لعلمك

لعلمك

إقرأ لي

دخلوا بكليك شمال :D

Blog Archive

الجمعة، نوفمبر 30، 2012

postheadericon بهدوووء

بهدوووء خالص (ماحدش يوري النوت دي لباسم يوسف :D )

أولاً:
إيه اللي مِش عاجبني في الإعلان الدستوري؟؟

أ- المادة الثانية"الإعلانات الدستورية والقوانين والقرارات السابقة عن رئيس الجمهورية منذ توليه السلطة في 30 يونيو 2012 وحتى نفاذ الدستور وانتخاب مجلس شعب جديد تكون نهائية ونافذة بذاتها غير قابلة للطعن عليها بأي طريق وأمام أية جهة، كما لا يجوز التعرض بقراراته بوقف التنفيذ أو الإلغاء وتنقضي جميع الدعاوى المتعلقة بها والمنظورة أمام أية جهة قضائية."

لأنها بصراحة ما ينفعش بني آدم حرّ يقبلها إلا في حالة من الاتنين:

الرئيس دا يكون نبي معصوم من الخطأ !
أو الرئيس دا نبي ومعصوم من الخطأ !

والله قعدت أفكر كده إيه اللي ممكن يخليني أقتنع بإن تحصين قرارات "بني آدم" بل و"مسؤول" كمان حاجة منطقية مالقيتش غير إن يكون البني آدم دا نبي!وحتى الأنبياء في أمور الدنيا كانوا يصيبوا ويخطئوا !

ب ـ المادة الثالثة "يعين النائب العام من بين أعضاء السلطة القضائية بقرار من رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات تبدأ من تاريخ شغل المنصب ويشترط فيه الشروط العامة لتولي القضاء وألا يقل سنه عن 40 سنة ميلادية ويسري هذا النص على من يشغل المنصب الحالي بأثر فوري."

أنا مش معترضة أبدًا على إقالة النائب العام، بالعكس كنت مؤمنة تمامًا إن عبد المجيد محمود أكبر فلول مبارك، وعلشان الثورة تنجح وحق الشهداء يرجع لازم يتشال.
بس ما اجيش أنا أستبدل كلب سيده بكلب سيده تاني !!!
عفوًا في اللفظ بس هو الأدق بجد لوصف الحالة
أنا مش هشيل مثلاً ابن اخت المدير السابق، علشان هو كان بيجامل المدير السابق على حساب مصلحة المؤسسة، بالتالي ما بيحاسبش المقصرين من محاسيب المدير السابق، وأجيب واحد من اختيار المدير الحالي، ومش عارفين على أي أساس اختاره (دا بغض النظر عن هو مين فعلاً ولا شخصيته إيه ولا ذمته إيه) وأطلب منه إنه يكون رقيب على نظام المدير الحالي، وإنه يحاسب المقصرين من محاسيب المدير الحالي !!!!
أنا كده بأسس لعهد جديد من الفساد أصلاً مستمر لمدة 4 سنوات !
والله أعلم بقى، ماهو قراراته متحصنة، ما يمكن يطلع أي قرار في أي وقت وما تبقاش 4 سنوات !! إيه الضمانات

ج ـ المادة الخامسة لا يجوز لأية جهة قضائية حل مجلس الشورى أو الجمعية التأسيسية لوضع مشروع الدستور.

في عز أزمة الجمعية التأسيسية، وفي عز ما هي مرفوضة من فئات مختلفة، أنا أطلع لهم لساني وأعمل لهم فلفل شطة وأقول فعلاً وإن كان ما نطقهاش "خليهم يتسلوا"
دا فعلاً الترجمة المرساوية لـ"خليهم يتسلوا" !!!أنا دلوقتي مش متخيلة دستور يسري على كل أبناء الوطن، وعلى ولادهم كمان، ويكون في فئات في الوطن دا رافضاه !!!
لو هم مضللين وفلول ووحشين ومش عايزين مصلحة البلد، ليه ما يكونش في مناظرات علنية منظمة جيدًا ونوضح للرأي العام فساد "النخبة" دي !
ونحط الدستور بطريقة محترمة

د ـ المادة السابعة
لرئيس الجمهورية إذا قام خطر يهدد ثورة 25 يناير أو حياة الأمة أو الوحدة الوطنية أو سلامة الوطن أو يعوق مؤسسات الدولة عن أداء دورها، أن يتخذ الإجراءات والتدابير الواجبة لمواجهة هذا الخطر على النحو الذي ينظمه القانون.

أكره عدم التحديد خاصة لو في حاجة خطيرة !!!
يعني ايه "خطر يهدد ثورة يناير" أو حياة الأمة أو الوحدة الوطنية أو سلامة الوطن أو أ,و أو
على أي أساس هتتحدد الحاجات دي ؟؟؟هنعيش تاني عصر نظرية المؤامرة والدولة الأمنية !!

ثانيًا
إيه وجه اعتراضي على  ردود فعل مرسي

الحقيقة إني معترضة على "المطبلاتية والمبرراتية " أكتر بكتير وشايفاهم السبب في كل الاستكبار والغباء السياسي دا
أنا مش شايفة رد فعل مختلف عن رد فعل مبارك في حاجة اول ما قامت الثورة
ولازم أوضح ( أنا مش موافقة، لحد دلوقتي، على إسقاط مرسي، كل اللي ضده الإعلان الدستوري)

رد الفعل الأول:خطاب حافل بالغباء السياسي، من أول اختيار المكان والظروف المحيطة، لحد الكلام اللي فيه
كلام غير محدد، ومافادش بحاجة
ما طمنش الناس، بالعكس زاد قلقهم
مافيش ضمانات
مافيش استجابة لطلبات المحتجين اللي هم شريحة لا يستهان بيها من شعبه !
تقليل من حجم المعارضين له
استكبار وإصرار على إنه صح

رد الفعل التاني:
أطلق علينا مستشاريه
كل واحد يقول كلمة في حتة والمزيد من الاستهتار بالمعارضين والتشكيك والتخوين

رد الفعل الثالث:
البيان اللي "بالإنجليزية" لمراسلين الدول الغربية
اللي أنا كمواطنة مصرية فهمته اهتمام فقط بـ"صورة الديمقراطية في عيون الغرب"
أو ربما علشان القرض "اللي بردو متخصصين كتير رافضينه وهو مصر عليه"
مع تجاهل لرأي شريحة كبيرة من شعبه ! اللي هم أهم من الغرب

رد الفعل الرابع:
الحوار مع صحيفة التايم، اللي زاد فيها الطينة بلّة من التقليل من معارضيه والاستكبار والاعتزاز برأيه

رد الفعل الخامس والأخير لحد دلوقتي :
الحوار اللي شفناه النهاردة، وأنا عن نفسي خلاني أحزن إن دا رئيسي، وإنه يمثل بلدي قدام العالم
وإن العالم كله بيتفرج عليه !

نتنقل من هنا لـ ثالثًا

إيه أوجه اعتراضي على الحوار :

أولاً: مافيش أي علامات إحساس بالأزمة اللي البلد فيها !! الدنيا على شفا حفرة من جحيم فعلاً وهو كلامه يوحي إن الوضع 10 على 10 !
مافيش أي بوادر أسف أو إحساس بإن قراراته اتسببت في انقسام رهيب في الرأي العام، بل وعداوات !
وشوفنا تاني هوجة التخوين و"إحنا" وأنتم"
مش حاسس ان في مئات المصابين ! وإن في ناس ماتت ! خالص

ثانيًا: مافيش أي كلام محدد !!
مافيش نقاط واضحة نقدر نقيم على أساسها أو نحاسبه على أساسها
مافيش ضمانات حقيقية !
حواره كان عبارة عن خطبة إنشائية لا أكثر ولا أقل !!!
ومش شايفة أي لازمة لحواره إلا إنه يهيج الناس أكتر بتأكيده "ليل الخميس بردو" إنه مصر على قراره وما بيفكرش أصلاً إنه يعيد تقييم قراراه !!

