لعلمك

لعلمك

إقرأ لي

دخلوا بكليك شمال :D

Blog Archive

الاثنين، يناير 30، 2012

postheadericon أنا


دلوقتي، أنا الحمد لله، كويسة جدًا..
مرتاحة نفسيًا، مبسوطة، واثقة في نفسي، متطمنة على بكرة
متفاءلة، واثقة في ربنا
جميل.. لكن أنا مابقتش عارفة سارة كويس!
مابقتش بلحق أقعد معاها، وأعرف هي عاملة إيه دلوقتي بالظبط؟
حاسة بإيه؟ بتحب إيه؟ بتكره إيه؟
في حاجات بحبها اللي حواليا هم اللي بيفكروني إني بحبها! 
أنا مش مركزة!
في أي حاجة خالص..
كان طبيعي بالنسبة لي إني ما اكونش مركزة أوي في الدنيا حواليا، لأني مركزة جوايا أكتر
دلوقتي أنا مش مركزة في أي حاجة خالص.. لا حواليا ولا جوايا
حاسة إني ريشة في هوا فعلاً!
إحساس لطيف هو، مُريح، 
بس مش مطمنني!
مش طبيعي إني ابقى مش هنا.. ومش هناك.. ومش في أي حتة!
لأن دا بردو معناه إني مش هروح لحتة!
أنا وصلت لمرحلة إني عايزة أمسك ورقة وقلم، واكتب فيهم اللي انا فاكراه عن نفسي!
بس مش لاحقة
طيب بتعملي إيه ياسارة؟
ولا حاجة!
باكل وبشرب وبشتغل وبنام!
عندي أكتر من 12 ساعة فاضيين في اليوم  وحاسة إني مش فاضية!
بقيت بعشق النوم  باستفزاز! لدرجة إني لما اكون بحلم حلم حلو واصحى، بنام تاني متعمدة، وأرجع للحلم تاني كأني مش بحلم
كأني بتفرج على فيلم وبعمل resume
حاسة إني مش بحلم.. حاسة إني بشتغل نفسي أصلاً
بس أنا مش تعبانة.. أنا مش متضايقة، أنا مش زعلانة
أنا بس .. مش حاسة بحاجة أصلاً !

الأحد، يناير 22، 2012

postheadericon كان صديقي ...



كنتُ أظنها قصيرة جدًا الحياة، أقصر من أن نترك فيها أثر!
أقصر من أن نشعر بها، من أن يكون لنا أحبة، أصدقاء، ذكريات
ولكنني فوجئت 20 يومًا، كافية جدًا لنصنع حياة .. لنترك أثرًا وأحبة..
لندخل بهجةً ما خفية في قلوب بعض الناس .. والكثير من الرسائل، وتترك أيضًا بعض الوجع!

******
صباح الخير يا جدو 
- صبااااااح الفل يا حبيبتي 

******
ضئيلة جدًا أوجاعنا.. وأصغرُ منها نفوسنا التي تضجر من الألم
وتضج بالشكوى، والحزن، والتأفف!
قليلٌ جدًا صبرنا.. وضحل 
أحيانًا أشعر أن أصحاب الأوجاع الحقيقية هم - فقط - من لا يتأوهون!

******
تعبان يا جدو؟ معلش
- الصبر حلو يا حبيبتي .. الصبر حلو وربنا رحيم 

******
في الثالثة فجرًا، ثرثرنا سويًا.. تعرفت عليه للمرة الأولى
اكتشفت انه يحب الشتاء، ويعشق المطر .. وابنته
فخورٌ جدًا بها، بنجاحاتها .. الصغيرة والكبيرة
يحب الحديث عنها رغم ما يسببه الكلام له من ألم
فقط حين يحكي عنها .. تلمع عينيه، يحكي عنها وكأنها انتصاره الكبير على الدنيا

********
راقبته على مدى 20 يومًا، دُهشت من كل هذه التشابهات بيننا 
الشتاء، المطر، السكر، الكُشري بالليمون، التفاؤل، حب الحياة....
وفقط.. يوم وفاته اكتشفت أننا مواليد الشهر ذاته، بل ونفس الأسبوع

