لعلمك

لعلمك

إقرأ لي

دخلوا بكليك شمال :D

Blog Archive

الخميس، مارس 27، 2008

postheadericon العاشقان ..


"
هى : كنت أظنك أكبر قليلاً.
ضحك بصوت مرتفع:

يبدو أن عندك عقدة ألكترا!
ابتسمت وقالت :

اطمئن لن أحبك
"


بهذه الكلمات المفعمة بالتحدى بدأ العاشقان حوارهما ..
هو : امل دنقل الشاعر اليسارى الثائر المتمرد ..
وهى عبلة الروينى الصحفية الشابة باخبار اليوم ..
وكما بدأ اللقاء غريباً ، فقد كان مكان اللقاء غريباً ايضاً ..
فقد انهكها البحث عنه وهو الذى يعتبر شوارع القاهرة بيته ..
ولم تتمكن من العثور عليه - لاجراء حديثاً صحفياً كان بمثابة تحدى لها ،
فقد علمت انه من المستحيل ان ينشر حرف عن امل دنقل فى اخبار اليوم لأنه من المحظورين-
الا فى مقهى (( ريش )) ..

وخاب ظن الاثنان .. فهى لا تعانى عقدة الكترا كما انها احبته بل و عشقته ..

وفى لحظات قليلة ادركت عبلة انه انسان متميز عن الاخرين ..

" يتكلم لغة اخرى .. يسلك سلوكاً آخر، بل ويحسّ أحاسيس أخرى.

فمنذ اللحظة الأولى سقطت كل المسافات والادعاءات والأقنعة،

وبدا لي وجهُ صديق أعرفه من زمن". على حد تعبيرها ..

وكسبت عبلة الروينى تحدياً اخر ،
فقد نشر الحوار وكان اول واخر حوار لامل دنقل فى الاخبار ..
كذلك فقد كسب كل منهما رفيقاً رائعاُ ، فقد توالت وتعددت اللقاءات بعد ذلك ..
وشعر كلاهما انه يملك تجاه الاخر مشاعر اعمق من مجرد علاقة عابرة او صداقة ..
ورغم رفض امل دنقل لذلك ومحاولته وضع حدود وفواصل بينهما الا ان كلاهما فشل ..
حتى انه فى اللقاء الرابع لهما قال لها ، ومن دون أدنى مقدمات: يجب أن تعلمي أنك لن تكوني أكثر من صديقة!
حرّك هذا التحذير الاستفزازي انفعالاتها،
فبدت عارية: أولاً أنا لست صديقتك، كما أنني لا أسمح لأحد بتحديد مشاعري متى تتزايد أو تتناقص،
إنني وحدي صاحبة القرار في علاقاتي بأصدقائي ..
وانكشفت الاقنعة وادرك كلاهما انه وقع فى حب الاخر ..
وحدث ما خشيه امل وان لم يكن نادماً عليه ابداً ..
فقد كان الفارق بينهما كبير ..
فهو الفقير المعدم الذى استولى عمه على ميراثه من ابيه مما تسبب فى حرمانه من اكمال دراسته الجامعية ..
وهى صحفية شابة من الطبقة البرجوازية ..
يظهر الفرق واضحا حين يلتقيان ..
هو ببنطلونه الاسود الوحيد الذى خرقته سيجارته عند ركبته ..
وهى بملابسها الانيقة الفاخرة ..
وراهن الكثيرون على فشل هذه العلاقة ..
حتى امل نفسه انتابه الخوف واليأس من نجاحها حتى قال لها :
"إنني أتكلم عن راتب شهري يمكن أن يعول أسرة لا بدّ لها أن تأكل وتنام على الأقل.
إن اختياراتي ليس عليكِ أن تتحملي تبعاتها وعذاباتها".
فترد عبلة: "أمل.. إننا سنتزوج ليس فقط انتصاراً للحب، ولكن، انتصاراً لاختياراتك".
وتزوجا بعد معاناة شديدة مع اسرتها ، ووافقت اسرتها على مضض .. بعد ان فعلا المستحيل حتى يكونا معاً ..