رابعًا:

أنا ليه مبسوطة بالاحتجاجات "السلمية" في كل مصر ضد الإعلان الدستوري

حتى لو لا قدر الله الإعلان الدستوري دا ما اتلغاش، ولو عدت كده وإن كنت أشك
أعتقد إنه (ومن يليه) هيفكروا ألف مرة قبل ما يصدروا قرارات مشابهة
أو يحاولوا يستبدوا وينفردوا بالسلطة والحكم

كلمة أخيرة لعقلاء الإخوان المسلمين اللي لم يعميهم التعصب

اتقوا الله في مصر، وفي مرسي نفسه
وبطلوا تفرعنوه وبطلوا تبهدلوا في البلد
بجد أنا حاسة من ردود فعلهم الهيسترية وكلام غالبيتهم اللي مليان حقد كأنهم خدوا مصر غنيمة حرب !!!
حاسة جدًا إن دا أثر رجعي للإقصاء في الفترات السابقة
فـ أحب أفكرهم
إن اللي أقصاهم، واللي سجنهم واللي غربهم في بلدهم كان "نظام" مِش شعب !!
لأنه واضح انه التبس عليهم الأمر
واللي عمل فيهم كده كان واحد زي مرسي بالظبط، اللي حواليه صوروا له إن البلد عزبة أبوه ويقدر يعمل فيها وفي الشعب كل حاجة
وكان فاكر نفسه أعلى من الشعب ومن حقه يتخيل إنه هو الوحيد اللي عارف مصلحة البلد
وهم صوروا له إن كل اللي يعارضه متآمر وعايز يطيح بيه

وكلمة لـ الفلول
نظام مبارك مش هيرجع لو وقفتوا على دماغكم، ولو خربت هتخرب على الكل، ومهما عملتوا مش هنقول فين أيامك يا مبارك
لأن هو واللي قبله هم اللي بلوا البلد بالخراب العقلي والسياسي دا
الاثنين، أكتوبر 08، 2012

postheadericon كلمة ما قلتهاش !

الارتباك يسلُبني أثمن لحظاتي دائمًا !! 
تبًا 



كلمة ما قولتهاش 


لما شفت اللوجو دا  سقفت من فرط إعجابي بالفكرة !
وقلت زي ما بقول كل ما الاقي حد سبقني لحاجة في دماغي "يا ولاد الإيييييييه"
بقالي فترة مؤمنة إن الفكرة فرحة، والفكرة غاية، وكيان 
بل أصلاً الفكرة هي الدنيا والدنيا في الأصل فكرة
الدنيا كـ حاجة كبيرة، والدنيا بكل مفرداتها الصغيرة والكبيرة !
وبعدين فوجئت باتصال، بيقول لي إني مدعوة في الإيفنت دا علشان اتكلم عن خبرة حياتية !
في الأول اترددت جدًا لأني عارفة نفسي ما بعرفش اعبر عن نفسي صوتيًا زي ما بعبر كتابة 
بس بصراحة، الفكرة لعبت في دماغي وأقنعتني :D 
وقررت ساعتها أتكلم عن الفكرة !



لما شفت قائمة المتحدثين، لقيت نفسي بسأل نفسه "يالهوي ! طب أنا هروح أقول إيه وسط الناس دي"
الناس دي لفت الدنيا، واتحركت وعملت حاجات كتير ملموسة، أنا كل اللي عملته في حياتي 
شوية كلام وأفكار متبعترين هنا وهناك
بس خطرت لي فكرة بردو، إن الناس الجامدة دي أتيحت لها الفرصة إنها تشوف الدنيا الكبيرة
وأنا أتيحت ليا الفرصة إني أشوف الدنيا الصغيرة اللي هي نموذج مصغر للكبيرة
فقررت ساعتها أتكلم عن إننا مهم نستكشف نفسنا 
مهم نفكر، ونفهم الدنيا ونبص عليها من أي شباك يتفتح لنا 
كنت عايزة أقول إن الدنيا زي الساعة مليانة تروس صغيرة وكبيرة كلها شبه بعض وكلها مهمة
ولو فهمنا الترس الصغير بيتكون من إيه وبيشتغل ازاي، هنفهم الترس الكبير
لأن مش كل الناس بتقدر تشوف الترس الكبير 



قبل الإيفنت بكام يوم ما كانش جايلي نوم، كنت بفكر في فترة حضانة الفكرة !
الفترة اللي لازم الفكرة تعيشها جواك، فترة "حملنا " في الفكرة
اللي هي زي الجنين، لو طلعت بدري هتطلع ناقصة محتاجة تدخل "حضانة" محتاجة دعم ومساعدة من حد تاني علشان يكملها
ولو قعدت جوانا زيادة عن اللزوم هتموت :( 
وبعد ما تتولد لو أهملناها قبل ما يشتد عودها بردو هتموت أو هتبوظ
أو هتبقى "فكرة شوارع" :D 
من غير مستقبل واضح، بل وممكن كمان تبقى مضرة !



لما حانت اللحظة الحاسمة :D
ماعرفتش أقول اللي جوايا لأن سارة اللي جوايا رخمة، قعدت تنتقدني لحظة بلحظة، وتستطعم الكلام 
عملت زي إعلان صن بايتس :D اللي هو دا 



ولأني كنت طول الوقت حاطة في دماغي فكرة إني مش هعرف اتكلم مش هعرف اتكلم مش هعرف اتكلم :D
حدث بالفعل، وما قلتش اللي كان نفسي أقوله 
اللي هو قلته فوق دا D: 

الخميس، أغسطس 23، 2012

postheadericon توني نيكلينسون يموت بعد أن أضرب عن الطعام احتجاجًا على رفض المحكمة منحه "الحق في الموت"

