لعلمك

لعلمك

إقرأ لي

دخلوا بكليك شمال :D

Blog Archive

الأحد، يوليو 13، 2014

postheadericon رغي




الإغماء غالبًا بيكون رحمة من ربنا، بالنسبة لي على الأقل، لما بوصل للحد الأقصى من الألم ربنا بيرحمني وبيغمى عليا، لأنه لسة مش مكتوب لي أموت.. أحيانًا بنكون عايشين في حالة من الإغماء النفسي.. بنروح في غيبوبة من الدنيا والحياة علشان إحنا مش قادرين نستوعب أي وجع أكتر من كده!
.....
نِفسي الاقي زرار الباور بتاع دماغي علشان أعملها شات داون، لأنها حتى وانا نايمة بتكون شغالة، نفسي وضع sleep بالظبط، والبروسيسور كده معرض لإنه يتحرق!
.....
الأفلام الأبيض وأسود بتحسسني بطمأنينة وسط كل الدوشة دي لما بشوف أبيض وأسود بتطمن، الإيقاع الرايق، المشاكل البسيطة، الناس اللي من كتر سذاجتها شايفنها هبلة.. الله أعلم الدنيا أيامها كانت شكلها كده ولا لأ؟ بس كتر خيرهم اللي عملوها وسابوا حالة من الروقان والهدوء
.....
ما بقتش الاقي أي متعة في برامج المقالب! ولا الفرجة على السقطات البشرية العادية على اليوتيوب، ومش قادرة استوعب إزاي واحد مكتوب اسمه راجل، يقبل يحط مراته في موقف زي بتاع "مراتي في ورطة" و"الزفة"، وازاي الناس تضحك على واحدة كل خلية فيها بتتحرق على كرامتها على الأقل إن ما كانش من غيرتها على إنسان بتحبه!!
إزاي يضحكوا على واحدة أصلاً عايشة طول حياتها مش حاسة بالأمان، وحاسة إنها مهددة بغريمة إن ماكانتش حقيقة فهي محتملة.. أي وقت ممكن عينه تزوغ ويلاقي مبررات من السما للأرض للي عمله سواء كان خيانة أو جواز تاني!
ليه الناس بقت سادية لدرجة الاستمتاع بإنها تشوف أي بني آدم عادي تاني بيتحط في مقلب هو شخصيًا لو اتحط فيه هيحس بمنتهى الإحراج!
.....
بقالي مدة عايزة أكتب عن قُرب جلفدان!
جلفدان طول الصيف تقريبًا بتحب تقرب مني بطريقة مختلفة.. تتونس بيا عن بعد.. ألاقيها تتنقل ورايا من أوضة لأوضة علشان ابقى قدام عينها حتى وهي نايمة! حاسة بنفسي في المكان لكن ما تجيش في حضني!
قرب بيحفظ لها إنها ما تتخنقش لكن في نفس الوقت يخليها مطمنة بوجودي، وبيحسسني إنها ما تستغناش عني.
مش كل الناس بتقدر تفهم القرب دا، ومش كل الناس بتتقبله.. ومش دايمًا أنا شخصيًا بيكون القرب دا مكفيني.. أوقات ببقى عايزة أخدها في حضني من كتر ما وحشتني.. بس رغم كل حاجة أنا عارفة إنها قريبة.. وإنها حابة قربي وإني فارقة معاها.
......
اكتشفت إن القدرة على الحياة موهبة، مش أي حد بيتمتع بيها، ومش في كل وقت.. تكاد تكون هبة من ربنا بيمنحها للي يقدرها، وللي محتاجها، ولما بيديهالك بيعوضك بيها عن حاجات كتير.
.....
كل لحظة بشوف فيها سجن النسا بحس إن الحياة بشكل عام هي سجن النسا!

0 بوينتس أوف فيو:

المتابعون

اعتبرها بيتك ♥

وِش القفص

خليك ورايا

دليفري..