لعلمك

لعلمك

إقرأ لي

دخلوا بكليك شمال :D

Blog Archive

بحبهم

الأحد، فبراير 25، 2018

postheadericon my extraordinary, ordinary life



يمكن الحكمة في الحاجات اللي جات متأخرة جدًا دي إنها، رغم كونها عادية جدًا، بتحسسك إنك بتعيش معجزة! 
بين امبارح والنهاردة كل شوية كده أفوق على إني مندهشة إني عايشة الحاجات العادية جدًا دي عادي كده والله من غير أي سسبنس ولا خوف و"عادي كده"!
ممكن يكون دي طريقة مناسبة عشان أتقبل إن حياتي مش هيكون فيها حاجات مبهرة ولا حاجات عظيمة وكبيرة أوي فكان الحل إني أحس بشكل ما بقيمة وعظمة الحاجات العادية؟ مش عارفة. 
.....
زينب رشحت لي فيلم About time وكانت واثقة إنه هيعجبني، شفته امبارح وقعدت أعيط جدًا عشان هو فيه كل حاجة نفسي فيها، فيه كل الـ relationship goals اللي بحلم بيها والله.. مش بس بين البنت وحبيبها لكن كل العلاقات اللي في الفيلم.. مع حلمي بمعجزة شبه معجزته تخليني أقدر أعيش بشكل ما أيام "منزوعة القلق".. القلق اللي بيبوظ 3/4 حياتي واللحظات المميزة فيها.. القلق والحماس والخوف اللي بيبوظوا محاولاتنا الأولى وبيخلوها مش بيرفكت زي ما بنحلم ويخلونا نقعد نبص في السقف ونتخيل سيناريوهات أحسن للفرص اللي ضيعناها من إيدينا.. حبيت أوي إن الفيلم ما حطش خازوق في التجارب اللي بتتكرر... اه في حاجات بتفشل مهما اتشقلبت معاها وجبتها يمين وجبتها شمال.. بس في حاجات عادي بتبقى محتاجة محاولة تانية وصفحة جديدة وبتنجح عادي..
أول ما جيت قلت لعُمر إني قاعدة معاهم كتير.. مش ليلة ويوم زي كل مرة.. عينه لمعت وقالي "واااو" ودي كانت من أجمل تعبيرات المحبة اللي اتقالت لي مؤخرًا.. رغم كده عُمر يبدو ورث مننا الخوف المستمر.. كل شوية يقولي مش رايحة الشغل يا عمتو؟ مش هتروحي الشغل يا عمتو؟ قبل ما يطلع عشان ينام سأل ماما عشان يتطمن "هي عمتو قاعدة بكرة يا تيتة؟"..لسة بدري عليه أوي! 
.....
من ساعة ما شفت الفيلم وأنا بسأل نفسي وبعدين سألت زينب: ليه مافيش كده؟ ولد شكله أقل من العادي وغير مثير للاهتمام يقع في حب البنت اللي تبدو عادية وغير مثيرة للاهتمام بالنسبة لكل الناس لكنه من أول لُقا بيلاقي فيها فتاة أحلامه.. بيطلع عنده كنز وهي عندها كنز.. قالت لي عشان دا فيلم يا سارة!
أيوة يعني ليه الحياة مش زي الأفلام؟ ليه بنجرب الدهب يطلع صفيح.. فنيجي نستنصح بقى ونقول الصفيح دا قشرة وجواه دهب فنكتشف إنه لأ على فكرة دا تحت الصفيح اللي شكله عادي دا.. صفيح مصدي! 
.....
أنا بحب عُمر جدًا. النهاردة كان قاعد في الجنينة وكلنا مشغولين بالشجر اللي بيتزرع والحاجات الجديدة وهو راح جاب قالب طوب ورماه على الأرض في مكان ما، وبعدين جاب واحد كمان وقعد عليهم في حتة فيها شمس، من مكاني عند الشباك ماكنتش شايفة كل الجنينة فمافهمتش عمل كده ليه، فهمت لما لقيته بينقل قالب الطوب تاني ووراه التاني وبيحطهم في مكان جديد فيه شمس بردو.. اكتشفت إنه عمال يتنقل ورا قطة من الشارع كنا بنديها أكل فواخدة علينا شوية لدرجة إنها تقعد شبه آمنة في حضورنا عادي.. القطة بائسة جدًا وعندها عين مفقودة وهو شايف فيها جمال الدنيا وبيقول عليها قطتي وقعد ساعتين ولا حاجة يتنقل وراها في الجنينة مكان ما تروح يروح عشان يقعد قصادها ويبص لها.. وشوية سمعته بيحكي لها حاجات.. لما راح ياخد كيس صن بايتس كنا جايبينهوله راهنت ماما إنه هيدي القطة منه.. ما خيبش ظني أول واحدة خرجها من الكيس اداها للقطة 💜
وبعد شوية كان بيقولي إن القطة محتاجة تروح لدكتور عيون من بتاع القطط عشان عينيها اللي راحت، قلت له يعمل لها إيه يا عُمر قالي يحط لها عين بدالها.. قلت له عدسات زي بتاعتي؟ قالي آه بس عين واحدة بس وهي هترجع تشوف تاني وهتبقى فرحانة..
أنا بحبه جدًا لدرجة إن أي لحظة بيحس فيها بالخذلان حقيقي بتوجع قلبي وبتنكد عليا لوقت طويل وبقعد افكر إزاي أمسح الإحساس دا من على قلبه.. 
طول الوقت بقعد أقول إني مش عايزة أخلف عشان مش عايزة وجع قلب ولأن الدنيا قاسية جدًا.. ودا حقيقي بس مش بمفهوم وجع القلب اللي الناس بتفهمه.. أنا حقيقي مش هقدر أستحمل إن ابني يتوجع، بأي شكل ولأي سبب.. أنا قلبي هفأ لدرجة إنه ما يستحملش الأمومة! 

