لعلمك

لعلمك

إقرأ لي

دخلوا بكليك شمال :D

Blog Archive

بحبهم

الثلاثاء، فبراير 20، 2018

postheadericon لا بأس..


:) Daria Solak



لا بأس يا حبيبي، كل هذه الفوضى داخلك ليست خطأك، إنها خطأ كل الذين لم يخبروك بصدق أنك تستحق الحب.  وكل الذين لم يرون هذا الجمال داخلك، ومن لم يخبروك أن رحيلهم أيضًا ليس خطأك.  
السبت، فبراير 17، 2018

postheadericon إلى رفعت.. الرسالة (51)


لماذا نقيس الحب دائمًا بالمجهود المبذول لإثباته ولا نقدره أبدًا بقدر الراحة التي نشعر بها في وجود الآخر؟ هل تعرف الراحة التي أقصدها؟ أظنها تشبه ما تشعر به قطعة بازل حائرة استقرت في موضعها الصحيح أخيرًا بعد عشرات المحاولات لحشرها في غير مكانها. تلك الراحة التي تجعلنا أكثر ثقة، تجعل ابتسامتنا رائعة وروحنا أخف، تلك الراحة بأن نشعر أننا في المكان الصحيح والوقت الصحيح تمامًا وكل ما هو خارج هذه البقعة وهذه اللحظة لا يهم.
حين قالت الفتاة ذات الشعر الأزرق في الفيلم "العديد من الرجال يظنونني أكملهم، أو أنني سأجعلهم أحياء، ولكنني فقط فتاة مدمرة، ترغب في راحة بالها" وددت لو أخترق الشاشة لأحتضنها، وفعلتها مرة أخرى حين كررتها "لستُ ذات مبدأ يا جول.. أنا فتاة تعيسة تبحث عن راحة بالها" هذا ما أتحدث عنه تمامًا يا رفعت. هذا ذاته ما قاله أمل دنقل يومًا "أريد علاقة أكون فيها كما لو كنت جالسًا مع نفسي في غرفة مغلقة."
لا أتخيل أنني بعد يوم صاخب سواء قضيته في العمل أو في مواجهة الحياة اليومية، سأبحث عما هو أكثر من راحة بالي يا عزيزي. ذلك الشعور بالسكون والراحة وتوقف ضجيج الرأس والأسئلة المزعجة. لا أريد أن أحتاج يومًا لمجموعة دعم نسائية تحلل لي كلمات "الآخر" وتصرفاته وتلقنني الردود الصائبة لنتبادل قصف الجبهات ببراعة محترف التنس. لا أريد أن أحتفظ داخلي بصفحات مطوية لأنني أخاف أن أفقد جاذبيتي لو أصبحت كتابًا مفتوحًا. لا أريد المزيد من الحيرة والقلق يارفعت لأنني اكتفيت. 
لماذا يكون شيئًا بسيطًا كعدم الحاجة لخطة أمرًا بهذه الصعوبة يا رفعت؟ لا أعرف متى أصبحت الدنيا معقدة لهذه الدرجة، أشعر أنني لو امتلكت نظارة سحرية ما سأرى جميع الناس في الشارع يحملون تحت إبطهم لفائف ورقية كبيرة عليها عشرات الخطوط المعقدة والمتشابكة تجسد خططهم للتعامل مع الآخرين ولفائف أخرى مكتوبة بخط دقيق تحمل تحليلاتهم المعولبة لردود فعل الآخرين وتصرفاتهم. هذا هو التفسير المنطقي الوحيد لكل هذا التعقيد الذي نعيشه يارفعت.