واتخذ زواجهما شكلا فريداً خرج على كل اشكال الزواج التقليدية ، فقد كانا صديقين اكثر منهما زوجين ..

حيث أصبح الشارع بيتهما الذي يقضيان فيه اغلب وقتهما.

وتصف عبلة علاقتهما الزوجية قائلة: "كان الحب في داخله، وكان التصاقي الشديد به يُشعره كثيراً بالقيد والتوتر والعبء النفسي أحياناً،

ولعل سبب ذلك إحساسه العميق الدائم بأنه لم يمنحني راحة، أو أن الحياة ذاتها لم تمنحنا استقراراً".

وتمضى حياتهما بحلوها ومرها وحبها ، الا ان يحكم القدر بحرمانهما من هذه السعادة ..

ويمرض امل بعد مضي تسعة أشهر على زواجهما .. ويدحلا سويا فى تحدى جديد ،

تحدى ضد هذا المرض الذى انتشر فى جسده وبدأ ياخذ من جسده الناحل الكثير يوماً بعد يوم

ولكن روحه كانت تزداد تألقاً .. وكان مختلفاً حتى فى مرضه ..

حارب هو وعبلة المرض بالسخرية منه ، بالتفاؤل والامل ..

حارباه بالحب .. لكن للاسف .. استشرى المرض فى جسده كله لأنهما لم يملكا المال الكافى لعلاجه ..

ولأول مرة يشعران بذل الفقر .. لأول مرة يشعران باهمية المال ..

وصل المرض الى الرئة ، واستمرت المعاناة سنة كاملة ، وكانت النهاية ..

" نظر طبيب معهد السرطان إلى تحليل الدم الأخير،
ودون أن يدري شيئاً عمّا نعرفه قال: للأسف الشديد لقد أكدت التحاليل إصابتك بالتراتوما،
وهو أمر صعب، لم نكن نريده، لكننا سنبذل ما لدينا من أحدث طرق للعلاج"
. كانت ردة فعل عبلة على كلام الطبيب قوية جداً،
ما اضطر الأطباء إلى إخراجها من الغرفة.
بينما واصل أمل حديثه مع الطبيب: "لماذا كنتَ قاسياً معها إلى هذا الحد.
كان يمكن أن تخبرني وحدي"
. لقد كان أكثر ما يخشاه دنقل ليس الموت، وإنما بكاء أمه وعبلة عليه..
قبيل وفاته بساعات قليلة، زاره ناصر الخطيب مدير مكتب جريدة (الرياض) بالقاهرة.
أيقظ أمل من غيبوبته، وهمس في أذنه باكياً: أمل قاوِمْ. فتح أمل عينيه،
وبصعوبة في النطق أجاب: لا أملك سوى المقاومة. ثم راح في غيبوبة".
ومات هذا العبقرى ، مات و اظلمت دنيا عبلة .. مات وماتت بقلبها الفرحة ..

مات ، وكان فى معاناته وموته صرخة .. صرخة من عباقرة هذا الشعب المطحون ..

فعندما يعانى مثل هذا الانسان النابض بالعبقرية الشعرية .. النابض بالثورة ..

الذى لم يحنى جبينه ابدا لأى ظروف انحنى اما جبروت الفقر وذل المرض !!

انحنى واضطر لأن يقترض اموال ويعانى ذل من المانحين ، لأنه رفض ان يبيع قلمه ..
لأنه عارض وادان .. لأنه ببساطة رفض ان يكون امعة ..
رحمة الله عليك يا دنقل ...
ـــــــــــــــــــــــــــ عبير كلماتهما ______________


عبلة " جلس اليوم امامى فى الحافلة شاب جميل الملامح ، نظر الى وابتسم ، احسست ان ابتسامته تغتالك من الخلف ، فتجهمت مدافعة عنك .. آآآآآآآه حبيبى ، كم اتمنى ان تكون جوارى فى حافلة الغد لابتسم لكل الملامح الجميلة .. واغتالك وحدى .."

أمل : " حين تكونين معى انتِ

اصبح وحدى

فى بيتى .. "

.×.×.

