لعلمك

لعلمك

إقرأ لي

دخلوا بكليك شمال :D

Blog Archive

الخميس، فبراير 19، 2009

postheadericon هيكل في الميزان ( من خلال كتاب الصحافة والثورة )





محمد حسنين هيكل موهبة صحفية لا غبار عليها ، و هناك من اعتبره ظاهرة لن تتكرر فى الصحافة المصرية ...

لا يختلف اثنان على ذكائه ولا اسلوبه المتميز فى الصحافة ...

لكن من الخطأ ايضاً ان يعتبره البعض ملاكاً او اسطورة لن ولم تتكرر ..


بعيداً عن موقفى الشخصى منه ومشاعرى تجاهه ، احببت ان اضع هيكل فى ميزان الصحفيين من خلال كتاب

( الصحافة والثورة ) ..


ان اراه بعيون زملاؤه الذين تعاملوا معه ..


الذين احبوه والذين كرهوه ..


املاً فى الوصول الى رؤية اكثر موضوعية واكثر وضوحاً ودقة ...


علماً بأن كل ما يلى سيكون رأي كل شخص اذكر اسمه ،


ذكر على لسانه فى كتاب الصحافة والثورة للكاتب رشاد كامل ...


وعلماً بأني بدأت البحث منذ عامين ولازلت أواصل البحث عن هيكل


ماله وما عليه .. لا أدري ما السبب لكنني أجد نفسي مدفوعة وبشدة للبحث


في محاولة للوصول لحقيقة حيرتني طويلاً ..


نعود لما قيل في كتاب ( الصحافة والثورة )



ـــــــــــــــــــــــــ عنه يقول موسى صبرى ـــــــــــــــــــــــــ


" سبب اختلافى مع هيكل هو أنه كان يحجب الاخبار والمعلومات عن الصحف الاخرى لكى تنفرد بها الاهرام وحدها "





  • وعن قول هيكل فى كتابه (( بين الصحافة والسياسة )) عن موضوع الافراج عن مصطفى امين ، بأن السادات قال له : ولماذا لا اجامل الامريكان فيه ؟ و .......... من الافضل الافراج عن مصطفى امين ضمن هذه الصفقة حتى لا يتجاسر يوماً ويفتح فمه .



- قال موسى صبرى : ما قاله هيكل فى كتابه كذب ، وماحدث بالظبط انه فى اوائل حكم السادات ، انتهزت فرصة زيارتى له فى استراحة القناطر وتحدثت معه فى مسألة الافراج عن مصطفى امين وقال لى يومها بالحرف الواحد : " مصطفى امين له وضع سياسى " وبعد فترة اخبرته عن حالة مصطفى امين الصحية فقال لى بالنسبة للحالات الانسانية فانا لا اتردد تجاهاها ولا مانع ان بنقل الى المستشفى ، ونقل بالفعل الى مستشفى السجن وهذا لم يكن ما نريده لكن عندما تدهورت حالته الصحية امر السادات بنقله الى مستشفى القصر العينى .. بعد ذلك استغللنا - انا ومجموعة كبيرة من رؤساء التحرير والمحررين - فرصة فرحة السادات بزفاف ابنته ودعوته لنا لحضور الفرح وفاتحناه فى الموضوع بعد انصراف ضيوف الحفل .. واستعطفناه وطلبنا منه الافراج عن مصطفى امين وبالفعل استجاب السادات لالحاحنا والحاح السيدة جيهان واصدر على الفور قرار الافراج عنه ..



موسى صبرى : فى بداية التحاق هيكل باخبار اليوم اوفدوه الى سوريا لتغطية مؤتمر ( بلودان ) والذى حضره عدد من الزعماء العرب ، واخذ هيكل يرسل بتحقيقاته من هناك على انها احاديث اجريت معه ، وفيما بعد اتضح انها قيلت فى الجلسة الافتتاحية ولم يخص احداً هيكل بها .. وبعد عودته اصر مصطفى امين على فصله فتوسط كامل الشناوى وقال بطريقته الساخرة فى تخفيف المصائب " هيكل شاب .. ومعذور ، بيدخل مكتبك يلاقى عندك رئيس الوزراء ، يروح لعلى يلاقى عنده مكرم عبيد باشا ، يجي عندى يلاقى النقراشى باشا ، فهو نفسه يبقى حاجة كبيرة .. معلهش بقى !! ..



ولم يصفح مصطفى امين الا بعد تدخل على امين شخصياً وهو الذى عينه نائب رئيس تحرير اخر ساعة بعدها بسنوات ثم رئيساً للتحرير .. وكتب افتتاحية آخر ساعة عن هيكل .


