لعلمك

لعلمك

إقرأ لي

دخلوا بكليك شمال :D

Blog Archive

الخميس، مارس 16، 2017

postheadericon الرسالة السابعة.. إلى الغريب

حين رأت البنت في فنجاني وجهًا يراقبني من بعيد في حب.. تمنيت أن تكون أنت.
وحين قال لي ذلك الرجل غريب الأطوار أن فرحة في الطريق إليّ.. تمنيت أن تكون سببها!
وحين اقتربت قليلاً أيها الغريب شعرت بذلك الاطمئنان الذي تحمل لأجله أمل كل جنون عبلة ـ الإبريلية التي أشبهها كثيرًا ـ وصخبها.

P.S: شكرًا على الونس
16 Mar. 2017 

0 بوينتس أوف فيو:

المتابعون

اعتبرها بيتك ♥

وِش القفص

خليك ورايا

دليفري..