عبلة " تسألنى كل الفروع المتسلقة فوق الايام بلا جذر : ولماذا هو ؟!! ..

فاجيبهم : لأنه لا يستطيع ان يكون انتم ! "

أمل دنقل : " اجمل ما فيها انها تعرف كيف تصمت معى .. "
.×.×.
عبلة " احبك اكثر اتساعاً من رؤى عينيك


احبك اكثر اقترابا من مسامات جلدك ..


احبك كعصفور ينطلق من اطراف اصابعى هارباً من ضيق الاحرف الاربعة .. "
امل دنقل " عيناكِ لحظتا شروق

ارشف قهوتى الصباحية من بنهما المحروق ..

واقرأ الطالع "


.×.×.×.


ـــــــــــــــــــــــــــــــ وتحكى عنهما الصور ــــــــــــــــــــــــ



رحمة الله عليك يامن كنت رحيما حتى بالورود التى يأتيك بها زائرينك فقلت ترثيها :

كل باقة

بين اغماءة وافاقة

تتنفس مثلى بالكاد - ثانية بثانية -

وعلى صدرها حملت راضية

اسم قاتلها فى بطاقة !

ــــــــــــــ وعن موته كتبت ـــــــــــــــــــــ

حبيبى .. سعيدة جدا كنت ..

لقد سكنت آلامك من بعد طول أنين ..

اشعر بك ..

لقد ارتاح كل شبر فى جسدك ..

نعم دون ان تقول لى ..

فأنا اشعر بك ..

كل خلية من خلاياى كانت تشعر بآلامك ..

كنت اسمع آهاتك رغم انك تكتمها عنى حتى لا تعذبنى ..

كنت سعيدة حبيبى ..

لكنى رأيتهم يهرولون ..

لا ادرى ماذا بهم ؟؟!!

لقد ارتاح حبيبى فلم الفزع ..

ورأيت بعينيهم نظرات قلقة ...

نظرات وجلى ..

وقفوا امامى ساكنين ..

عاجزين ..

صامتين ..

ماذا بكم ؟!!

لقد ارتاح حبيبى فلمَ الفزع ؟؟!!

فتحوا الافواه لكنهم لم ينطقوا ..

وذهب احدهم اليك ..

اغمض بيديه عينيك ..

لمَ ؟؟!

لما ايها الكريه ؟؟!!

لمَ تغلق عينا حبيبى ؟؟!!

لما تغلق تلك السماء الصافية ؟؟!!

جريت اليك لافتحهما ..

لأرى بهما الدنيا ..

كبلونى حبيبى ..

نعم حبيبى جذبونى ..

وقيدونى بايديهم ..

كنت ضعيييييييفة

ضعيفة حبيبى فانت لست معى ..

ناديت عليك ان انهض ياعمرى ..

دافع عنى كما تفعل دوماً ...

لكن ذاك الكريه المرتدى البياض شد الغطاء الابيض ..

وغطى به السماء ..

غطى به الحياة ..

واعلنها بلا كلمات ..

لقد مات ..

19 بوينتس أوف فيو:

صحفى مصرى مشاغب يقول...

علي فكرة لسه مكملتش قراءة
لكنني لم أستطع أن أكمل قبل توجيه الشكر والشكر الكبير جدا جدا لهذا الاسلوب وهذا النقل الممتع
سارورة
بجد والله سعيد جدا بكتابتك وأسلوبك ويارب تكوني أحسن من موسي صبري
بلاش هيكل يا ستي :)
أكمل وأعود للتعليق علي حضرتك

سارورة يقول...

ربنا يخليك يا استاذ احمد والله دا ذوق عالى جدا من حضرتك ، بس بجد الشكر كل الشكر للرائعة عبلة الروينى ، لما قرأت الجنوبى حسيت كانى كنت واحدة عايشة معاهم ، بجد خلتنى كانى اعرفهم من الف سنة .. ميرسى جدا ليك وياااااااارب ابقى حتى ربع موسى صبرى العبقرى دا مش زيه حتى ..

