لعلمك

لعلمك

إقرأ لي

دخلوا بكليك شمال :D

Blog Archive

الجمعة، مايو 05، 2017

postheadericon عزيزي رفعت..



قبل هذه الرسائل قرأت كثيرًا عن الكتابة كوسيلة للتعافي، تلك الوسيلة التي استخدمها المعالجون النفسيون لسنوات طويلة من أجل مساعدة الناس على الشفاء من الضغوط النفسية والصدمات، ولكنني لم أجرب أبدًا أن ألمس هذا التأثير وألاحظه. ولكنني الآن ألمسه بوضوح شديد ليس فقط في مشاعري وإنما أيضًا حين أعيد قراءة الرسائل من الأولى إلى آخر رسالة كتبتها. لا أزعم أنني الآن في حالة مثالية، ولكنني على الأقل قادرة على التواصل مع نفسي، قادرة على التعبير عنها.
هذه الرسائل شخصية جدًا وربما لا تفيدك حين تقرأها بشيء؛ لكنها تجربة عمرها عامين مطروحة بين أصابعك ربما تدفعك للكتابة كمحاولة للتعافي.

لتحميل وقراءة كتاب "عزيزي رفعت"

صفحة الكتاب على موقع GoodReads
الخميس، مارس 16، 2017

postheadericon خلطبيطة..


لحد وقت قريب كنت بحس بقهرة إني مش قادرة، رغم كل اللي حاسة بيه، أنسحب. دلوقتي..بقيت مترددة بين إني بشكر ربنا إني ماعنديش رفاهية الهرب وأواجه، لأنه أنا المفروض أنشف بقى! وإني أحس بنفس القهرة لأني تعبت.
في الحاجات اللي بقدر أهرب فيها، بعمل زي العيل الصغير اللي بيلعب بالمكعبات والشكل ما عجبهوش فقرر يفركش كل حاجة ويجيبها الأرض.. أو زي ما بعمل في كل الجيمز.. لما تبوظ مني أو آخد خطوة ماعجبتنيش.. بخرج وأبدأ من جديد.. 
دايمًا عندي رغبة في إني أبدأ من جديد.. إني نفسي أسافر مثلاً وأعيش في مكان تاني وأعرف ناس جداد أعاملهم بالطريقة اللي اتعلمتها من الناس اللي قبلهم..
زي الراجل اللي قتل 99 نفس وخرج من بلده عشان يتغير.
بنبهر في الأفلام الأجنبي بقدرة البني آدمين إنهم يتزرعوا في أي مكان جديد.. من غير صعوبات كبيرة.. مش بس بنبهر بالقوانين اللي بتسمح بدا.. لكن بقدرتهم هم على إنهم يخرجوا بجذورهم من الأرض ويحطوها في أرض تانية.. والأهم من دا ودا.. إن جذورهم ما تمتش في الطريق! 
*****
لما بعمل سيرش عن كلمة طلاق، بلاقي صورة كده لطفل بين إيد أبوه وأمه وكل واحد بيشده في ناحية والصورة بتتقطع، بالولد، في النص! 
أنا طول حياتي الولد دا ! مطلوب مني طول الوقت أخد طرف، أبقى مع حد ضد حد وإلا أبقى ملعونة من الطرفين! والحقيقة إني عمري ما قدرت أنتمي لأي طرف.. أنا بنتمي لنفسي بالعافية أصلا! 
يعني أنا مش شايفة نفسي صح في كل حاجة، دا أنا بختلف معايا، مش هختلف معاكوا؟ 
الموضوع دا بيضغطني جدًا.. وتقريبًا من أكبر الأسباب اللي بتخليني نفسي أهرب! 
الغريب.. إن كل طرف، ما بيهتمش ولا يبذل جهد مع اللي مضمونين في فريقه زي ما بيبذل جهد معايا! كأن وقوفي في النص بيحسسهم بأمل أو خطر! إني ممكن في أي لحظة أنحاز لفريق من الاتنين والمعادلة تختل.
إيه اللي واجعني في كل دا بقى؟ إني ولا مرة حسيت إني فارقة مع حد.. أنا يمكن أفرق في المعركة، لكن مش معاهم هم! أنا في نظرهم البطاطساية الزيادة اللي ما نقوهاش.. بس بيحطوها في الميزان عشان يطب! 