*******
معلش يا جدو النور قطع
- كفاية نورك عليا يا حبيبتي 

********

قرأتُ منذ سنوات عبارة لـ غادة السمان، تقول فيها
" جميل أنت ومذهل وآسر كـ عبارة صباح الخير لحظة الاحتضار!"
ولم أدرك معناها سوى الآن!
اكتشفت أنه كان يحتضر، وحين دخلت غرفته استقبلني كعادته بـ صباح الخير
كان التنفس يؤلمه، بل يكاد يكون يصارع من أجل أن يتنفس، وعلى الرغم من ذلك لم ينطق سوى بحلو الكلام
رغم ضيقه، وألمه، لا يفتتح يومًا إلا بـ صباح الخير، وابتسامة مُشرقة تجعلك تخجل من عبوسك

*******

أرجوك يا رحمان أن ترحمه بـ قدر ما أحببته وأكثر،
وأن تؤنس وَحشته بـ قدر ما كان يحب الناس وأكثر،


الأحد، يناير 15، 2012

postheadericon الدكتور سليمان العريني


اتفرجت مؤخرًا على مسلسل خاتم سليمان، عجبني البني آدم اللي اسمه سليمان العريني بشكل خلاني عايزة أنط اخطفه من المسلسل .. وإن شاء الله بس حتى أتكلم معاه نص ساعة!
المسلسل خلاني أفكر في مليون ألف حاجة وحاجة ..
أولهم مثلاً .. 
إني على الرغم من إني اتهوست بشخصية سليمان العريني، إلا إني لما بقابل في الحياة حد تكوينه مشابه بتربك .. ما بعرفش اتعامل معاه .. ببقى حاسة إني عايزة اتفرج عليه بيتعامل مع الناس وخلاص من غير ما اتعامل أنا معاه ..
مش بقدر استوعب البساطة دي! مش لأني بحب الشخصيات المعقدة .. لكن لأن الشخصيات اللي بتتعامل معاك ببساطة بـ "تخترقك" وانا بخاف من دا! بحس إن الناس اللي بتتعامل معاك بحدود، وأحيانًا بـ" ألاطة"، وأحيانًا بـ " مكر" بطريقة تعاملها دي بتحميك بشكل ما.. 
بتخليك قادر تتعامل معاهم من ورا السور .. وتبقى حاسس بأمان .. أو بمعنى أدق " بيخلوني أنا اتعامل معاهم من ورا السور، بالتالي بحس بأمان" .. لكن الشخصية البسيطة، اللي بتخترقني بتربكني .. لأني بحس إنها ما تستحقش إني أعاملها من ورا السور! فبالتالي ما بحسش بأمان .. أو بمعنى أدق .. بحس نفس إحساس البني آدم اللي كان في مكان مقفول، مخنوق، وطلع فجأة للهوا .. فحس برعشة هي مزيج من البرد، والخوف!

تاني حاجة فكرت فيها لما شفته، هو إني أعرف في الحياة " عاشق سارح في الملكوت" زي سليمان العريني بالظبط، أو إلى حد كبير.. في فروق طبعًا بينهم، في حياتهم وفي شخصيتهم .. لكن طول ما انا بتفرج على المسلسل حسيت إني بتفرج على البني آدم دا! اللي بالمناسبة أنا بحترمه جدًا، وبحترم دماغه جدًا، وبحب بساطته مع الناس أوي..
القاسم المشترك بينهم إن الاتنين كانت روحهم "سارحة في الملكوت"، و عايشة الدنيا بجد، ولما بيضحكوا ممكن يرجوا مصر كلها.. واما يحزنوا بيبينوا دا بكل وضوح.. 
كل دا قبل ما تسرقهم السياسة - غصب عنهم - ويحزنهم حال البلد، ويندمجوا في القرف اللي البلد غرقانة فيه لركبها :(
الاتنين حسيت إنهم كانوا صافيين أوي، مهما قابلتهم مشاكل شخصية، وصعوبات .. ووجع، لكن اللي شرخهم بجد، حزنهم على البلد وحالها!