منتظرةتكمل القراءة وتشرفنى برأيك الكامل

صحفى مصرى مشاغب يقول...

جميل أن يكون الصحافي أديبا
ولو قارئا جيدا للأدب
ذواقة نفسه لجميل النثر والشعر
يجذبه جميله وينقله لغيره
ليس الصحافي حكاءا فقط لما يراه بأسلوب ركيك
واحسان عبدالقدوس والعقاد والتابعي وغيرهم كثير
أسماء لمعت في عالم الصحافة
لم يمتهنوها مهنة الرزق والاموال وطريقا سريعة للوصول لأرصدة البنوك
لكنها كانت غاية نبيلة في حد ذاتها بل ووسيلة للتعبير عن واقع أليم بغية تغييره
ولفت أنظار الرأي العام اليه
واضفاء مساحات جميلة تبهج القلوب وتؤجج المشاعر
أهداف كثيرة في مهنة المواجع
في بلاط صاحبة الجلالة
أتمني أن تكوني مثلهم
ليس تقليدا لهم بل سيرا علي طريقهم
بعيدا عن الوساطات والمنعطفات المادية في الطريق
أرجوكي استمري كما أنت
اقرأي ثم اقرأي ثم اقرأي

فالعلم يبني بيوتا لا عماد لها
والجهل يهدم بيوت العز والكرم

سارورة يقول...

بجد يا استاذ احمد مش عارفة اشكر حضرتك ازاى على توجيهاتك الجميلة وآرائك الاجمل .. بجد دايما بتفكرنى بناس عظماء جدا لابعد حد بتخلينى اتحمس جدا انى حتى امشى على خطاهم لأنى متأكدة انى مش هحصلهم ولا هوصل لمكانهم ابداً .. شكراً جدا ليك وبجد فخورة بمتابعة حضرتك الجميلة لمدونتى

كلمتى يقول...

ازيك ياأمورتى
وحشانى ياساروره
وبجد رغم قصر حياتهم الا انهم فى نظرى
عاشوا اجمل حياه ممكن يعيشها زوجين
كفايه انهم شاركوا بعض فى كل حاجه
عجبتنى اوى جملة
( كاناصديقين اكثر منهما زوجين )
لأنى بتمنى تكون دى حياتى
تحياتى لأحلى ساروره

سارورة يقول...

ازيك ياأمورتى
وحشانى ياساروره

--------------
دودووووو حبيبة قلبى نوووووووووورتى يا قمراية ..
==============
وبجد رغم قصر حياتهم الا انهم فى نظرى
عاشوا اجمل حياه ممكن يعيشها زوجين
كفايه انهم شاركوا بعض فى كل حاجه
-------------------
بس سعادتهم كانت قصيرة اوى يا دودو 9 شهور

وال 9 شهور دول ماكانوش مرتاحين فيهم بالعكس دول كانوا كل شهر فى شقة مختلفة علشان مافيش فلوس واحيانا مش بياكلوا .. بجد عانوا كتيييييييييير اوى وللاسف حتى المعناة مع بعض اتحرموا منها ..
===============
عجبتنى اوى جملة
( كاناصديقين اكثر منهما زوجين )
لأنى بتمنى تكون دى حياتى
تحياتى لأحلى ساروره
---------------

تصدقى فعلا ، نفسى اكون انا وزوجى اصدقاء مش زوجين .. لو بقينا اصحاب هنحكى لبعض كل حاجة .. هنستغنى ببعض عن الدنيا ..

نورتينى يا احلى دودو بتعليقك الجميل دا

Sherif Mesallam يقول...