(مترجم من صحيفة "تليغراف" البريطانية)*

توفي صباح الأربعاء، البريطاني الذي حارب بشدة من أجل منحه "الحق في الموت"، بعد أن رفض الطعام لمدة تصل إلى أسبوع.
وجاء موت نيكلينسون (58 عامًا)، الذي كان يعاني شللاً كاملاً، بعد أيام فقط من رفض المحكمة البريطانية العليا منحه "الحق في الموت"، رغم إقرار الأطباء بسوء وضعه الصحي، وأن وفاته وشيكة.
وقد طلب من عائلته، نشر رسالته الأخيرة على شبكة الإنترنت، نيابة عنه، والتي جاء فيها "وداعًا أيها العالم، إن الوقت قد حان، لقد حظيت ببعض المرح".
وقال محاموه إنه توفي بسلام في العاشرة من صباح الأربعاء، في منزله، في ويلتشاير، مع زوجته جين، وابنتيه لورين وبيث، وشقيقته جيني.
وقالت السيدة نيكلينسون "لقد فقدت حب حياتي، ولكن عزائي أنه لن يعاني المزيد".
وتقول صحيفة "تليغراف" البريطانية إن وفاة توني تمثل "نهاية معركة شخصية غير عادية من أجل الراحة، حيث رغب في وضع حد لمعاناته الصحية بالإقدام على الانتحار بمساعدة طبيب، وبلغت المعركة ذروتها بقرار المحكمة العليا، الأسبوع الماضي، حيث أقر القضاة الثلاثة بسوء حالة توني، ولكنهم أقروا كذلك أنه لا يمكن للقضاء مخالفة القانون الذي يعتبر "الموت الرحيم الإرادي هو جريمة"، أيا كانت الدوافع. ورأى القضاة أن تغيير القانون من اختصاص البرلمان وحده.
وعلى الرغم من أنه كان يعاني من متلازمة المنحبس، وهي الحالة المرضية التي يكون فيها المريض في حالة استيقاظ و وعي و لكنه غير قادر على التواصل الشفهي مع الآخرين بسبب كونه في حالة شلل كامل لكل عضلاته الإرادية عدا عضلات العينين، وهذا يعني أنه لا يستطيع التحرك أو التحدث، إلا إنه كان قادرًا على التواصل بشكل مباشر مع آلاف من متابعيه من خلال موقع "تويتر"، والذي كتب عليه أكثر من مرة أن حياته "لا تستحق أن تعاش"، وأصر على وجوب السماح له بـ"الموت بكرامة"، واختيار توقيت وفاته.
واتضح بعد وفاته أنه كان يرفض الطعام منذ أن علم برفض قضيته، مما ضاعف من سوء حالته الصحية، خاصة بعد أن رفض الدواء.
وكان نيكلينسون قد هدد في وقتٍ سابق بتجويع نفسه حتى الموت إذا خسر قضيته، فيما وصفت عائلته الأسبوع الماضي فكرة التجويع بأنها أمر "مروع".
وقال الأسبوع الماضي، بعد أن علم بخسارته القضية، إنه يستعد لمواصلة معركته القانونية، ولكن السيدة نيكلينسون  قالت إن "المعركة ستفلت من بين يديه فيما يبدو".
وقد أصيب نيكلينسون، قبل سبع سنوات، بشلل تام إثر جلطة في المخ، وأصبح عاجزًا عن الحركة تمامًا بعد أن كان رجل أعمل ناجح، ويمارس القفز بالمظلات ويلعب الركبي.
وفي محاولة لتحطيم تحد قانوني، تقدم محاميه بطلب إلى المحكمة البريطانية العليا، للحصول على حكم يسمح للطبيب بإعطائه جرعة قاتلة من المسكنات، دون أن يُلاحق الطبيب قانونيًا بعد وفاته، في ما يسمى بـ"القتل الرحيم" الذي يستخدم عادة مع المرضى الميؤوس من شفائهم.
وفي قضية منفصلة، والتي عرفت مع قضية نيكلينسون، تقدم بريطاني آخر، مصاب بالمرض نفسه، يعرف فقط باسم مارتن، بطلب للحصول على متطوعين لمساعدته على اتخاذ الترتيبات اللازمة، للسفر إلى سويسرا، حيث يلجأ هناك إلى عيادة لإنهاء حياته. 
ولكن القضاة الثلاثة في المحكمة العليا، رفضوا كلا القضيتين، معلنين أن المحاكم غير قادرة على "اغتصاب سلطة البرلمان" من خلال مخالفة القانون.
وبعد دقائق من إعلان الحكم ظهر نيكلينسون، على الهواء مباشرة، في التليفزيون، في حالة من الانهيار والبكاء الشديد.
وكانت الحالة الصحية للسيد نيكلينسون بالفعل تدهور قبل صدور الحكم، الذي أعلن عنه يوم الخميس، ولكن يقال إنها تدهورت بسرعة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وبعد فترة قصيرة من وفاة والدها، كتبت لورين نيكلينسون، رسالة على "تويتر" قالت فيها "يا أبي، أنت الآن أخيرًا في سلام، أنا وبيث فخورين جدًا بكوننا بناتك، نحن نستمد قوتنا منك. أحبك".
فيما أرسل المعارضون لحملته، تعازيهم لأسرته، وهم يرون أن تغيير القانون، من شأنه أن يجعل الكثير من المعاقين، أكثر عرضة إلى الخطر.
وقالت حملة "الموت بكرامة" التي تدعم "القتل الرحيم"، ولكنها عارضت محاولة نيكلينسون لتغيير القانون، عنه إنه "كان رجلاً شجاعًا للغاية، وألهم الكثير من الناس".
وقالت محاميته، سيمو شهال إنه "جريء، ومقاتل حتى النهاية"، وأضافت "كنت أتمنى فقط لو أن نتيجة القضية تكون مختلفة خلال حياة توني"، وتابعت "أنا أعرف أن "الحق في الموت بكرامة" لن يُنسى بعد أن دافع توني عن القضية، وأنه ستبدأ مناقشات هامة بشأن القضية، بسبب توني".
وقالت إنه أخبرها أنه خائف من المستقبل، بعد أن علم بحكم المحكمة، وأنه قال "أعتقد أنه كان قرارًا خاطئًا مني أن أضع الكثير من الأمل والتوقع على الحكم، ولكنني كنت مقتنعًا حقًا بصحة حججي، وبكل بساطة لا أستطيع أن أفهم، كيف يمكن ألا يوافق أي شخص على المنطق، ولكنني في ما يبدو نسيت المكون العاطفي".
السبت، أغسطس 11، 2012
تعرف إنك كنت حلو أوي؟
وإنك وحشتني
وإن قلبي ما ارتاحش أبدًا من يوم ما رحت.. رغم إني كنت بحب اسألك.. مرتاح يا جدو؟؟
علشان تقول لي ربنا يريح قلبك
بس ما ارتاحش :( 
خالص 

الأربعاء، يوليو 11، 2012

postheadericon أنا مش كراسة الرسم بتاعتك

أنا مش كراسة الرسم بتاعتك، مش من حقك ترسم أحلامك في حياتي
ولا حتى تحاول ترسم خط واحد، أو تمسح نقطة، أو تقطع ورقة
كان عندك 59 ورقة في كراستك، جربت ترسم فيهم نفس الحلم وفشلت
من حقك تجرب تاني لآخر ورقة في كراستك
لكن .. حقك يقف عند "كراستك بس"
مش من حقك تسرق ألواني، ولا تفرض عليا الأقلام اللي ارسم بيها
مش من حقك تكتب اسمك على كراستي
أقصى حقوقك إنك تشوف الكراسة فيها إيه،
وبإذني
 بس 

الثلاثاء، يونيو 12، 2012

الخميس، أبريل 19، 2012

postheadericon 2 X 1

ملحوظة: كل الكلام اللي هنا وجهة نظر شخصية بحتة، من مواطنة عادية جدًا، مش محللة سياسية ولا خبيرة استراتيجية، من الآخر.. دي وجهة نظري باختصار في حازم أبو اسماعيل.
مش مطلوب من حد يآمن على كلامي، مش مطلوب من حد يتفق معايا، مش مطلوب من حد يعتبر كلامي دليل على أي حاجة..

- امتى سمعت عن أبو اسماعيل؟؟

* في ليلة من ذات الليالي، سنة 2011 قررت اسمع راديو تاني، من باب استعادة ذكريات المذاكرة، لقيت إذاعة الشباب والرياضة، مستضيفة واحد، بتقول مرشح محتمل للرئاسة.. اسمه "حازم صلاح أبو اسماعيل".
أنا كـ واحدة عايشة في مصر، وأزعم إني متابعة إلى حد ما اللي بيحصل في البلد، كانت أول مرة بالنسبة لي اسمع اسمه.
لكن فوجئت في أول دقيقتين بيه بيقول، إن مافيش حد في مصر ما يعرفنيش !!! 
(عودة إلى مرحلة 99.9 % ) !!!
طبعًا اتريأت عليه! طالما بتقول كده وانا ما اعرفكش، يبقى يا إما أنا (المواطنة سارة) ماحدش! ، يا إما مش في مصر، يا إما انت بتبالغ!

* في نفس الحلقة، أتحفني بعدد رائع من الآراء الأروع في المرأة ! - كعادة معظم المتأسلمين، كل مشاكل الكون في المرأة !! - أتحفني بآراء رائعة عن إن الست مش بتشتغل إلا للحاجة المادية ! (رغم إن امه دكتورة )، وإنه مش هيطلع قانون يمنع عملها، لكن مش هيخليها محتاجة تشتغل، ( ومش عارفة كل الوظائف اللي لازم ست تشتغل فيها دي هيعملوا فيها إيه )، وإن عمل المرأة هو سبب مفسدة البيوت، ( رغم إن امه كانت بتشتغل)، وإن الراجل مش مسؤول عن تربية الولاد، الأم هي المسؤولة الوحيدة عن كده!!
وغيرها كتير من الآراء اللي خليتني أشد في شعري وانا بسمع فعلاً !! 

* سمعت عدد لا نهائي من كلمة "أنا"، ثقة مفرطة بالنفس، واصلة للغرور ! لدرجة إن المذيعة سألته في حاجة قالها انتِ بتكلمي رئيس مصر القادم حاسبي على كلامك !! 

(ملحوظة دورت جاهدة على الحلقة للأسف مش لاقياها ياريت لو حد عنده اللينك بتاعها يبعته، أنشره علشان يكون الكلام موثق)

خلاصة الموضوع، بعد الحلقة انطباعي عن الشخص دا كان يتراوح ما بين (زفت - منيل بنيلة)
ودا يثبت ذكاء سياسي ما حصلش! لما تفقد شريحة مهمة زي المرأة في المجتمع وانت عايز تكون رئيس لدولة، مش للرجالة بس يبقى انت فعلاً عبقري!!!

- ليه رافضة أبو اسماعيل؟؟
السؤال بصيغة آل أبو اسماعيل ( لماذا تخافون من تطبيق شرع الله؟ ماذا رأيتم من الله حتى تكرهون شرعه ؟ )

* والسؤال جواه الإجابة بالظبط ! 

