الجيش قال أن محمد عوض كان يسير مع أحد المجندين وقائد  وحدته ثم وقع فجأة وسمعوا صوت ارتطام وعندما رفعوه عن الأرض وجدوا أن يده
انكسرت ، وانه تقيأ دماً ثم مات . هذا وقد أرسل الجيش طبيب ضابط في القوات المسلحة لتشريح الجثة مما أثار استياء النشطاء على موقع تويتر وأكدوا ان هذا غير قانوني ويجب أن يقوم بالتشريح طبيب تابع لهيئة الطب الشرعي وليس الجيش ، وقد فتحت النيابة العسكرية التحقيق في قضية مقتله
بناء على طلب المحامون الذين أكدوا أن اسباب الوفاة غير طبيعية خاصة وأن القتيل كان قد أعلن عن انتمائه للحركة في استمارة التجنيد  وتحدث قبل وفاته عن مضايقات يتعرض لها المجندين
ذوي النشاطات السياسية اثناء تأديتهم للخدمة العسكرية داخل الجيش . 
وقد تناقل النشطاء على موقع تويتر اخباراً عن تعرضه لتهديدات من ضابط خدمته
بسبب دفاعه عن الحركه فى مواجهته .ومن جانبه كتب " وليد راشد " المتحدث الرسمي 
باسم حركة 6 ابريل على حسابه الشخصي على موقع تويتر أن مقتل  عوض لن يمر بسلام ، وأن الحركة لديها بعض المعلومات عن ظروف مقتله ولكنهم في انتظار معلومات أكثر ليبدأوا في
التصعيد والمطالبة بحقه . وقد اعلنت الحركة الحداد على القتيل ووضعت صورته على كافة صفحاتها على موقع الفيس بوك .

يمكنكم متابعة الموضوع على تويتر من
هــــــــــــــــــــنا


 
الخميس، نوفمبر 10، 2011

postheadericon ادعموا سارة


توضيح بخصوص التصويت لسارة المشد :)
في ناس كتير احتجت على إني من كام يوم طلبت منهم يصوتوا لسارة من غير ما يعرفوا الفكرة اللي قدمتها
وقالوا كده احنا بنخون مبادئ الثورة وهي إننا ندعم اللي يستحق مش ندعم اللي بنحبه
عايزة أوضح بس إن التصويت الأول كان  أصلاً تصويت على " شخص " و " بلد " أكتر منه على فكرة
لأنهم ما طرحوش الأفكار وقالوا اختاروا منهم لكن هم طرحوا اسماء وطلبوا منهم يحشدوا أكبر  دعم ممكن .

دلوقتي التصويت على " فكرة "
علشان كده مش بطلب منكم تصوتوا لـ " سارة " قد ما انا عجباني " فكرة سارة " ورشحتها
ولكم مطلق الحرية طبعاً :)

تقدروا تقرأوا كل الأفكار بشكل مختصر من هنا :
http://www.facebook.com/SahemCompetition?sk=app_174066979343653
وتصوتوا للي فكرته تنال اعجابكم



سارة المشد مهندسة برمجيات مصرية تاهلت لنهائيات " ساهم ": مسابقه دوليه الكترونيه لتصميم وإعداد البوابة الإلكترونية الخاص باستضافة دورة الألعاب الأولمبية وألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة

sarah Elmshd

تم اختيارها لتمثل مصر الان بفكرتها بعد منافسة قويه مع عدد كبير من متنافسين البلاد العربيه المختلفه
مثل قطر والاردن والمغرب

من ضمن المسابقه هو الجزء الخاص بـ " Social Media"

وهو التفاعل مع المشتركين والترويج لهم على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي

رابط التصويت

والان تحتاج الى التصويت من كل مصرى للاستمرار فى المنافسة

ياريت ندعم سارة بالتصويت ، وبنشر البوست دا في مدوناتنا
الأحد، نوفمبر 06، 2011

postheadericon عيد جديد


العيد دا .. ما استنتش الفرحة تجيلي من حد
قررت إني أعمل فرحتي بإيدي ...
فَرَحت نَفسي بـ ناس بحبهم بصدق ♥
فِرحت .. بناس ما كنتش أتوقع إنها فكراني بتقول لي كل سنة وانتي طيبة :)
فِرحت .. بإن ربنا راضيني ... راضيني أوي الحمد لله :)
نَويت أفرح .. فربنا بعت لي فرحة بزيادة
لدرجة إني  - للحظة - خفت 
بعدين قررت إني ما اخافش وافرح وخلاص .. واللي يحصل يحصل :)
كل عيد وانتوا مبسوطين :)
يارب قبل ما العيد يخلص يكون مافيش على وش الأرض واحد مظلوم ، ولا مسجون ، ولا خايف .

الأربعاء، نوفمبر 02، 2011

postheadericon عن علاء الذي لم أعرفه !