واذكر فى مرة كان على امين خارج مصر اجتمع كل محررى اخر ساعة بمصطفى امين وكان هيكل وقتها نائب رئيس تحرير وقال المحرورن اما هيكل واما نحن وهذه استقالاتنا جاهرة قال لهم مصطفى انتوا تستنوا وهيكل
يمشى ، وبعد ايام عاد على امين وعرف ماجرى فى غيابه فجمع كل
محررى اخر ساعة وقال لهم كلكم تمشوا من اخر ساعة وهيكل يبقى

موجود .. هذا هو الفرق بين على امين ومصطفى امين وكان جزاء الاثنين
هو مافعله هيكل بهما فى كتابه (( بين الصحافة والسياسة )) ومن قبله ما
فعله بالسادات فى كتاب " خريف الغضب " .. كان هذا جزاء من احسن الى

هيكل ذات يوم ..


ـــــــــــــــــــــــــ احمد حمروش ـــــــــــــــــــــــــ



فى عهد عبد الناصر كان هيكل الصحفى الاوحد وكان هذا نتيجة موهبة
شخصية ، ونتيجة ان هيكل صنع لحياته كصحفى " تخطيط كويس " ولأنه
صحفى دءوب ومهتم ان يطور الصحافة ويتضح هذا فى الاهرام ..
عبد الناصر : هيكل هو الوحيد الذى فهمنى وفهم ما يدور فى عقلى قبل ان
اترجم فكرى الى كلمات " انه ببساطة يجلس فى رأسى " .



ـــــــــــــــــــــــــ د. محسن عبد الخالق ـــــــــــــــــــــــــ



ان هيكل لم يكن الا رجلاً محترماً وغير مسف او مهاتر وكان امينا على ما
يقوله عبد الناصر ، بل انه من اكثر الناس فهماً لفكره ، وكان يعرف
حدوده ولم يتجاوز ابداً ادب الحوار مع عبد الناصر كزعيم وكصديق وما
يقال انه كان الصحفى الاوحد والاول وانه حجب الشمس عن الاخرين فهو
كلام غير صحيح ولا اجد لهذه الاتهامات من سند الا كونها مهاترات
ومنافسات فعبد الناصر نفسه هو الذى اختار هيكل ومكان مقتنعاً تماماً به
..
ــــــــــــــــــــ د. محسن عبد الخالق
ـــــــــــــــــــــ


هو محاور بارع فى كتاباته ، شيك ، يستخدم الكلمة والجملة والعبارة
بدهاء عميق ، كتاباته وجبة تشبع ولكن تترك القارئ بعدها للتساؤل من
اقصى يمين الكلمة الى اقصى يسارها .. فارس من فرسان الصحافة فى
مصر وفى قرنها العشرين كله ..
ــــــــــــــــــ
د. يوسف ادريس ـــــــــــــــــــــــــ


هيكل سريع الحركة ، سريع الفهم ، سريع الاجابة ومن الثانية الاولى تجد نفسك
منجذباً الى ملامحه الدائمة التغير والانفعال المشحونة بكم وافر من الاطلاع
وحب الاستطلاع .. واعجبنى انه اذا اردت ان تتكلم يلمحك فيقطع عليك
التهيؤ و ترتيب الافكار وأية مقدمات قد تفكر فيها ويكول لك SHOUT اى
تكلم ..
= هيكل سياسى حتى النخاع ، بس سياسي بظرف يعنى .. لأن فى ناس
اذا اخرجتهم من السياسة يحصل لهم جنان وفزع اما هيكل أبداً .. يعنى
ممكن تقول له رأياً سياسياً او غير سياسى مخالفاً لرأيه 180 درجة وهو
يشجعك على هذا وميزة هيكل انه باستمرار يملك منطق متكامل ..


ــــــــــــــــــــــ حلمى سلام ـــــــــــــــــــــــــ


لا أحد يختلف حول ذكاء هيكل الوقاد .
- ان هيكل على ذكائه وعلى قدراته التى لا يصح ان يختلف عليها اثنان ،
يعتنق مبدأ لا يقبل الفصال ولعله مستعد لأن يقاتل حتى الموت دفاعاً عنه
.. هذا المبدأ هو ان القمة لا يمكن ان تتسع الا له وحده ..



ـــــــــــــــــــــــــ صلاح حافظ ـــــــــــــــــــــــــ


(( عن واقعة نقله هو وعدد من الصحفيين الى مؤسسات
اخرى غير صحفية بطريقة مهينة )) ، انه ذهب ومعه سعد كامل الى
شعرواى جمعة وقال له الاخير : فتحوا عينكم كويس لأن هذا الرجل - هيكل - لن يتورع ان يضع لكم
قطعة مخدرات فى ادراج مكاتبكم ..