- أولاُ: لأن مافيش حد هيجي هيبقى هو ممثل شرع الله في الأرض
- ثانيًا: اللي خايف مش خايف من شرع الله، خايف من اللي بيقولوا إنه شرع الله !
- ثالثًا: لأن الخلط الرهيب دا، والكلام باسم الدين، هيخلق نظام ديكتاتوري أصيل غير قابل للنقد، ونقده هيعتبروه نقد لـ شرع الله!
(حدث بالفعل إن واحد كاتب على الفيس بوك كلام خالي تمامًا من أي سخرية، ولا شتيمة، ينتقد فيه فقط موقف أبو اسماعيل فكان الرد من أحد "أبناء أبو اسماعيل" "إنت يا إما مش مسلم يا مش مصري(!) حسبي الله ونعم الوكيل فيك "

- رابعًا: أبو اسماعيل نفسه شخصية - زي ما وصلني من انطباعات من خلال اللقاءات اللي شفتها ليه - مغرور جدًا، معتقد تمامًا إنه الحل الوحيد والفظيع لمشاكل مصر.. شخصية بالغرور دا والاعتزاز الرهيب بالنفس وبرأيه هتتقبل نقد إزاي؟؟؟؟؟؟؟؟؟

- خامسًا: بشهادة اللي بيفهموا في الاقتصاد الراجل هيودينا في ستين داهية ! أنا ما بدعيش الفهم في الاقتصاد، لكن لما الناس اللي بتفهم، فندت برنامجه الاقتصادي اكتشفت انه كارثة ! منتهى الرجعية والسطحية.

- سادسًا: التشبث الفظيع، والإصرار الرهيب دا على الكرسي مش مبشر نهائيًا، لا بإنه هيكون في تداول سلطات، ولا بإنه مدرك المسؤولية المقبل عليها!!
أنا لو مكان أي مرشح للرئاسة أبقى مرعوبة من المسؤولية اللي انا مقبلة عليها، ولا هو فاكر نفسه أحسن من سيدنا عمر؟؟؟
اللي فعلاً فاهم معنى المنصب دا صح ما يبقاش منشكح في كل لقاء وفاتح بقه من الودن للودن وهو بيتكلم ويقول "أنا رئيس مصر القادم"!!

- سابعًا: المفترض إنه مرشح إسلامي، إذًا إنت أكيد مؤمن إن الحجاب فرض، في دعايته الانتخابية.. مالقاش أي مانع إنه يستخدم بنت مش محجبة علشان تقول "هنتخب أبو اسماعيل علشان مش هيحجبني غصب عني".. إذن.. إما انت مقتنع إن الحجاب مش فرض، ( على عكس اللي قاله في برنامج تليفزيوني ) إما انت مستعد تعمل حاجة مش مقتنع بيها علشان توصل لغرضك!! 

- ثامنًا: من يوم استفتاء الدستور وأنا أصلاً مش طايقة لا الإخوان ولا السلف، علشان هم السبب في تشتت الميدان لحد النهاردة وكل اللي حصل لنا، لأنهم روجوا لفكرة  "نعم للدين" ! وهم اللي بعدها اتخلوا عن الميدان، ونزلوا مليونيات لدعم المجلس العسكري، وهم اللي فرطوا في دم ولادنا وأعلنوا الولاء للمجلس العسكري، وهم اللي فرطوا في عرض بناتنا بردو إرضاءً للمجلس العسكري..
الناس دي اللي شوهت صورة الثوار والنشطاء فقط لأنهم قالوا "لأ للدستور"
كل دا علشان "مصلحتهم وبس" دلوقتي
بعد استبعاد ابو اسماعيل والشاطر افتكروا ان كان في ثورة في البلد دي، وافتكروا ان نظام مبارك لسة بيحكم، وافتكروا ان التظاهر ضد المجلس العسكري مش حرام شرعًا، وافتكروا كل دا إذا فجأة كده!!!
النقطة دي يفسرها المقال دا باحترافية (أولاد أبو اسماعيل .. للفاشية شروط )  - الرابط هيفتح في نافذة جديدة علشان كارهي هش من هنا يا حرامي D: 
إذن الناس دي بتفضل مصلحتها على مصلحة الوطن! طب ازاي انتخب منهم رئيس؟؟؟؟
إزاي انتخب حد كان رد فعله على منتقديه "موتوا بغيظكم" اللي هو أنيل بكتير من "خليهم يتسلوا"!!!
كتير بعذر الإخوان والسلف على اللي هم فيه، نظرًا لإقصائهم سنين.. لكن دا مش معناه إني اودي البلد في داهية لأنهم محتاجين يتأقلموا نفسيًا مع فكرة إنهم بقم بيتعاملوا مع المجتمع كله مش جوا الجماعة وبس!!
كمان الموضوع مش موضوع دين وشريعة، خاصة بعد ما الإخوان نزلوا بالشاطر، طلع فورًا بوستر "رشحوا الشاطر احنا هنرشح الأشطر)

- تاسعًا: بخصوص جنسية والدته، أولاً موقفي من الشرط دا متذبذب.. ساعات أحسه منطقي، وساعات أحسه ظالم، لكن أيًّا كان رأيي فيه، هو قانون قائم، وموجود ولازم يحترم زي ما بيسري على الجميع.
دا لو عايزين فعلاً نأسس لدولة قانون ونرجع هيبته تاني، مش نعيش زي الأول...
المهم.. بغض النظر عن أي حاجة، وبغض النظر عن إن اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية - عفوًا في الكلمة بس هو دا التعبير الوحيد المناسب - ملعوب في أساسها، واضح جدًا إن الأدلة صحيحة! خاصة بعد الجعجعة المطولة، والحشد، والحسبنة، والدعاء على اللي ظلموه، والعياط - حسب كلام السرساوي  - ونظرية المؤامرة، وإلخ إلخ.. كل دا من غير ما يطلع "مايُثبِت" اللي هو بيقول عليه !
إذن كل دي وسائل معروفة جدًا للغلوشة على الحقيقة ! اللي في مستندات رسمية طلعت النهاردة بتقولها.

هنا في كام تعليق:

الأول: محتمل جدًا، إن العسكر يتعاملوا مع مؤيدي أبو اسماعيل، المعتصمين واللي بيعملوا مظاهرات، وبيروحوا التحرير، زي ما عملوا مع معتصمي التحرير، ومجلس الوزراء، ومحمد محمود، وإلخ..
إذن .. لو انت فعلاً معاك ما يثبت، وساكت كل دا، ومعرض الناس دي للخطر، وللموت.. فانت إنسان غير أمين على مؤيديك أصلاً!
ومافيش أي مبرر للوضع دا

الثاني: لو انت فعلاً عايز من الترشح فقط، مصلحة البلد، يبقى تهدا، وتجتمع مع مؤيديك، وتتوافقوا على مرشح آخر، وتدعمه باقتراحاتك ورؤيتك وبوستراتك وكل حاجة علشان ينقذ البلد بناءً على رؤيتك (زي ما انت شايف إنك هتعمل)
خاصة وإن نزولك الانتخابات مش معناه الفوز، لأن دا معناه إنك بردو عايش في نفس نظرية الـ 99.9% !
لكن الإصرار الغريب دا على "شخص واحد" بيؤكد إن الموضوع مش موضوع مصلحة البلد!

تعليق تالت بقى، على جو.. أقسم، وحلف وعيط والكلام دا.. ما يأكلش عيش!
على كده نجيب مبارك يقسم لنا هو كمان إنه ما قتلش حد ونخرجه براءة وهييييييييييييه بقى!!
إذا كنا عايزين دولة محترمة، لازم نتعامل بالمستندات والورق وبس..
لو مظلوم، مافيش داعي للجعجعة اللي لا هتقدم ولا هتأخر، الحكومة مش هتقول انا زورت، علشان حازم عيط! 
لو مظلوم قول أنا مظلوم، وهروح اثبت حقي بس.. لكن لو اللجنة اتراجعت في قرارها علشان المظاهرات يبقى عفوًا بقى مش لاعبين!!
كده الحكاية بالأعلى صوتًا!!
وممكن مبارك يجيب ناس أكتر تتظاهر وياخدها بالأغلبية بقى!!