الثلاثاء، فبراير 20، 2018

postheadericon لا بأس..


:) Daria Solak



لا بأس يا حبيبي، كل هذه الفوضى داخلك ليست خطأك، إنها خطأ كل الذين لم يخبروك بصدق أنك تستحق الحب.  وكل الذين لم يرون هذا الجمال داخلك، ومن لم يخبروك أن رحيلهم أيضًا ليس خطأك.  
السبت، فبراير 17، 2018

postheadericon إلى رفعت.. الرسالة (51)


لماذا نقيس الحب دائمًا بالمجهود المبذول لإثباته ولا نقدره أبدًا بقدر الراحة التي نشعر بها في وجود الآخر؟ هل تعرف الراحة التي أقصدها؟ أظنها تشبه ما تشعر به قطعة بازل حائرة استقرت في موضعها الصحيح أخيرًا بعد عشرات المحاولات لحشرها في غير مكانها. تلك الراحة التي تجعلنا أكثر ثقة، تجعل ابتسامتنا رائعة وروحنا أخف، تلك الراحة بأن نشعر أننا في المكان الصحيح والوقت الصحيح تمامًا وكل ما هو خارج هذه البقعة وهذه اللحظة لا يهم.
حين قالت الفتاة ذات الشعر الأزرق في الفيلم "العديد من الرجال يظنونني أكملهم، أو أنني سأجعلهم أحياء، ولكنني فقط فتاة مدمرة، ترغب في راحة بالها" وددت لو أخترق الشاشة لأحتضنها، وفعلتها مرة أخرى حين كررتها "لستُ ذات مبدأ يا جول.. أنا فتاة تعيسة تبحث عن راحة بالها" هذا ما أتحدث عنه تمامًا يا رفعت. هذا ذاته ما قاله أمل دنقل يومًا "أريد علاقة أكون فيها كما لو كنت جالسًا مع نفسي في غرفة مغلقة."
لا أتخيل أنني بعد يوم صاخب سواء قضيته في العمل أو في مواجهة الحياة اليومية، سأبحث عما هو أكثر من راحة بالي يا عزيزي. ذلك الشعور بالسكون والراحة وتوقف ضجيج الرأس والأسئلة المزعجة. لا أريد أن أحتاج يومًا لمجموعة دعم نسائية تحلل لي كلمات "الآخر" وتصرفاته وتلقنني الردود الصائبة لنتبادل قصف الجبهات ببراعة محترف التنس. لا أريد أن أحتفظ داخلي بصفحات مطوية لأنني أخاف أن أفقد جاذبيتي لو أصبحت كتابًا مفتوحًا. لا أريد المزيد من الحيرة والقلق يارفعت لأنني اكتفيت. 
لماذا يكون شيئًا بسيطًا كعدم الحاجة لخطة أمرًا بهذه الصعوبة يا رفعت؟ لا أعرف متى أصبحت الدنيا معقدة لهذه الدرجة، أشعر أنني لو امتلكت نظارة سحرية ما سأرى جميع الناس في الشارع يحملون تحت إبطهم لفائف ورقية كبيرة عليها عشرات الخطوط المعقدة والمتشابكة تجسد خططهم للتعامل مع الآخرين ولفائف أخرى مكتوبة بخط دقيق تحمل تحليلاتهم المعولبة لردود فعل الآخرين وتصرفاتهم. هذا هو التفسير المنطقي الوحيد لكل هذا التعقيد الذي نعيشه يارفعت.

المتابعون

اعتبرها بيتك ♥

على ذوقكم..

خليك ورايا

دليفري..