الجمعة، فبراير 16، 2018

postheadericon empty talk

محتاجة أفكر نفسي باستمرار إن الوضع مؤقت، وأنا بحاول أعمل كده آخر مرة قلت هعتبر نفسي مسجونة مثلا؟ إيه الفرق؟ 
لما فكرت لقيت المشكلة إني مش مسجونة.. الناس مش شايفة الزنزانة اللي حواليا لأنها غير مرئية.. أو لأن جسمي براها لكن هي محاوطة روحي.. أنا أبدو حرة تمامًا ومطلوب مني اتفاعل من العالم من حواليا، في حين إني مش قادرة حقيقي أعمل كده.. الناس حواليا مستنيين مني أكون مبسوطة أو على الأقل لطيفة وأنا فعلاً مش طول الوقت بقدر أعمل كده.. أنا بقوم في الحياة حاليًا بدور الجار العجوز المنزعج للأبد واللي كل ما الجيران يعملوا أي حاجة حواليه يتنرفز ويتعصب ونفسه يعيش في بيت برة الدنيا ويستمتع بشوية هدوء..
حقيقي مش عارفة دا طبيعي ولا لأ.. بشوف اصحابي وهم بيتكلموا بشغف عن التجارب والخروجات والشوبينج ومش بلاقي في نفسي ذرة اهتمام بالعالم دا.. بحس إني شخص ممل جدًا يعني مثلاً إيه اللي يغري أي حد في الدنيا إنه يشاركني الحياة؟ بتصعب عليا نفسي وبحس إني بظلمها وبهضم حقها فأرجع أقول أنا مش الشخص الممل للدرجة، على الأقل بحب إن الناس تستمتع بحياتها.. بحب إنهم يحكوا لي بشغف عن حاجات عملوها وبسطتهم.. بستمتع بالحاجات الصغيرة جدًا وبنبسط بيها وبحس بالرضا.. لكن يبدو إني مش مؤهلة أطلع للدنيا الواسعة أوي.. بحس بس إنها كبيرة عليا.. عايزة طول الوقت أكون في مساحة محدودة.. دا بيحسسني بالأمان..
ماعنديش أي مشكلة أروح مناطق مجهولة بالنسبة لي تمامًا.. أعيش مغامرة وسط ناس ما أعرفهمش.. أسافر لبلد ما اعرفهاش.. لكن في إطار حياتي اليومية مش مستحملة فوقها ضغط التواصل الكثيف مع بني آدمين...
مؤخرًا كررت غلطة عملتها من كام سنة.. قبلت شغل كتير جدًا ومرهق وبيستنزف الدماغ في مقابل إني ما اتواصلش بشكل مباشر وإجباري مع بني آدمين.. دي كانت الصفقة اللي قررت أعملها مع نفسي عشان أقدر أكمل المدة من غير ما يجي لي انهيار عصبي..
لما بفكر في المدة اللي حددتها لنفسي بخاف تكون وهم.. هي تبدو منطقية جدًا من عندي حالاً، مدة مش كبيرة ومش قصيرة وضرورية لاكتمال حاجات كتير جدًا عشان ما ابقاش ضيعت سنين العمر اللي فاتت لكن.. خايفة كل شوية رجلي تغرس أكتر وأجدد المدة تلقائيًا وأنا بصبر نفسي بيها زي ست نفسها تتطلق وتقول لنفسها لما الكبير يخلص الثانوية.. بعدين لما الصغير يخلص الإعدادية.. بعدين لما اجوز البنات وبعدين تلاقي نفسها فجأة قدام: معقولة هتطلق في السن دا؟
------
حاسة العبء اللي على قلبي قنبلة موقوتة ومش شايفة التايمر بتاعها.. مش عارفة هتنفجر إمتى لكن متأكدة إنها هتنفجر..
متضايقة جدًا لأني مش قادرة أتكلم مع أي حد مقرب مني عن اللي حاساه.. لأنهم زهقوا ولأني حاسة بإهانة من إنهم زهقوا من إن ماحدش مستوعب إن اللي بتكلم عنه دا مش دلع ومش نابع من فراغ وإنه مشكلة حقيقية حتى لو بدت مش مهمة بالنسبة لهم! 
لما شفت فيلم the house of sprites وميريل ستريب قالت لجوزها بكل هدوء وصرامة أنا مش هتكلم معاك تاني أبدًا.. كنت فاهمة قد إيه دي عقوبة قاسية.. لكن كنت مشفقة عليها زي ما أنا مشفقة عليه بالظبط.. 
أنا حقيقي حزينة لأني في وقت من الأوقات ما كانش بيفرق معايا أبدًا يكون في حد بيسمع.. حد اتأكد إنه عرف اللي جوايا.. زعلانة إني دلوقتي حاسة بالاحتياج دا! نفسي اتكلم إلى المالا نهاية وأعيط لحد ما كل الكثافة اللي على قلبي تخلص.. وعلى بالي جدًا الليالي الكتيرة اللي قضيتها على سطوح بيتنا.. نايمة على الأرض أو المرجيحة وبكلم ربنا وبحكي له كل حاجة بصوت مسموع وبعيط بحرقة.. 
بمناسبة بيتنا أنا واحشني أكل كتير أوي.. منه اكل ماكنتش بحبه في بيتنا أصلاً.. 
امبارح لما بابا كان هنا.. بعد ما أكلنا وكنا بنتفرج على التلفزيون وبناكل برتقال.. بنتفرج على برنامج ما بحبوش وشامة ريحة السجاير اللي ما بحبهاش.. فجأة حسيت إني لأول مرة بحب ميكس الريحة دا.. قشر البرتقال مع السجاير وفي الخلفية صوت التلفزيون على برنامج بيتكلم عن السياسة ما بحبش أتفرج عليه غير في وجوده..
اكتشفت إن المشهد بيفكرني بأوقات الهدنة القليلة جدًا.. الوقت الوحيد اللي كنت فيه مبسوطة تقريبًا.. انبسطت امبارح إني ما افتكرتش، زي كل مرة، المشهد اللي بعده لما كل حاجة بتنهار...
بقالي أسبوع بروح الشغل ومش بعمل أي حاجة تقريبًا.. دماغي بلاطة مصدية ماعنديش ولا فكرة ولا عندي طاقة.. كل يوم بروح بتأنيب ضمير وإحساس إن في مصيبة هتحصل لأني ما بشتغلش كويس.. بس في نفس الوقت عايزة أختبر الإحساس دا بتاع إن ممكن عادي أقصر.. ممكن كل حاجة ما تبقاش بيرفكت.. ممكن أتعب وما يبقاليش مزاج.. وإن يوم ما يكون في عواقب تبقى على حاجة عملتها تستحق دا فعلاً..
---
أنا عيطت بهيستريا وأنا بشوف المشهد دا... 

 I need you to stay. Please,I need to think that I'm worth somebody sticking around for.
- Just before I go

x

المتابعون

اعتبرها بيتك ♥

على ذوقكم..

خليك ورايا

دليفري..