تالت حاجة فكرت فيها، هي، هل أنا عاجبني التكوين بتاع سليمان العريني دا لأنه بعيد ولا لأنه قريب! 
بمعنى، إن مافيش واحد من كل اللي عرفهم سليمان العريني يعرفه " كله على بعضه" زي ما اللي بيتفرج على حكايته عارفه، كل واحد منهم يعرف جانب منه، في اللي حب الجانب دا وفي اللي ما حبهوش.. المهم إن أكتر حد عرفه هو المشاهد ( اللي هو في الحالة دي أنا )، إذن نقدر نقول إن أنا أقرب واحدة ليه في الحدوتة دي، أو أكتر واحدة عرفته..
هل انا عجبني التكوين دا علشان انا شفته من كل ناحية؟ زي الماسة كده لما نشوفها من كل ناحية فننبهر من روعة تكوينها، غير لما نشوف جانب واحد منها قد يكون مالوش معنى؟

ولا أنا عجبني التكوين دا لأنه بعيد عني، لأني مش أنا اللي انفعل عليا، مش أنا اللي هزر معايا، مش انا اللي محتارة في تفسير تصرفاته، مش انا الانسانة اللي اسمي جنب اسمه.. مش انا اللي بنته ومستغربة من أحواله!
بمعنى تاني .. هل عجبني سليمان العريني لأن " اللي إيده في الماية مش زي اللي إيده في النار" ؟؟؟

فكرت كتير وانا بتفرج، في إني بحب جدًا الجنون دا، بحب التصرفات اللي وصفوها بـ " العشوائية"، بس فكرت بردو في إن القرب أوي من شخص زي دا مُتعِب!
الجنون ممتع لتغيير وتيرة الحياة، ممتع لما يكون " لحظة" .. لكن لما يبقى أسلوب حياة .. بيبقى مُرهِق أوي.

سليمان العريني كان صادق أوي في مشاعره، بيعمل كل حاجة بصدق، ومش بيهتم كتير بإنه يشرح للناس تصرفاته أو يبررها، أو يدافع عن نفسه..
لأنه صادق في حب بنته ما قالهاش إنه كان طول الليل سهران في عربيته جنب القسم علشان يحس إنها قريبة..
ما دافعش عن نفسه قدام مراته لما اتهمته إنه مش مهتم بقضية بنته.. 
هو لأنه صادق شايف إن الصدق كفاية، وطظ في أي حاجة تانية.. لأنه مخلص النية فهو مهتم بنتيجة تعبه عشان بنته، مش مهتم بإن بنته تعرف إنه تعب عشانها.. مش مهتم يدافع عن نفسه قدام مراته لأنه عارف انه صح
في الموقفين دول هو اتصرف نفس التصرف، بس مرة كان غلط ومرة كان صح..
بنته كانت محتاجة تحس إن أبوها مهتم، كانت زعلانة منه وكانت ممكن تؤذي نفسها لأنها ما حستش انه مهتم بيها
ظلمته، وهو ظلمها .. لأن الناس اللي بنحبهم بيحتاجوا من وقت للتاني، إننا نقولهم/ نوريهم إننا بنحبهم.. ماينفعش نكتفي بـإنهم " متأكدين إننا بنحبهم"، ما ينفعش نكتفي بتصرفات هم مش شايفينها.
وفي ناس تانية .. ما يستحقوش نبررلهم أي تصرف، ما يستحقوش نضيع من وقتنا في الدفاع عن نفسنا قدامهم.. لأنهم مش هيسمعونا، ولو سمعونا مش هيقتنعوا، مش لأن مبرراتنا ضعيفة.. لكن لأنهم مش عايزين يصدقوا غير الأوهام اللي في دماغهم.