تعليق رابع:
الإيمان الفظيييييييييييع بإن الكون كله تآمر علشان يمنع حازم أبو اسماعيل من الترشح للرئاسة!
لإن أمريكا وإسرائيل ركبهم بتخبط في بعض علشان هو "اترشح"، لأنه هيقطعهم وهتموووووتي يا سوسو (إسرائيل)
ماشفناش يعني رد من أبو اسماعيل وأتباعه على مقتل الجنود ع الحدود على فكرة!!
إضافة إلى إن أمريكا أصلاً متأكدة إن نظام حكم زي نظام أبو اسماعيل هيودينا في ستين داهية، علشان كده متأكدة إنها بتتمنى له التوفيق من كل قلبها !

* موضوع  أبو اسماعيل دا بقى أظهر إننا سنحيا 2X 1  !

- البرادعي عميل، وهيقلع أمهاتنا الحجاب علشان اشتغل في أميركا، في حين إن أبو اسماعيل مظلوم، وهيطبق الشريعة وأمريكا خايفة منه وامه أصلاً أمريكية واخته عايشة هناك!!!!!!!!!!! 
- ألا صحيح لما هو خِطِر كده على أمريكا سايبين اخته هناك ليه؟؟ - 

- علاء الأسواني كان ابن ستين في سبعين لما قال لأ للتعديلات الدستورية، وكاتب فاسق وفاجر وهيروح جهنم حدف... لكن لما أعلن رأيه بصراحة، وإنه متضامن مع أبو اسماعيل وإن اللجنة مشكوك فيها بقى أخ فاضل وأستاذ وبقوا يستشهدوا بكلامه !!
- ياحلاوة- 

- إنك تنشر صور بنت مش محجبة على النت حرام، لكن لما تنشر صورة بنت مش محجبة بتدعم أبو اسماعيل دا مش حرام !

- إنك تقول كلام من غير ما تتأكد من مصدره عن أبو اسماعيل حرام، لكن لما تدعم أبو اسماعيل بكلام على لسان شخصية ما قالتهوش فمش حرام!!
(أي حد يقول حاجة ضد أبو اسماعيل فهو فاسق ويجب أن نتبين، لكن لو بيقول كلمة حلوة في حقه يبقى ربنا هداه ونور بصيرته)

وغيرها وغيرها مليوووووون موقف ازدواجي ابن تيييييييييييت، بيثبت حاجة واحدة بس.. هم مش شايفين غير اللي هم عايزينه، وعندهم استعداد يعملوا أي حاجة علشانه! 
واللي كده ما يفرقش كتير عن الحزب الوطني، وإن كان أسوأ لأنه كمان بيستغل الدين وبيشوهه


* للأسف دا بعض من كل اللي في قلبي من ناحية الموال دا.. ورغم إن الوضع فاقع مرارتي، لكن أنا مبسوطة.. لأنه كان لازم دا يحصل علشان الناس تعرف الحقيقة.. وحتى لو أبو اسماعيل دخل انتخابات ونجح وحاول يعيش بالمنطق دا واثقة إن الشعب مش هيسكت
مرحلة  ولازم نعدي بيها، للأسف كل ما بنتأخر كل ما الوضع بيتفاقم.. لكن قدر الله وماشاء فعل 

* ميرسي مقدمًا على الشتايم اللي هتوصلني :) الدليل المليون على الازدواجية المتمتعين بيها 

* بالمناسبة : ديننا بيقول، إن المؤمن ليس كذابًا ولا منافقًا ولا شتامًا ولا لعانًا :))

* بالمناسبة بردو: ديننا بيقول إن اللي بيكفر إنسان، هو بيفتري على الله وبيدعي عليه، بالتالي هو اللي بيكفر مش الإنسان اللي بيكفره :)

لينكات ع الهامش : 

الأحد، أبريل 08، 2012

postheadericon # 23



# 1

" بنتولد مش عارفين.. بنتولد مش خايفين"

بحاول أتقبل فكرة إني خلاص.. ما ينفعش أدور على الأمان تاني
لأني مستحيل هلاقيه! 
مستحيل أعرف اتطمن بعد كل العمر دا !
كل يوم بيعدي، بنعرف فيه أكتر، ونخاف أكتر.. كل ما نعرف حاجة نخاف زيادة
يا نخاف منها .. يا نخاف عليها.. يا نستناها تحصل واحنا خايفن تحصل، يا نستناها تيجي واحنا خايفين ما تجيش !

"بنتولد دفيانين.. بنتولد صافيين.. بنتولد صادقين.. كما زرعة خضرا في أرض طين"

# 2 

مش عارفة ليه بتطاردني.. " يا سنيني اللي راح ترجعي لي.. ارجعي لي شي مرة ارجعي لي .. وخديني ع باب الطفولة ..........."
بقالها أكتر من شهر.. رغم إني مش عايزة حاجة ترجع.. بالعكس.. أنا كل ما ابص ورا للسنين اللي فاتت أجري تاني لقدام، علشان أبعد عنها بأقصى سرعة ممكنة...
يمكن أنسى !

# 3 

مش عارفة الحالة اللي انا حاسة بيها من فترة دي هتخلص امتى؟
حالة رهيبة من الـ "مش بجد"
كل حاجة حاسة من جوايا إنها مش بجد !!
فرحة / خوف / وجع / نجاح / أمل / حب / إعجاب / مستحيل ........
كل حاجة.. كل حاجة حاسة إنها مش بجد! 
ومش عارفة أحس بحاجة ناحية أي حاجة بتحصل.. رد فعلي الأول على أي حاجة "دا مش بجد صح؟"
وما بصدقش لما حد يقولي إن دا بجد.. ما بصدقش حتى لما اشوف إن دا بجد
الحاجة الوحيدة اللي جد .. للأسف.. هي البرد !
# 3 - 2
أنا !
 أنا رقم 3 
الفرحة المكررة.. الدهشة المعدومة.. الحاجة اللي مش لازم.. فبتبقى حرة :)
دايمًا في قبلي اختيارين.. وانا الاختيار التالت.. اللي ممكن ما يجيش
واللي غالبًا .. بيكون الاحتمال المستبعد 
# 4 
الرقم اللي ماجاش.. اللي ساعات افرح انه ما جاش.. وساعات أزعل
ساعات أحس انه  كان هيفرق في الحياة، وساعات أحس إنه كان هيزيد الطينة بلّة
وعمري ما هعرف أبدًا أي إحساس فيهم الصح.. لأنه ببساطة.. ما جاش !

# 5 

زرعت بصلة :)
فرحانة جدًا بيها.. رغم إني زرعتها كبيرة.. ورغم إني ما ببذلش أي مجهود في إني أخلي بالي منها.. بس فرحانة بيها
كل ما أشوفها بتخضّر قلبي يخضَّر معاها :)
كل ما تتقسم.. فرحتي تتضاعف.. بقالي كتير ما شفتش ميلاد ! 

# 6 

6 / إبريل عيد ميلاد عبد الرحمن ابن جيراننا :)
مش عارفة عنده كام  سنة.. بس فاكرة كويس أوي إنه اتولد يوم 6 إبريل
عبد الرحمن هو ابن جيراننا اللي جه بعد صبر 14 سنة أو أكتر
لما جه بقى فرحة الشارع كله.. كان بالنسبة لنا تجسيد الصبر، المستحيل، الأمل، الإصرار
والفرحة اللي بجد.. اللي طعمها حلو اوووووووووووي بعد سنين مرارة :)

# 7

نظرية "الحصة الـسابعة"
نظرية اتوصلت لها مؤخرًا D:  بعبقريتي اللي مالهاش حل
نظرية الخطوة الوحيدة اللي فارقة بين التعب والراحة / بين وصولك لأملك، وتعبك في الوصول إليه
الخطوة اللي بيكون فيها بواقي عزيمتك، وفتافيت صبرك..
كنا دايمًا بكره الحصة السابعة.. خلاص بكون اكتفيت من كل حاجة في المدرسة
وتعبت مش قادرة استوعب حاجة تانية.. وحاسة إني قريب جدًا من الراحة / اللعب / الهزار مع اصحابي
كل اللي واقف بيني وبين كل دا .. الحصة السابعة !!
طبيعي جدًا أبقى كارهاها.. وطبيعي أكره المدرس اللي بيدرسها شخصيًا
وطبيعي كل ثانية فيها تعدي كأنها سنة !
إحساسي بامتحان آخر مادة، امتحانات آخر تيرم في الكلية، وآخر ربع ساعة في الشغل، وآخر كل حاجة فارقة في حياتي.. هو إحساسي بالظبط بالحصة السابعة !