كنت هعمل زي صحفي مشاغب و انزل ابعتلك تعليق أشكرك فيه قبل ما أخلص .. بصراحه حسيت من الاول اني بقرا حاجه مستواها عالي .. بس قلت استنى للاخر عشان اشكرك من قلبي و بجد .. و فعلا ما خابش ظني
بجد مستوى عالي جدا في الكتابه و أسلوب رقيق و جميل جدا في توصيل قصة أكثر من رائعه
بجد شكرا انا كنت مستمتع و انا بقرأ الكلام ده
ده عنك
أما عن العاشقان
ايه ده !! هو فيه كده في الدنيا ؟؟ هو احنا ليه معدناش بنشوف قصص زي دي دلوقتي ؟؟ هما البشر بقوا غير البشر و لا هو حصل ايه بالظبط أنا مش عارف
بجد احنا منعرفش الحب .. الحب الصح كان على ايام الناس دي
كفاية الجمله دي من عبلة "جلس اليوم امامى فى الحافلة شاب جميل الملامح ، نظر الى وابتسم ، احسست ان ابتسامته تغتالك من الخلف ، فتجهمت مدافعة عنك .. آآآآآآآه حبيبى ، كم اتمنى ان تكون جوارى فى حافلة الغد لابتسم لكل الملامح الجميلة .. واغتالك وحدى .."
ايه ده !!
طبعا كلام أمل دنقل مش انا اللي هاجي و اقول انه ابداع يعني الراجل ده تحسي انه جاي من عالم اخر اساسا
نفسي الزمن ده يرجع تاني .. الزمن اللي كان فيه الحب كده ( بغض النظر عن الاتنين من المثقفين أو أصحاب العقليات النضيفه ) ..
يلا ربنا عالظالم اللي خلا الدنيا كده !!
شكرا مره تانيه على الموضوع الجامد ..

سارورة يقول...

كنت هعمل زي صحفي مشاغب و انزل ابعتلك تعليق أشكرك فيه قبل ما أخلص .. بصراحه حسيت من الاول اني بقرا حاجه مستواها عالي .. بس قلت استنى للاخر عشان اشكرك من قلبي و بجد .. و فعلا ما خابش ظني
بجد مستوى عالي جدا في الكتابه و أسلوب رقيق و جميل جدا في توصيل قصة أكثر من رائعه
بجد شكرا انا كنت مستمتع و انا بقرأ الكلام ده
ده عنك

------------------

ياااااااااااااه بجد اوسمة ونياشين كلامكم ورأيكم الجميل دا بجد شكرا جدا ليكم .. شكرا بجد ياشريف مش عارفة ارد عليك فعلاً
=============

أما عن العاشقان
ايه ده !! هو فيه كده في الدنيا ؟؟ هو احنا ليه معدناش بنشوف قصص زي دي دلوقتي ؟؟ هما البشر بقوا غير البشر و لا هو حصل ايه بالظبط أنا مش عارف
بجد احنا منعرفش الحب .. الحب الصح كان على ايام الناس دي

---------------
والله معاك حق ، رغم ان بردو الدنيا كانت صعبة صحيح ماكنش فى غلاء بس ماكنش فى فلوس ، وكان فى ظروف وحشة اوى بس الناس كانت لسة عندها قلوب
====================

كفاية الجمله دي من عبلة "جلس اليوم امامى فى الحافلة شاب جميل الملامح ، نظر الى وابتسم ، احسست ان ابتسامته تغتالك من الخلف ، فتجهمت مدافعة عنك .. آآآآآآآه حبيبى ، كم اتمنى ان تكون جوارى فى حافلة الغد لابتسم لكل الملامح الجميلة .. واغتالك وحدى .."
ايه ده !!
طبعا كلام أمل دنقل مش انا اللي هاجي و اقول انه ابداع يعني الراجل ده تحسي انه جاي من عالم اخر اساسا
نفسي الزمن ده يرجع تاني .. الزمن اللي كان فيه الحب كده ( بغض النظر عن الاتنين من المثقفين أو أصحاب العقليات النضيفه ) ..
يلا ربنا عالظالم اللي خلا الدنيا كده !!
شكرا مره تانيه على الموضوع الجامد ..

------------------
ربنا يرحمه وفعلا ربنا على الظالم
بجد عاجزة عن شكرك يا شريف حقيقى نورتنى وشرفتنى ... ميرسى جدا ويارب ماتكونش اخر مرة تنورنى فيها

صوت من مصر يقول...

كل ده قعدت اقراه فى ساع و44 دقيقه
مش عارف اقولك الله
الله يرحمه امل دنقل

عمو احمد يقول...