استفزتني جدًا شخصية مراته، ما اعرفش أنا خيالية زيادة عن اللزوم ولا معايا حق، في إن مافيش في الدنيا حاجة تساوي إني أكون عايشة مع بني آدم بالصدق دا! 
وكمان مش فاشل، ومش غبي ومش مجنون .. مش مثلاً سارح في الشوارع وسايبها من غير أكل، بالعكس هو بني آدم ناجح وكويس وجد في شغله، ليه تفرط فيه عشان فلوس ونفوذ وسُلطة!
والمشكلة إنها من كتر البلاوي دي مش لاحقة تستمع بحاجة منهم!
يعني الفلوس مش عارفة تستمتع بيها، لا لاقية وقت ولا لاقية دماغ رايقة علشان تستمتع بيها! طول المسلسل ما لبستش عشر اطقم على بعض :D
والنفوذ والسلطة مش جايبين لها إلا المِطاطِية ( من فعل طاطي :D ) والمحلسة للي يسوى واللي ما يسواش علشان تعدي! ما بتستعملش نفوذها دا غير على ناس من طبقات مطحونة .. العاملين في المستشفى، وكده .. طب ما استكفي بمساحة النفوذ دي بقى وعيشي رئيسة جمهورية نفسك وخلاص! إيه لزومه يعني الطمع!!! 
مش قادرة ألاقي له مبرر " عقلي" مش حتى عاطفي، مش شايفاه منطقي إني أضيع حياتي في إني أجمع حاجات مش هستعملها! 
نفس عبثية فكرة إننا نجمع الاستيكر من علب الشمعدان علشان نكسب عجلة، واحنا متأكدين إنهم أصلاً ما طبعوش الاستيكر كامل :D 

سليمان العريني عجبني بقى جدًا جدًا في النقطة دي، فكرة إنه مش لازم علشان أنا انسان بسيط، بستمتع بالحياة، أكون فاشل في شغلي، أو مهمل فيه، وأعيش دور اللاسع بقى اللي ما بحبش القيود والأفلام الهابطة دي.

بصراحة اكتشفت إني، بعشق الناس الناجحة، وبعشق منهم بالذات .. الناس اللي نجاحها في شغلها، ما يخليهاش تنسى إنها عايشة في "الحياة".

عجبتني جدًا توليفة المعارف، والأصدقاء بتاعة سليمان العريني، بني آدم فعلاً ينطبق عليه " لا يهمني اسمك، لا يهمني لونك، يهمني الإنسان .. ولو مالوش عنوان" .
عجبني إنه عارف يتعامل مع كل انسان بالطريقة اللي تريحه، من غير ما يكون بمليون وِش!
حدوتة جواهر، والفرق بين شهادتها في النيابة وشهادة اختها، أكد لي فكرة إنه من الغباء إنك تستفز، أو تهدد، أو تتحدى .. انسان ماعندوش حاجة يخسرها.
وأكدت لي فكرة إن أحيانًا عقلنا بيخلينا جبناء.. يمكن لو جواهر كانت في كامل توازنها النفسي والعقلي، ما كانتش قدرت تكون بالشجاعة دي.

أخيرًا ، بعتذر للي ما شافش المسلسل علشان رغيت كل دا في حاجة هو مش قادر يفهم قصتها بالظبط، بس فعلاً أنا حبيت أفرغ مع نفسي خلاصة "الحياة" اللي اتفرجت عليها دي، لأنها لمستني، وخلتني أفكر.
الثلاثاء، يناير 10، 2012

postheadericon الأجازة اللي حيلتي راحت :(



النهاردة كان يوم أجازتي :(

كنت عمالة اخطط واتكتك هعمل إيه وإيه

وكنت ناوية اكتب بوستات كتير جدًا واخليها تتنشر توماتيكي كل كام يوم علشان ما اغيبش كتير عن المدونة