*****
مؤخرًا بقيت مبسوطة بنفسي عشان بحاول قدر الإمكان أخرج برة منطقة راحتي، وبحاول قدر الإمكان أعمل حاجات من غير ما أخوف نفسي من عواقبها، وأقول اللي حاجات اللي عايزة أقولها فعلاً، سواء حلوة أو وحشة، من غير ما أفكر في تبعات دا.
والنهاردة بقلب في الميموريز بتاعة فيسبوك، لقيت إن الطريقة الخامسة من الطرق العشرين لمواجهة الاكتئاب اللي كنت بفكر فيهم من 3 سنين هي "غامر/ جرب"
يارب ارزقني طول السنة نص شجاعتي في مارس! 
****
لما بعرف إن حد يهمني قرأ حاجة من كلامي بروح اقراه تاني.. بتخيل إنه جنبي وبنقراه تاني سوا، بحس إن الكلام نوّر وإنه مختلف.. وأحس بونس.
أنا بحب الونس.
****
أنا بحب السفر، بحب الإحساس بإن روحي خفيفة ومافيش عليا أي مسؤولية، إني وبكل ضمير مستريح، ما اعملش أي واجبات وأجزم بإني هعمل كل حاجة ان شاء الله لما أرجع.
نفسي مثلاً بعد 20 سنة، أكون بلف في العالم واعمل رحلات مش عشان أي حاجة غير عشان أشوف الدنيا وأعرفها.. أو زي إليزابيث جلبرت مثلاً! 
****
في برطمان السعادة لقيت ورقة بتاريخ 28 فبراير 2016 مكتوب فيها "الإحساس دا!" أنا كل ما أقراها افتكر الإحساس دا، وروحي تبقى خفيفة جدًا وقتها.. وبكتشف إني بقيت ناضجة كفاية، زي البطل في فيلم Endless Love لما قالها "I don’t care. I don’t. I don’t care if we have 10 days, or 1 week or 1 day...."
أنا أصلاً بقيت ناضجة كفاية لدرجة إني أشوف الفيلم عبيط :D  بس دا ممنعنيش عن إني أشوف فيه حاجات.


الاثنين، مارس 13، 2017

postheadericon ستة رسائل إلى الغريب..


"أيها البعيد كمنارة/ أيها القريب كوشم في صدري*"  كيف حالك؟
لم أعد أثق كثيرًا بذاكرتي الخربة هذه الأيام، ومع كل هذا اليقين الذي يملأني بأنك لي.. أود أن أحكي لك عن كل شيء كتمته لأن الحياة ليست بهذه البساطة.. ولأن كبريائي وحساسيتك يقفان بيننا.
أتمنى لو أنك أكثر جرأة لتتحدث، أو أني أكثر جرأة لأتحدث. ولو أننا لم نر من الحياة كل هذا القبح ليكبحنا الخوف لهذه الدرجة!
للمرة الأولى يملأني هذا اليقين بشيء ما. ولهذا أخشى أن يكون خذلاني فيك مفجعًا.
للمرة الأولى أشعر بهذا الانجذاب نحو شخص لا أكاد أعرفه. ترددت كثيرًا وكدت أكتب الحب ولكنني خجلت!
للمرة الأولى أيضًا أشعر أنني طفلة أمام أحدهم، ولكنني لست ضئيلة! أتحدث بحماس طفلة، بسذاجة طفلة وبخفة طفلة وتحتويني بابتسامتك كحضن أبٍ لم أعرفه أبدًا.
أنت مجهول وغامض لدرجة تستفزني، وأحبك. أشعر بالخوف أحيانًا لأنني لا أعرفك. وأشعر بالخوف من أن أعرفك. أحب أن تظل هكذا مجهول وجميل، وأحلم لو أنني حين أعرفك أجدك أجمل.
أحب هذه الخفة في روحك، ونظرة عينيك التي تفضح مزاجك. تلمع حين تضحك  أو تتحدث بعفوية، تنطفئ حين تصيبك الخيبة، ووجهك الذي لا يمكنك التحكم فيه وإخفاء مشاعرك خلفه. أشعر أنك تشبهني كثيرًا.
أحب إنصاتك ودهشتك. أحب أنك تشغلني، أنك تنتشلني من كل شيء وتجبرني أن أفكر فيك.. أحب أنك تتحكم بمزاجي وأخافك وقتها. 
أحب بساطتك، مزاحك الذكي، تذكرك للتفاصيل، وخوفك على مشاعر الآخرين أحب إيمانك بي، أو ما رأيته إيمانًا.
أحب أنك فجرت فيّ كل هذا الحب، وسأظل ممتنة لك حتى لو خانني يقيني بك.
1 June 2016