# 8

عمري ما شفت كل العلامات عند دكتور العيون !!!
حاجة عبيطة بس فارقة في نفسيتي.. احساسك بإنك عاجز عن إنك تشوف حاجة قدامك، وحد قدامك عارف إنك عاجز عن إنك تشوفها!
ببقى مرتبكة كأني في امتحان.. كأني عاملة عملة.. احيانًا كنت بستعبط وبخمن علامة ولا اتنين  لإنقاذ ماء وجهي بس  :D

# 9

 إيه اللي انا عملته في نفسي وفيكم دا !!!

# 10

2010 هي أحلى سنة عشتها في حياتي... نفسي العمر كله كان يبقى زي أول 2010 وأواخر 2009
بس للأسف مافيش حاجة بتدوم :(

# 11

نفسي أتعلم الخط العربي أوووووووووووووووي

# 12

لسة نفسي في بيت، وباراشوت، وأمان، ودفا

# 13

نفسي أعيش في مدينة البط.. حتى لو هتبقى حياتي موسومة بالرقم 13 زي بطوط

# 14

واحشني رفعت اسماعيل أوي :)
واحشني فتى أحلامي العجوز العصبي اللي بيعرف يحب زي ما انا فاهمة الحب !

# 15

بحب أنتكة لأنه بريء.. ومش فاهماه.. ومش فاهمني.. بس بيحبني
بحب أنتكة لأنه غريب :)
وبحبه لأنه بيحسني.. وواثق في قلبي مهما حاولت أرسم قدامه وشوش :)

# 16
مش عارفة إمتى هبطل آخد الحياة بلهوجة
امتى هروق كده واستمتع بطعمها.. وطعم كل حاجة استعجالي بيخليها تعدي كأنها ما جاتش !!!

# 17

السنة اللي فاتت، حققت كل قائمة أمنياتي ما عدا حاجتين.. هم أهم حاجتين أصلاً، ولو اتحققوا مش هبقى عايزة حاجة تانية
السنة دي مش هحط قائمة.. أنا بس هدعي ربنا بحاجة واحدة.. تحقق الحاجاتين دول :)

# 18
رحت الكلية من كام أسبوع، وحضرت محاضرة لدكتور بحبه وبحترمه جدًا :)
كل ما كنت بطلع سلمة من سلالم الكلية، كنت بحس إني بصغر سنة
لما طلعت الدور الأخير.. اللي فيه القسم بتاعنا.. ولقيت نفسي لوحدي، وحاسة إني غريبة
حسيت كأني أول يوم في الكلية :)
وانا لوحدي.. تايهة ومتلغبطة.. مش عارفة رايحة على فين، ثقتي في اختياري مهزوزة إلى حد ما :)
بس عدت وعشت في الكلية أحلى سنين حياتي :)
دلوقتي.. مفتقدة اصحابي .. مفتقدة عيد ميلادي اللي كان بيتعمل في الكلية :) مفتقدة البلالين والفيشار والهدايا واللعب
والصور
يارب يفرح قلوبهم زي ما فرحوني ياااااااااااااااااااارب ♥

# 19
بصيت لروحي فجأة تعبت م المفاجأة :D
19 سنة أول سنة اتصدم فيها بسنين عمري.. من كتر ما حصلت تغيرات جذرية في شخصيتي وحياتي في سن18
كتير بحس إني واقفة عند السن دا.. وفضلت طول ما اانا عندي 19 فاكرة نفسي وبقول اني 18
لحد ما وصلت عشرين وانصدمت بالحقيقة المرة دي :(
بالنسبة لإحساسي بالحياة.. مش فارقة معايا اي حاجة أصلاً
لسة بحس نفسي صغيرة، لسة بحس نفسي "لسة بدري"
بس لما بشوف مثلاً واحدة صاحبتي بقت أم بتخض! يالهوي .. احنا كبرنا يا جدعان
لما اشوف مثلاً واحدة مواليد 92  وخلاص هتتخرج كمان كام شهر.. بتخض!
بالنسبة لي مواليد تسعين دول أطفال لسة أصلاً !
لما بشوف بنت جيراننا اللي لسة كانت بتلعب عندنا من وقت كأنه امبارح.. بقت في ثانوي
بردو بتخض!
رغم إن حياتي مش واقفة.. بيحصل فيها حاجات كتير
بس انا جوايا حاجة لسة حاسة إنها لسة صغيرة
مش عارفة دا حلو ولا وحش ... بس هو غريب

# 20
فاضل لي 20 دقيقة ويجي ميعاد شغلي :(

# 21 
السن القانوني دا تبليه وتشربي ميته : D

# 22
أكتر سنة في عمري كبرتني، وعجزتني :(

# 23

اصطبحنا واصطبح الملك لله :D
أما نشوف :)


الثلاثاء، مارس 20، 2012

postheadericon كراكيب سارة


كتبت في يوم "بحب كراكيبي وبحن لها"
في ناس افتكرت إني بحب كراكيبي المادية.. اللي هي حاجاتي القديمة اللي مابقتش استعملها
لكن الحقيقة كنت أقصد .. بحب كراكيبي أنا.. كراكيب  شخصيتي
الحاجات اللي كانت فيا زمان، وما بقتش موجودة دلوقتي.. ومابقتش صالحة للوجود أصلاً
وما ينفعش تبقى موجودة.. بس بحبها وبحن لها 
بحن لإني كنت مش عارفة حاجة عن الدنيا.. رغم إني بحب أعرف
بحب إني كنت مقفولة على نفسي.. رغم إني بحب الناس، والزحمة
بحب إني كنت مرتاحة البال.. أو بمعنى أصح إن دماغي ماكانتش فاضية.. ماكانتش مشغولة بحجاات كتير، ولا ناس كتير 
بالتالي كانت مرتاحة.. ورايقة جدًا.. لكن الغريب إني رغم كده، كنت بتضايق أكتر، وبزعل أكتر
يمكن مش بعمق.. بس كانت كتير!
كراكيب شخصيتي بلاقيها في الناس اللي كانت عارفاني زمان، في أتوجرافاتي، في الجوابات العبيطة  اللي كنت كاتباها للقطط
في هدايا اصحابي... في حاجات عبيطة كنت كاتباها على أساس إنها شعر وقصص و إبداع مالوش حل
محتفظة بالحاجات دي رغم إنها بتقلب عليا المواجع
ورغم إني كتير بعيط لما بتفرج عليها، وافتكر ظروفها
بس كتير بردو بتضحكني وبتفرحني
ورغم إني ماكنتش راضية عن نفسي نهائيًا في الوقت دا.. لكن بفرح لما بفتكر
إني قدرت أتغير لحد ما بقيت أنا.. أو بمعنى أدق.. قدرت أتكون لحد ما بقيت أنا.
بمشاكل أكبر، بهم أكبر، بوجع أعمق.. بس إلى حد كبير راضية عن حالي.
الحمد لله :)

الخميس، مارس 01، 2012

postheadericon شارك بـ قلمك


يشرفنا أن تشاركونا بأقلامكم، في الصفحة الثقافية، بموقع "العرب اليوم"
حيث يسعدنا تلقي أخبار عن إصدارات جديدة في الوطن العربي، أو أحداث/ فعاليات ثقافية، أو آراءكم النقدية للكتب*، كما يسعدنا تلقي إبداعاتكم، من شعر وقصة ومقال (في الثقافة، والاقتصاد، والرياضة، والتعليم، والموضة).

* بخصوص عروض الكتب يرجى تحري الموضوعية في عرض الكتاب، وذكر بعض المعلومات عنه، كدار النشر، وتاريخ صدوره، وعدد صفحاته، وأهم الموضوعات التي تناولها.