بس للأسف لظروفٍ ما الأجازة اللي حيلتي راحت :(

 وماعملتش أي حاجة من دي

لكن إن شاء الله ملحوقة الأسبوع الجاي

انا عايزة بس أطمن كل اللي بيقلقوا عليا

- خاصة مامة مازن حبيبة قلبي - 

أنا بخير وزي الفل، مختفية بس لظروف الشغل مش بلحق اعمل حاجة تانية غير النوم :D

ادعوا لي .. وبالله عليكم ادعوا لجدي بالشفاء 

من قلبكم
الاثنين، يناير 09، 2012

postheadericon 2011


أكتر سنة اتحيرت هي حلوة ولا وحشة! من أول ثانية فيها لآخر ثانية وهي غريبة ومحيرة و"قاسية" جدًا.
أكتر سنة حسيت إنها " لاسعة"، لاسعة بمنطقي أنا .. اللسعان اللي "بيصدم" و " يسيب بصمة" و " ما يتنسيش".
حصل فيها حاجات كتيرة حلوة، على المستوى العام، والخاص بالنسبة لي.. وحصل فيها بردو حاجات من اسوأ ما يكون، بردو على المستوى العام والخاص.
لكن لما فكرت شوية فيها، لقيت إني ممكن أسميها سنة "اللامستحيل" !
بشكل ما، على المستوى العام والخاص سنة 2011 كسرت فكرة "المستحيل" ..
كنا بنقول مستحيل شعبنا المأنتخ العظيم يقول للظلم لأ، وماكناش نحلم أصلاً بثورة !! وحصلت .
لما الثورة قامت، قلنا مستحيل مبارك المشهور بعنده يرضخ ويتنحي، وحصل!!
قلنا مستحيل على حاجات كتيرة .. وحصلت، حلوة بقى أو وحشة حصلت !
حاجات في حياتي، كنت متخيلة إنها مستحيل تحصل، وحصلت بسهولة ما كنتش اتخيلها.
وحاجات تانية، كنت بقول مستحيل أعيش لو حصلت .. وحصلت :( ولسة عايشة أهو !!!
آخر يوم في 2011 نفسه، حصل فيه حاجات عجيبة، حسيت كأن حد بيجمع بازل لصورة فترة بحبها في حياتي، بطريقة لامنطقية ومفاجئة جدًا خليتني أفقد توازني أصلاً.
الحاجات اللي حصلت دي أنا قبلها بكام أسبوع كنت بتحسر وأنا بقول إنها مستحيييل تحصل تاني! وحصلت.
الموضوع دا خلاني أفكر في مفهوم" المستحيل" ... اكتشفت إنه فعلاً مافيش حاجة اسمها مستحيل !
كل الحكاية، إننا بيكون عندنا نقص في المعلومات، أو في المعطيات .. بيخلينا مش شايفين الصورة كاملة .. بالتالي بنقول إن النتيجة اللي احنا عاوزين نوصل لها دي مستحيلة.
كأن مثلاً في قدامنا ورقة مكتوب فيها :
1
1

 ________

3  

واحنا نقول إزاي ؟ مستحيل .. مافيش عملية حسابية في الدنيا تطلع الناتج تلاتة! لا ضرب ولا جمع ولا طبعًا قسمة.
وبنجزم بكده ونبصم بالعشرة إن الكلام دا مستحيل، ونبقى متأكدين تمامًا من صحة فكرتنا
لكن كل الحكاية إن في رقم تالت إحنا مش شايفينه! ممسوح، او متداري، أو مكتوب بخط رفيع جدًا، أو حتى بحبر سحري!
فبما إننا مش شايفين كل المعطيات ما بنقدرش نصدق النتيجة ونعتبرها مستحيل!
هو دا بالظبط اللي بيحصل في الحياة، إحنا ما بنعرفش الغيب، اللي يعتبر الرقم التالت في الحدوتة، وبنحكم بناءً على المعطيات اللي معانا، اللي هي الحاضر، والماضي ( وأحيانًا كمان معطيات الحاضر والماضي ما بتكونش مظبوطة أو حقيقية) بالتالي ما بنقدرش نشوف النتيجة منطقية !
لكن ربنا عارف كل المعطيات، ومطلع على كل حاجة، ومرتب كل حاجة كمان .. علشان كده لازم ما نشيلش هم، ونؤمن ونثق تمامًا في ربنا، لأن طول ما ربنا موجود مافيش مستحيل في الدنيا! وربنا دايم وما دايم إلا هو، بالتالي .. مافيش مستحيل أصلاً !
حتى في الحقائق العلمية، ما أظنش في مستحيل.. لأننا مش مطلعين على كل الحقائق العلمية اللي في الدنيا اللي ممكن تلغي المستحيل وتمحيه تمامًا.. كل الحكاية شوية وقت، وظروف، وبس !
متهيألي لو ماطلعتش من 2011 غير بالحقيقة دي وبس كفاية!
لكن رغم كده أنا طلعت منها بحاجات حلوة كتيرة، طلعت منها بـ "سارة " أقوى، أنضج، عارفة كويس هي عايزة إيه، وقريبة أوي من أحلامها.
رغم إن الدنيا بالنسبة لي ما بقتش الجميلة والممتعة، والنضيفة بالقدر اللي كنت فاكراه قبل كده، بس متهيألي كان لازم تيجي لحظة أكتشف فيها كده عن الدنيا، واتصدم، وأقوم تاني عادي.