"أيها البعيد كذكرى الطفولة/ أيها القريب كأنفاسي وأفكاري*".. أفتقدك..
غضبت منك طويلاً وحاولت أن أقنع نفسي بأنك مجرد نزوة عابرة لكنك لم تمر كأي آخر. لازلت اؤمن أن خيطًا خفيًا يربطني بك.
يقترب أخرون فلا أرى سواك، ويتوددون فأحلم بك. وأنتظرك. لا أعلم لمتى.
11 Sep. 2016

"أيها البعيد كذكرى الطفولة/ أيها القريب كأنفاسي وأفكاري*".. أفتقدك.
أراجع أحاديثنا العابرة/ الانسيابية مرارًا، أبحث عن الغصّة فلا أجدها. لا أعرف أبدًا لماذا حلّ هذا الصمت الطويل؟ من زرع الألغام في هذه الحديقة؟
31 Jan.2017 

أيها الغريب.. هل تسمح لي أن أحبك كقطة؟ أنام قرب صدرك.. أصدر خرير الطمأنينة.. أخمش جسدك وكأنني أتحقق أنك لم تعد حلمًا.. أرسل لك قبلة عميقة بعينيّ.. وأترك لك، تمامًا كالقطة، مساحة لتتنفس؟
هل تسمح لي أن أشاغبك كقطة؟ أرتمي بحضنك لحظة وأهرب وأختبئ لحظة؟ أقاطع سهرة عملك.. أخبرك أنك تستحق في هذه اللحظة بعض الحب.. أيها الغريب... هل ستفهم جنوني؟ هل ستفهم أنني، بهذه الطريقة، أحبك؟
13 Feb. 2017

أيها البعيد.. لماذا، ونحن نحمل الوجع ذاته، لا تقترب؟ حدثني عنه فربما تجدني أفهمك! 
تقول سوزان عليوان "لديَّ صمتٌ كثير / وبنٌّ رائعٌ / واسطواناتٌ مجنونةٌ. أعرفُ أنّك تُحبُّها" وأنا أيها الغريب أملك الصمت ذاته ولكنني حتى لا أعرف أي الاسطوانات تحبها؟ أنا لا أعرف عنك إلا ما تجلبه عيناك من حزنٍ وراحة وبهجة، وصوتك المحمل بهذه المعجزات الثلاثة. 
أيها البعيد، اقترب قليلاً فربما تجد هنا، على بعد خطوتين منك، راحتك! 
25 Feb. 2017 

أيها الغريب هل تمر من هنا؟ في هذا العالم الافتراضي أنا كفيفة في غرفة شاسعة لا أملك سوى انتظارك وأنت رجل غامض بلا أثر ولا رائحة مميزة. هل يمكنك لو زرتني أن تتنفس بقربي؟
28 Feb. 2017 


(*) الاقتباسات من غادة السمان

المتابعون

اعتبرها بيتك ♥

وِش القفص

خليك ورايا

دليفري..