لا تقبل المواد التي:
1- تحمل إساءة للأديان.
2- من شأنها أن تخل او تتعدى على حقوق الآخرين.
3- تنطوي على تهديد أو إساءة أو قذف.
4- فيها تعدٍّ على خصوصية الآخرين.
5 - غير مكتوبة بالعربية الفصحى

يُرجى إرسال مشاركتكم على البريد:
sara.arabstoday@gmail.com
يمكنكم زيارة الموقع من خلال الرابط التالي:
الخميس، فبراير 09، 2012

postheadericon :|


أنا مُفتَقِدة عشوائيتي !



الاثنين، يناير 30، 2012

postheadericon أنا


دلوقتي، أنا الحمد لله، كويسة جدًا..
مرتاحة نفسيًا، مبسوطة، واثقة في نفسي، متطمنة على بكرة
متفاءلة، واثقة في ربنا
جميل.. لكن أنا مابقتش عارفة سارة كويس!
مابقتش بلحق أقعد معاها، وأعرف هي عاملة إيه دلوقتي بالظبط؟
حاسة بإيه؟ بتحب إيه؟ بتكره إيه؟
في حاجات بحبها اللي حواليا هم اللي بيفكروني إني بحبها! 
أنا مش مركزة!
في أي حاجة خالص..
كان طبيعي بالنسبة لي إني ما اكونش مركزة أوي في الدنيا حواليا، لأني مركزة جوايا أكتر
دلوقتي أنا مش مركزة في أي حاجة خالص.. لا حواليا ولا جوايا
حاسة إني ريشة في هوا فعلاً!
إحساس لطيف هو، مُريح، 
بس مش مطمنني!
مش طبيعي إني ابقى مش هنا.. ومش هناك.. ومش في أي حتة!
لأن دا بردو معناه إني مش هروح لحتة!
أنا وصلت لمرحلة إني عايزة أمسك ورقة وقلم، واكتب فيهم اللي انا فاكراه عن نفسي!
بس مش لاحقة
طيب بتعملي إيه ياسارة؟
ولا حاجة!
باكل وبشرب وبشتغل وبنام!
عندي أكتر من 12 ساعة فاضيين في اليوم  وحاسة إني مش فاضية!
بقيت بعشق النوم  باستفزاز! لدرجة إني لما اكون بحلم حلم حلو واصحى، بنام تاني متعمدة، وأرجع للحلم تاني كأني مش بحلم
كأني بتفرج على فيلم وبعمل resume
حاسة إني مش بحلم.. حاسة إني بشتغل نفسي أصلاً
بس أنا مش تعبانة.. أنا مش متضايقة، أنا مش زعلانة
أنا بس .. مش حاسة بحاجة أصلاً !

الأحد، يناير 22، 2012

postheadericon كان صديقي ...



كنتُ أظنها قصيرة جدًا الحياة، أقصر من أن نترك فيها أثر!
أقصر من أن نشعر بها، من أن يكون لنا أحبة، أصدقاء، ذكريات
ولكنني فوجئت 20 يومًا، كافية جدًا لنصنع حياة .. لنترك أثرًا وأحبة..
لندخل بهجةً ما خفية في قلوب بعض الناس .. والكثير من الرسائل، وتترك أيضًا بعض الوجع!

******
صباح الخير يا جدو 
- صبااااااح الفل يا حبيبتي 

******
ضئيلة جدًا أوجاعنا.. وأصغرُ منها نفوسنا التي تضجر من الألم
وتضج بالشكوى، والحزن، والتأفف!
قليلٌ جدًا صبرنا.. وضحل 
أحيانًا أشعر أن أصحاب الأوجاع الحقيقية هم - فقط - من لا يتأوهون!

******
تعبان يا جدو؟ معلش
- الصبر حلو يا حبيبتي .. الصبر حلو وربنا رحيم 

******
في الثالثة فجرًا، ثرثرنا سويًا.. تعرفت عليه للمرة الأولى
اكتشفت انه يحب الشتاء، ويعشق المطر .. وابنته
فخورٌ جدًا بها، بنجاحاتها .. الصغيرة والكبيرة
يحب الحديث عنها رغم ما يسببه الكلام له من ألم
فقط حين يحكي عنها .. تلمع عينيه، يحكي عنها وكأنها انتصاره الكبير على الدنيا

********
راقبته على مدى 20 يومًا، دُهشت من كل هذه التشابهات بيننا 
الشتاء، المطر، السكر، الكُشري بالليمون، التفاؤل، حب الحياة....
وفقط.. يوم وفاته اكتشفت أننا مواليد الشهر ذاته، بل ونفس الأسبوع

*******
معلش يا جدو النور قطع
- كفاية نورك عليا يا حبيبتي 

********

قرأتُ منذ سنوات عبارة لـ غادة السمان، تقول فيها
" جميل أنت ومذهل وآسر كـ عبارة صباح الخير لحظة الاحتضار!"
ولم أدرك معناها سوى الآن!
اكتشفت أنه كان يحتضر، وحين دخلت غرفته استقبلني كعادته بـ صباح الخير
كان التنفس يؤلمه، بل يكاد يكون يصارع من أجل أن يتنفس، وعلى الرغم من ذلك لم ينطق سوى بحلو الكلام
رغم ضيقه، وألمه، لا يفتتح يومًا إلا بـ صباح الخير، وابتسامة مُشرقة تجعلك تخجل من عبوسك

*******

أرجوك يا رحمان أن ترحمه بـ قدر ما أحببته وأكثر،
وأن تؤنس وَحشته بـ قدر ما كان يحب الناس وأكثر،


الأحد، يناير 15، 2012

postheadericon الدكتور سليمان العريني


اتفرجت مؤخرًا على مسلسل خاتم سليمان، عجبني البني آدم اللي اسمه سليمان العريني بشكل خلاني عايزة أنط اخطفه من المسلسل .. وإن شاء الله بس حتى أتكلم معاه نص ساعة!
المسلسل خلاني أفكر في مليون ألف حاجة وحاجة ..
أولهم مثلاً .. 
إني على الرغم من إني اتهوست بشخصية سليمان العريني، إلا إني لما بقابل في الحياة حد تكوينه مشابه بتربك .. ما بعرفش اتعامل معاه .. ببقى حاسة إني عايزة اتفرج عليه بيتعامل مع الناس وخلاص من غير ما اتعامل أنا معاه ..
مش بقدر استوعب البساطة دي! مش لأني بحب الشخصيات المعقدة .. لكن لأن الشخصيات اللي بتتعامل معاك ببساطة بـ "تخترقك" وانا بخاف من دا! بحس إن الناس اللي بتتعامل معاك بحدود، وأحيانًا بـ" ألاطة"، وأحيانًا بـ " مكر" بطريقة تعاملها دي بتحميك بشكل ما.. 
بتخليك قادر تتعامل معاهم من ورا السور .. وتبقى حاسس بأمان .. أو بمعنى أدق " بيخلوني أنا اتعامل معاهم من ورا السور، بالتالي بحس بأمان" .. لكن الشخصية البسيطة، اللي بتخترقني بتربكني .. لأني بحس إنها ما تستحقش إني أعاملها من ورا السور! فبالتالي ما بحسش بأمان .. أو بمعنى أدق .. بحس نفس إحساس البني آدم اللي كان في مكان مقفول، مخنوق، وطلع فجأة للهوا .. فحس برعشة هي مزيج من البرد، والخوف!

تاني حاجة فكرت فيها لما شفته، هو إني أعرف في الحياة " عاشق سارح في الملكوت" زي سليمان العريني بالظبط، أو إلى حد كبير.. في فروق طبعًا بينهم، في حياتهم وفي شخصيتهم .. لكن طول ما انا بتفرج على المسلسل حسيت إني بتفرج على البني آدم دا! اللي بالمناسبة أنا بحترمه جدًا، وبحترم دماغه جدًا، وبحب بساطته مع الناس أوي..
القاسم المشترك بينهم إن الاتنين كانت روحهم "سارحة في الملكوت"، و عايشة الدنيا بجد، ولما بيضحكوا ممكن يرجوا مصر كلها.. واما يحزنوا بيبينوا دا بكل وضوح.. 
كل دا قبل ما تسرقهم السياسة - غصب عنهم - ويحزنهم حال البلد، ويندمجوا في القرف اللي البلد غرقانة فيه لركبها :(
الاتنين حسيت إنهم كانوا صافيين أوي، مهما قابلتهم مشاكل شخصية، وصعوبات .. ووجع، لكن اللي شرخهم بجد، حزنهم على البلد وحالها!