من أهم الرسايل اللي وصلتني من أحداث 2011 فكرة إننا لازم نسيب بصمة قبل ما نموت، وإنه بيفرق جدًا إنك لما تموت حد يقول " ياساتر .. الحمد لله غار" أو في أفضل الأحوال، إنه كل ما تيجي سيرتك، الناس تلوي بوزها وتقول" إيييييه.. هنقول إيه بقى.. اذكروا محاسن موتاكم!" وإنك لما تموت الناس تزعل وتقول " إنا لله وإنا إليه راجعون .. ما يغلاش على اللي خلقه" أو " ربنا يرحمه بحق الحاجات الحلوة اللي فرقت في حياتنا اللي عملها".
رغيت أنا في الحوار دا كتير الفترة اللي فاتت، بس فعلاً الفكرة مطارداني باستفزاز!


من أهم اللي اتعلمته في 2011 هو إني ما أعلقش أحلامي على حد، مهما كنت شايفاه كويس، ومهما كنت واثقة فيه، لازم أحلامي تعيش جوايا أنا، وتكون متوقفة على مجهودي أنا، علشان ما تموتش إلا بموتي أنا! وبس .. كفاية إنها لما تموت بموتي مش هتحسر عليها :D
دا بغض النظر عن إن مافيش في الدنيا حد ينفع نثق فيه، ونطمن له لدرجة إننا نأمنه على أحلامنا!
مهما كان قريب، وشكله طيب، وحنين، وإلخ إلخ ...........



من أكتر الحاجات اللي وجعتني في 2011
إن تفاؤلي خدع ناس كتير أوي، وخلاهم يصدقوا إن بكرة حلو أوي أوي، وللأسف ماكانش عندي ما يكفي من الشجاعة إني أقول لهم "للأسف .. أنا مش مارد المصباح ولا معايا خاتم سليمان.. للأسف .. أنا أضعف من إنكم تعلقوا على كتافي أحلامكم!"

تاني أكتر حاجة وجعتني في 2011
هي إني مابقتش أثق ثقة مطلقة في أي حاجة أو حد!
فكرة إن " مافيش مستحيل" زي ما بتدينا أمل، وتفاؤل وبتقوي إرادتنا، زي ما بتخلينا - وبكل أسف - مدركين تمامًا، إن " مافيش حد مستحيل يخون" " مافيش حد مستحيل يتغير " " مافيش حد مستحيل يكون عمل كذا" !! ودا على الصعيد العام والشخصي مستفز جدًا، ومحبط جدًا... وأحيانًا بيخليني أفقد ثقتي في بكرة :(


أكتر حاجة بسطتني قي 2011
إني اكتشفت إني أقوى مما أتخيل!
- امسكوا الخشب يا حضرات مش ناقصة أنا ههههههههههه
وإني اكتشفت إني لما بعوز حاجة بجد، بوصلها .. ودا فرحني لأن في حاجتين كباااااااار أوي بالنسبة لي، نفسي أوي أوصلهم، وكنت بخاف كتير ما أقدرش، بس ربنا طمنني.
واكتشفت كمان إني المفروض أثق في نفسي وأحبها
- ما الواد يتحــــــــب يا رمضااااااااااان :D 

أكتر حكمتين صدقتهم السنة دي
"إمشي عدل يحتار عدوك فيك" و الحكمة اللي فيما معناها، إن العبد لما بيسعى عشان هدف، ربنا بيساعده وبيوصله


السنة دي أكتر سنة اتأكدت فيها إني اخترت صح، في أهم قرارين في حياتي :)

والسنة دي بردو اتأكدت إنه " على هذه الأرض ما يستحق الحياة "

كانت سنة مختلفة بكل المقاييس، ومن كتر الناس اللي فقدتهم فيها حسيت إني "شِخْتْ" أوي! وبقيت عجوزة
بس الميزة في كده إني بقيت "دُقرُمَة"  :)

بما إن أهم ما ميز 2011 ، هو معدل الوفيات الملفت جدًا للنظر للشخصيات الشهيرة

المتابعون

اعتبرها بيتك ♥

وِش القفص

خليك ورايا

دليفري..