من كام يوم لقيت الناس بتتكلم عن " علاء وبهاء  " جالهم استدعاء من النيابة العسكرية للتحقيق ومتهمين في " احداث ماسبيرو " 
انا ما اعرفش بهاء ، ولا كنت اعرف علاء بس عرفت من خلال تويتر انه هو دا اليوزر اللي انا متابعاه من زمان اسمه علاء . 
عرفت انه مسافر ، قلت دا من حسن حظه ! لكن فوجئت إنه رجع مصر بسرعة علشان يروح يقدم نفسه للنيابة العسكرية .
مين علاء دا ؟ علاء عبد الفتاح . طيب ربنا معاه ، كل اللي اعرفه عنه من متابعتي لـ تويتر انه شخص محترم .
تاني يوم لقيت الناس بتقول " علاء سيف " وانه اخد 15 يوم حبس احتياطي لأنه رفض يجاوب على اسئلة التحقيق لأنه " شخص مدني " وحقه إنه يتحقق معاه من جهة مدنية مش عسكرية ، وقال كمان في التحقيق ما ينفعش الجيش يحقق معايا وهو أصلاً متهم في الأحداث دي وطرف فيها فازاي يحقق !
استغربت الموقف بس عجبني جداً ، ماكنتش فاهمة أبعاده .. ماكنتش عارفة انه عمل كده علشان يقول لكل مصري انت من حقك ترفض محاكمتك عسكرياً ! عرفت كمان انه كان ممكن جداً يطلع منها زي الشعرة من العجينة لو جاوب على الاستجواب لأن التهم واهية ! 
عرفت كمان إنه أخو  " منى سيف " البنت اللي عاجباني من وقت ما عرفت عن حملتها " لا للمحاكمات العسكرية " ، وعن وقوفها جنب أي حد تشوفه مظلوم من غير ما حتى يطلب مساعدتها ! واللي حكت سبب خوضها معركة " لا للمحاكمات العسكرية " وحسيت من خلال حكايتها قد ايه هي انسانة .
بعدين عرفت إن اسرته كلها اسرة بجد مشرفة ، عايشين عشان يخدموا الناس بجد ومش عايزين من حد مقابل ، لا بنشوفهم كل يوم في التليفزيون ولا في الجرايد ولا بيتكبروا على خلق الله ويمنوا عليهم انهم بيساعدوا الناس لوجه الله ! 
وبعد دا كله .. فوجئت بالتعليقات المكتوبة ضده على كل حاجة تتعمل لمساندته 
أقرب مثال الصورة دي : 

المقصود من الكلام إن علاء بيقول ما تفكروش فيا لوحدي أنا في زيي 15 ألف مصري بيتحاكموا عسكرياً 
بصوا الكومنت دا : " ده عبيط ده ولاايه ولاقصده انهم ميلشيات مسلحه حاتدافع عنه واعتقد ان ده قصده" 
!!!!!!!!!!!!!!

ايه العدائية الفظيعة دي ؟!! ايه سوء الظن دا ؟ لييييه ؟ دا اللي خرب البلد بجد وسرقها ونهبها وقتل ولادها بتقعدوا تلتمسوا له مليون عذر ! 

التعليقات بقى على مقال نوارة نجم عن علاء اللي هنا  كمية شماتة وغل لا يمكن حد يتخيلهم ! ليه ؟؟
 بيقولوا هو كل من هب ودب و " لا عمرنا سمعنا عنه " يطلع يقول لنا انا ناشط !!
يعني هو ذنبه إنه كان مخلص لمبادئه وبيشتغل في صمت من غير ما يمن علينا باللي بيعمله ؟ ذنبه انه كان بيشتغل ما بيتكلمش ؟؟ ذنبه إنه كان " محترم " رفض يشارك في مارثون الفضائيات اللي مش محترم ؟؟ !

