2018-10-04

Note to self..


محتاجة أفكر نفسي إني في المرة الوحيدة اللي قررت ما أستحملش أكتر وأمشي ما ندمتش، وإن كل اللي عملوا نفسهم أنضج مني وأكثر قدرة على الاحتمال وأذكى مني ما خدوش غير ذل زيادة.
أنا مبسوطة بالتغيير التدريجي البسيط جدًا اللي بيحصل في شخصيتي مؤخرًا، بقى عندي قدر صحي من اللامبالاة، ما بقتش أتوتر بشكل هيستيري وما بقتش أخلي الحاجات اللي ليها علاقة بالشغل تخضني وتوترني وتحرق أعصابي شعرة شعرة.
أتمنى إن دا ما يكونش تغيير مؤقت واستقر في المرحلة دي.
حاسة كمان بشوية ثقة زيادة، ومبسوطة بدا. متصالحة مع نفسي ومع مميزاتي وعيوبي وغرابتي. وبقيت أكتر مرونة في الاستمتاع بوقتي، ومش لازم الحاجات تبقى بالظبط زي ما كنت مخططة عشان أعرف أنبسط.
الأغرب من دا إني متصالحة مع الإرهاق والمجهود اللي ببذله. وحاسة إن دي مرحلة ضرورية مش باصة لها زي زمان، كأني ثور في ساقية.
....
شاطرة يا سارة 💗

2018-08-12


كان بإمكاني أن أمشي نحوك الطريق كاملاً، لو أنني فقط رأيت ذراعيك مفتوحتين في نهايته!

2018-08-07

الخميس 12 يوليو 2017


أنا بحب البيت جدًا. يمكن يكون من أكبر أسباب اكتئابي وتعاستي الفترة دي إني ما بقعدش في البيت وقت كفاية. يوم الخميس كان واحد من الأيام المثالية القليلة جدًا بالنسبة لي. كان عندي شغل، طبقت للصبح أعمله، والشقة كانت تضرب تقلب ودا كان مضايقني جدًا فقررت ما أنامش غير لما أروقها.

لما روقتها قفلت الشيش ونزلت الستاير ورشيت معطر الياسمين وخليتها شبه البيت اللي مرسوم في خيالي. كنت مستخسرة أنام من كتر الانبساط. قعدت أتفرج على التلفزيون لقيت The mentalist وأنا بحب جدًا أتفرج على حاجة أجنبية على التلفزيون في الوقت دا من اليوم.. بعدها حسيت إني عايزة أنام فنمت شوية وكان نفسي جدًا ما أطولش عشان ألحق أصحى واستمتع باليوم..

صحيت فعلاً بعد ساعتين أو تلاتة بالكتير.. اتفرجت على فيلم على اللاب، بعدها رجعت تاني أبص للتلفزيون لقيت حلقة تانية من نفس المسلسل 

خلال دا كان عندي رنجة جاهزة فأكلتها، شربت شاي بالنعناع بعدها، بعد شوية عنب ساقع ومسكر. ما كانش في حاجة تقريبًا بحبها في الأجازة مش موجودة. طول الوقت دا كنت حاسة بسلام ورضا تام عن العالم وعن حياتي وبشكر ربنا وبتمنى منه اللحظة دي تطول لأطول وقت ممكن.

أنا مبسوطة إن الحاجات اللي بتبسطني عادية وبسيطة جدًا ومش مستحيلة، ولو حتى كنت بلاقي بالعافية فرصة أتلم فيها على نفسي من غير أي التزامات تجاه أي حد كده.

بنبسط فعلاً كل ما أفتكر اليوم دا، وبنبسط أكتر لأني اكتشفت إني لسة بقدر أنبسط.

أنا بخاف من الأمومة..


النهاردة في الشغل قابلت في الحمام بنت زميلتنا بتتألم لدرجة إنها بتعيط بالدموع من وجع في بطنها.. ماكنتش اعرف انها حامل واقترحت عليها تاخد مسكن.. أبسط حاجة بنعملها في حالة الألم للدرجة دي.. قالت لي ما ينفعش.. 
تحاملت على نفسها وخرجت عشان تكلم الدكتور تسأله عن الوجع وتسأله تعمل ايه.. لما شفتها افتكرت للمرة المليون إني بخاف من الأمومة جدًا.. بترعب من فكرة إني ما ابقاش ملك نفسي تاني أبدًا! أكل شرب علاج مشي نوم كل حاجة بحساب لأني مسؤولة مش بس عن حياتي لكن عن حياة ابني اللي هو أهم بالنسبة لي من نفسي! 
بعدين وجع الولادة! اللي مش عارفة اتخيله! دا غير أصلاً بهدلة الدكاترة والتحاليل.. وفكرة إني شايلة كائن حي بيتنفس وياكل ويكبر جوايا! بحسها حاجة تخوف.. تخوف كأني شايلة طول الوقت إزازة هشة جدًا جواها فراشة!
بعد الولادة خلاص حياتي كلها بقت ملك حد تاني.. ما ينفعش أنام وقت ما انا عايزة أنام وقت ما ينفع انام.. ما ينفعش أنفرد بنفسي يوم بطوله زي ما بحب.. ما ينفعش حاجات كتير.. مش بس لأنه ما يستغناش عني لكن لأني أنا كمان مش هبقى مطمنة لو بعيد عن عيني! 
بخاف إني أحب كل الحب دا لحد.. إني مش ضامنة إنه ما يتعرضش لأذى ولا ألم.. لأ دا أنا متأكدة إنه هيتعرض لأذى وألم أكتر من مرة سواء طال الوقت أو قصر..
أنا بخاف من الهشاشة والضعف اللي الأمومة بتخلينا فيهم.. وبخاف من القوة اللي بتديهالنا بردو وتخلينا نتحامل على نفسنا أكتر من اللازم عشان مش هينفع ننهار دلوقت..