تالت حاجة فكرت فيها، هي، هل أنا عاجبني التكوين بتاع سليمان العريني دا لأنه بعيد ولا لأنه قريب! 
بمعنى، إن مافيش واحد من كل اللي عرفهم سليمان العريني يعرفه " كله على بعضه" زي ما اللي بيتفرج على حكايته عارفه، كل واحد منهم يعرف جانب منه، في اللي حب الجانب دا وفي اللي ما حبهوش.. المهم إن أكتر حد عرفه هو المشاهد ( اللي هو في الحالة دي أنا )، إذن نقدر نقول إن أنا أقرب واحدة ليه في الحدوتة دي، أو أكتر واحدة عرفته..
هل انا عجبني التكوين دا علشان انا شفته من كل ناحية؟ زي الماسة كده لما نشوفها من كل ناحية فننبهر من روعة تكوينها، غير لما نشوف جانب واحد منها قد يكون مالوش معنى؟

ولا أنا عجبني التكوين دا لأنه بعيد عني، لأني مش أنا اللي انفعل عليا، مش أنا اللي هزر معايا، مش انا اللي محتارة في تفسير تصرفاته، مش انا الانسانة اللي اسمي جنب اسمه.. مش انا اللي بنته ومستغربة من أحواله!
بمعنى تاني .. هل عجبني سليمان العريني لأن " اللي إيده في الماية مش زي اللي إيده في النار" ؟؟؟

فكرت كتير وانا بتفرج، في إني بحب جدًا الجنون دا، بحب التصرفات اللي وصفوها بـ " العشوائية"، بس فكرت بردو في إن القرب أوي من شخص زي دا مُتعِب!
الجنون ممتع لتغيير وتيرة الحياة، ممتع لما يكون " لحظة" .. لكن لما يبقى أسلوب حياة .. بيبقى مُرهِق أوي.

سليمان العريني كان صادق أوي في مشاعره، بيعمل كل حاجة بصدق، ومش بيهتم كتير بإنه يشرح للناس تصرفاته أو يبررها، أو يدافع عن نفسه..
لأنه صادق في حب بنته ما قالهاش إنه كان طول الليل سهران في عربيته جنب القسم علشان يحس إنها قريبة..
ما دافعش عن نفسه قدام مراته لما اتهمته إنه مش مهتم بقضية بنته.. 
هو لأنه صادق شايف إن الصدق كفاية، وطظ في أي حاجة تانية.. لأنه مخلص النية فهو مهتم بنتيجة تعبه عشان بنته، مش مهتم بإن بنته تعرف إنه تعب عشانها.. مش مهتم يدافع عن نفسه قدام مراته لأنه عارف انه صح
في الموقفين دول هو اتصرف نفس التصرف، بس مرة كان غلط ومرة كان صح..
بنته كانت محتاجة تحس إن أبوها مهتم، كانت زعلانة منه وكانت ممكن تؤذي نفسها لأنها ما حستش انه مهتم بيها
ظلمته، وهو ظلمها .. لأن الناس اللي بنحبهم بيحتاجوا من وقت للتاني، إننا نقولهم/ نوريهم إننا بنحبهم.. ماينفعش نكتفي بـإنهم " متأكدين إننا بنحبهم"، ما ينفعش نكتفي بتصرفات هم مش شايفينها.
وفي ناس تانية .. ما يستحقوش نبررلهم أي تصرف، ما يستحقوش نضيع من وقتنا في الدفاع عن نفسنا قدامهم.. لأنهم مش هيسمعونا، ولو سمعونا مش هيقتنعوا، مش لأن مبرراتنا ضعيفة.. لكن لأنهم مش عايزين يصدقوا غير الأوهام اللي في دماغهم.


استفزتني جدًا شخصية مراته، ما اعرفش أنا خيالية زيادة عن اللزوم ولا معايا حق، في إن مافيش في الدنيا حاجة تساوي إني أكون عايشة مع بني آدم بالصدق دا! 
وكمان مش فاشل، ومش غبي ومش مجنون .. مش مثلاً سارح في الشوارع وسايبها من غير أكل، بالعكس هو بني آدم ناجح وكويس وجد في شغله، ليه تفرط فيه عشان فلوس ونفوذ وسُلطة!
والمشكلة إنها من كتر البلاوي دي مش لاحقة تستمع بحاجة منهم!
يعني الفلوس مش عارفة تستمتع بيها، لا لاقية وقت ولا لاقية دماغ رايقة علشان تستمتع بيها! طول المسلسل ما لبستش عشر اطقم على بعض :D
والنفوذ والسلطة مش جايبين لها إلا المِطاطِية ( من فعل طاطي :D ) والمحلسة للي يسوى واللي ما يسواش علشان تعدي! ما بتستعملش نفوذها دا غير على ناس من طبقات مطحونة .. العاملين في المستشفى، وكده .. طب ما استكفي بمساحة النفوذ دي بقى وعيشي رئيسة جمهورية نفسك وخلاص! إيه لزومه يعني الطمع!!! 
مش قادرة ألاقي له مبرر " عقلي" مش حتى عاطفي، مش شايفاه منطقي إني أضيع حياتي في إني أجمع حاجات مش هستعملها! 
نفس عبثية فكرة إننا نجمع الاستيكر من علب الشمعدان علشان نكسب عجلة، واحنا متأكدين إنهم أصلاً ما طبعوش الاستيكر كامل :D 

سليمان العريني عجبني بقى جدًا جدًا في النقطة دي، فكرة إنه مش لازم علشان أنا انسان بسيط، بستمتع بالحياة، أكون فاشل في شغلي، أو مهمل فيه، وأعيش دور اللاسع بقى اللي ما بحبش القيود والأفلام الهابطة دي.

بصراحة اكتشفت إني، بعشق الناس الناجحة، وبعشق منهم بالذات .. الناس اللي نجاحها في شغلها، ما يخليهاش تنسى إنها عايشة في "الحياة".

عجبتني جدًا توليفة المعارف، والأصدقاء بتاعة سليمان العريني، بني آدم فعلاً ينطبق عليه " لا يهمني اسمك، لا يهمني لونك، يهمني الإنسان .. ولو مالوش عنوان" .
عجبني إنه عارف يتعامل مع كل انسان بالطريقة اللي تريحه، من غير ما يكون بمليون وِش!
حدوتة جواهر، والفرق بين شهادتها في النيابة وشهادة اختها، أكد لي فكرة إنه من الغباء إنك تستفز، أو تهدد، أو تتحدى .. انسان ماعندوش حاجة يخسرها.
وأكدت لي فكرة إن أحيانًا عقلنا بيخلينا جبناء.. يمكن لو جواهر كانت في كامل توازنها النفسي والعقلي، ما كانتش قدرت تكون بالشجاعة دي.

أخيرًا ، بعتذر للي ما شافش المسلسل علشان رغيت كل دا في حاجة هو مش قادر يفهم قصتها بالظبط، بس فعلاً أنا حبيت أفرغ مع نفسي خلاصة "الحياة" اللي اتفرجت عليها دي، لأنها لمستني، وخلتني أفكر.
الثلاثاء، يناير 10، 2012

postheadericon الأجازة اللي حيلتي راحت :(



النهاردة كان يوم أجازتي :(

كنت عمالة اخطط واتكتك هعمل إيه وإيه

وكنت ناوية اكتب بوستات كتير جدًا واخليها تتنشر توماتيكي كل كام يوم علشان ما اغيبش كتير عن المدونة

بس للأسف لظروفٍ ما الأجازة اللي حيلتي راحت :(

 وماعملتش أي حاجة من دي

لكن إن شاء الله ملحوقة الأسبوع الجاي

انا عايزة بس أطمن كل اللي بيقلقوا عليا

- خاصة مامة مازن حبيبة قلبي - 

أنا بخير وزي الفل، مختفية بس لظروف الشغل مش بلحق اعمل حاجة تانية غير النوم :D

ادعوا لي .. وبالله عليكم ادعوا لجدي بالشفاء 

من قلبكم

المتابعون

اعتبرها بيتك ♥

وِش القفص

خليك ورايا

دليفري..