قاعدين يقولوا كافر ، ملحد ، فاجر ، أخلاقه بايظة إلخ إلخ إلخ !! طيب هل هو قدام المحكمة العسكرية عشان كده ؟؟
كل واحد فينا عامل بلاوي متلتلة وربنا ساتر عليه ، و3 /4 الشباب اصلاً بيعملوا حاجات ربنا ما يرضاش عنهم هل نحبسهم كلهم بقى ونعدمهم عشان اخلاقهم بايظة ؟؟
اللي بيتكلموا دول اصلاً تلاقيهم حاطين صور بروفايلات سافلة ، وكل همهم يتعرفوا على بنات
واللي مش باين منهم بيعمل في الخفاء ما هو ألعن مليون مرة من اللي بيتهم علاء بيه
هل لأنك مثلاً بتسمع أغاني ، بتكلم بنات كلام سافل ، بتتفرج على افلام سافلة ، بتعاكس بنات في الشارع  يبقى حلال فيك إن حد يتهمك بجريمة قتل مثلاً !!!!!!
ياريت كل واحد عارف نفسه كويس ، يسأل نفسه السؤال دا
نقطة تانية .. ما تعيبش أوي كده وتفضح في الناس وتتهمهم بالباطل انت لسة العمر قدامك طويل ومش ضامن هتموت مسلم ولا هتموت كافر ! كلنا قلوبنا بين ايدين ربنا بيقلبها كيفما شاء والمفروض بدل ما نشتم في الناس ونرضى بظلمهم ونشمت فيهم باسم الدين .. ندعي لهم بالهداية وندعي ربنا يثبتنا .. ويسترنا ويهدينا ويجنبنا اننا نرتكب ذنوب .
حساب كل واحد عند ربنا ، واللي بيحاكموا علاء مش أشرف منه مثلاً ! - دا على فرض انه زي ما هم بيقولوا - 
بالمناسبة ياريت تقروا الكلام دا  نقلاً عن أميرة محمد محمد محمد
 صديقي الشامت في علاء سيف عبدالفتاح بحجة إنه شيوعي ملحد شرير يريد الإيقاع بيننا و بين جيشنا العظيم ، أريد أن أذكر لك بعض المعلومات لعلها تفيدك في تحليلك :
هل تعلم أن والد علاء اسمه أحمد سيف الإسلام ، ألا يذكرك الإسم بأحد ؟ ، نعم هو ما جاء في بالك ، اسمه علي اسم ابن حسن البنا ، لأن جد علاء كان متعاطفا مع الإخوان علي الرغم من اختلافه أيدلوجيا معهم ، فسمي ابنه علي اسم ابن مؤسس جماعتهم .
هل تعلم صديقي الكريم أن والد علاء الحقوقي في مركز هشام مبارك كان هو و ابنه من أكثر الناس التي دعمت الإخوان المحالين للمحاكم العسكرية أيام مبارك .
هل تعلم أن علاء لم يفوت موقفا تضامنيا واحدا مع الإخوان أيام المحاكم العسكرية .
هل تعلم أنه كان يبحث عن حق سيد بلال أكثر من الإسلاميين أنفسهم  .
هل تعلم أنه كان من الذين صوتوا بنعم في الاستفتاء قناعة منه بأنه سيقبل بأي تيار يختاره الشعب و أنه لا يعتبر الإسلاميين بعبعا يجب الخوف منه مع اختلافه الجذري معهم .
صديقي  الشامت هل تعلم أننا نئن منذ 60عاما تحت حكم عسكري صرف و ليس تحت حكم شيوعي .
هل تعلم يا صديقي أن الذي قتل سيد قطب الإسلامي ، هو نفسه الذي قتل شهدي عطية الشيوعي و سبحان الله كان حاكما عسكريا .
هل تعلم أن زنازين تعذيب الإخوان كان بجانبها زنازين تعذيب الشيوعيين .
صديقي  الشامت هل تظن أن علاء يخيف الأمريكان أو العسكر أكثر منك ؟ هل تظن أنه لن يأتي الدور عليك لتقدم الأضحية ؟ ألا تعلم أن اللواء الرويني عضو المجلس كان رئيس الجهة التي تمضي علي قرار الإحالة للمحاكم العسكرية أيام مبارك ؟ هل تظن أنه سيتركك الآن ؟
صديقي الشامت ألم تعرف أن الشيخ صفوت حجازي و حافظ سلامة و الخضيري سيتم استدعائهم للنيابة بتهمة التحريض علي قتل المخلوع ؟
صديقي  الشامت إن كنت تريد أن تكون متعصبا لا تنصر الحق كما أمرك دينك ، فعلي الأقل لا تكن غبيا لأن الدور جاي عليك


انا ما بدافعش عن علاء عشان هو " علاء " انا بدافع عنه علشان المبدأ الغريب اللي منتشر بقاله فترة ، اللي بردو الناس بناء عليه فرطت في دم خالد سعيد على اعتبار انه حشاش وبتاع بنات كأن دا يبرر قتله ! يتهموا الناس بالباطل وبعدين يدينيهوم على أساس الباطل اللي هم اتهموه بيه دا !

بدافع عن علاء رغم إني ما اعرفوش .. بس يمكن لأنه بردو قضى عمره - ولسة هيقضيه - وهو بيدافع عن ناس ما يعرفهاش عشان بيدافع عن مبدأ وعن " انسان " ضد الظلم .. مش مهم عنده هو مين دا ولا بيعمل ايه المهم انه مظلوم وبس !

افتكروا دايماً القول المأثور دا " إنَّ اللَّهَ يُقِيمُ الدَّوْلَةَ الْعَادِلَةَ وَإِنْ كَانَتْ كَافِرَةً ؛ وَلَا يُقِيمُ الظَّالِمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُسْلِمَةً ."

وكل واحد قبل ما يتهم علاء يبص لنفسه ويشوف اللي عمله في حياته يرضي ربنا ولا لأ . وبدل ما يشتم علاء لأنه شايفه على ضلالة .. يدعي له .. اعتقد ان ديننا بيقول كده .. ولا ايه ؟؟ 

المتابعون

اعتبرها بيتك ♥

وِش القفص

خليك ورايا

دليفري..