انا مش لاقى كلام اوصف بيه موضوعك ياساره
معنديش كلمات على قد الموضوع ده
كل الى نفسى فيه انى افتح الجرنان قريب الاقى كلامك فيه,ده حق عليكى ان الناس تقرا كلامك..ربنا يوفقك

Ahmed يقول...

طيب بشويش لأنك خليتيني أعيط ..

بجد شكرًا على المعلومات .. أنا بقرأ كتاب مجموع أعمال أمل دنقل حاليًا، وبصراحة الكتاب رائع رائع رائع ..

:)

سارورة يقول...

كل ده قعدت اقراه فى ساع و44 دقيقه
مش عارف اقولك الله
الله يرحمه امل دنقل

---------

يااااااااااه دا اتكتب فى اقل من نص ساعة ، معلش بجد مش عارفة انه طويل اووووى كده بس فعلا لسة ناقصه حاجات كتييييييييير اوى ما اتكلمتش عنها .. ميرسى صوت من مصر ويااااااارب يرحمه فعلا ..

سارورة يقول...

انا مش لاقى كلام اوصف بيه موضوعك ياساره
معنديش كلمات على قد الموضوع ده
كل الى نفسى فيه انى افتح الجرنان قريب الاقى كلامك فيه,ده حق عليكى ان الناس تقرا كلامك..ربنا يوفقك
-------------
ربنا يخليك يا احمد والله دا من ذوقك .. انا كمان امنية حياااااتى اسمى يطلع فى جرنال محترم قووووووول ياااااااااااارب .. ميرسى جدا يا احمد

سارورة يقول...

طيب بشويش لأنك خليتيني أعيط ..

بجد شكرًا على المعلومات .. أنا بقرأ كتاب مجموع أعمال أمل دنقل حاليًا، وبصراحة الكتاب رائع رائع رائع ..

----------------
انا والله كل ما اقرا الحكاية تانى بعيط ، ولما كتبتها كنت بعيط .. بعيط عليه وبعيط على عبلة وبعيط على انه مات من غير ما اقابله او اشوفه
نورتنى يا احمد

adam يقول...

الله يرحم زمن الحب الجميل

ويرحم زمن الثقافة والمثقفين

فيييين أيام أمل دنقل ؟

فين الحب والعشق الصافي الطاهر ؟

أمل دنقل من الشعراء المقربين لقلبي جدا

وبحب أوي

لا تصالح ولو منحوك الذهب

وبالطبع معظم أعمال

عبلة أنا قريت لها مقالات بس قليل

فيها روح الإبداع والتميز

أما الأسلوب السردي الجميل الرقيق اللي

سردتي بيه قصة الحب اللذيذة الممتعة دي

فتستحقي عليها نوبل

لأنك عملتي حاجة صعب أوي تحصل

خليتيني أبكي رغم صعوبة إقناعي

لدرجة إني أدخل القصة

وأعيش فيها وأحس بمشاعرهم

وأبكي على حالهم


أحسنت ِ أحسن الله إليك ِ


تحياتي للمبدعة سارورة



آدم

سارورة يقول...

آدم ماتتخيليش كلامك دا شرفنى قد ايه بجد

بس يمكن انت بكيت علشان انا كنت بكتبها وببكى بجد بحرقة على قصة حب جميلة وعلى عبقرية اهملت

بجد نورتنى يا ادم وشرفتنى

AmR يقول...

سارة شكراً على البوست دي بجد ..
استمعت بيها ..

تسلم ايدك .

sad72 يقول...

ان الكل بيجامل الاخت مع احترامي لها لان الكتاب المطبوع "الجنوبي" مطبوع منذ زمن وهم كمثقفين وصحفيين يجب ان يكونوا قراوا الكتاب ويعرفون مافية

رجل من غمار الموالى يقول...

رحم الله امل دنقل
.........
كم هى رائعة عبلة الروينى
.......
تحياتى للبوست
.....
رغم انها متأخرة

المتابعون

اعتبرها بيتك ♥

وِش القفص

خليك ورايا

دليفري..