ــــــــــــــــــــــــــ صلاح حافظ ـــــــــــــــــــــــــ


من اسباب عزوف عبد الناصر عن الادلاء باحاديث للصحافة المصرية - ولا اريد ان يكون هذا اتهاماً - هو اصرار هيكل على ان يكون الصحفى الاوحد الذى ينفرد بالحديث مع عبد الناصر ويناقشه ، فلو ان عبد الناصر مثلا ادلى بحديث ل " زيد " من الصحفيين لكان هذا اعلاناً ان " زيد " لا يقل اهمية عند عبد الناصر من " السيد هيكل " ولا تنسى ان هيكل كان رصيده الاساسى انه المحاور الاساسى لعبد الناصر وان مقاله الاسبوعى " بصراحة " انما هو افكار عبد الناصر ، او هكذا اعتقد الناس واعتقد ان هيكل قد لعب دوراً فى ان يجعل عبد الناصر لا يتحدث الى الصحافة المحلية ، وان كنت غير واثق من هذا الاتهام ..


ـــــــــــــــــــــــــ مواقف لم يعجبنى فيها هيكل ـــــــــــــــــــــــــ


- بعد وفاة عبد الناصر كتب يهاجمه هجوماً شديداً رغم كل الولاء الذى كان يظهره له فى حياته .


- بعد وفاة السادات كتب كتابه خريف الغضب ليهاجم فيه السادات هجوماً شرساً ، والكل اجمع على انه سقطة فى حيادية هيكل فى سرد التاريخ .


= اذا كان هيكل واثقاً من صدق كلمته ، كان يجب ان يقولها قبل وفاة اصحابها ، على الاقل احتراماً لكلمته واحتراماً لنفسه فى عيون الناس ... والا يظهر كشخص جبان يخشى من ذكر الحقائق .. ويتحمل تبعات قول الحق مهما كانت ..


-=-=-=-=-=-


11 بوينتس أوف فيو:

Tamer يقول...

عزيزي
أتفق معك في كثير و أختلف في الكثير كذلك...
بالطبع لا وجود للملائكة و لا للشياطين في قراءة التاريخ لكن التاريخ مليء بالبشر
أتفق معك في أن هيكل قد وصل لمرحلة من التداخل مع عبد الناصر بما كحالة خاصة لا تتكرر لكننا لا نعلم أن هيكل هاجم عبد الناصر بعد موته إلا إذا كنت تقصد مقالته في الأهرام التي هاجم فيها من يصنعون صنماً اسمه عبد الناصر و يخلدونه
الرجل أعلن خلافه مع السادات سنة 74 و ابتعد حفاظاً على ما يؤمن به بل و دافع عن عبد الناصر عندما اشتد وطء الهجوم على الرجل بعد موته في كتابه لمصر لا لعبد الناصر
لا أعلم فيما أعلم أن أي مفكر محترم قد اختلف مع ما قاله هيكل في خريف الغضب فالرجل قد اعتقل في هذا الخريف كل من له علاقة بالفكر أو يمتلك نصف عقل
شهادة موسى صبري مجروحة لسببين, أولهما أنه جاء إلى الأهرام خلفاً لهيكل و ثانيهما أنه كان رجل السادات الأبرز في تصفية كل الرموز اليسارية و القومية من مؤسسة الإعلام الرسمي للدولة.

أخيراً تحياتي

Mustafa (elsheikhmh) يقول...

ربما يكون مفيدا قرأءة روبرت فيسك في مقال الـ (لافاش كريه) في الاندبندت: "محمد حسنين هيكل: رجل الشرق الأوسط الحكيم"

فيه كتاب اسمه "تفكيك هيكل" لكني اتقرفت لما بدأت قراءته و لم اتجاوز الصفحة الأولى (ربما لأني من المنتصرين لهيكل). عموما تنزيل الكتاب من هنا

الازهرى يقول...

هيكل من الشخصيات التى مازال الجدل حولها واسعا
فله من المؤيدين قدر ما له من الاعداء
ولكل حجته
وفى النهاية هو بشر له ما له وعليه ماعليه

تحياتى على الموضوع القيم

Appy يقول...

هيكل مع احترامى ليه كداب فى موضوع مصطفى امين راجعى مذكرات صلاح نصر واعتماد خورشيد هيكل كان بيكرهه مصطفى امين وساعد صلاح نصر فى انه يسجنه
بتهمت التخابر لامريكا اذن الكلام اللى قاله عن لسان السادات كدب

Khaled Seleem يقول...

في البداية ..
اشكرك على المجهود الرائع ..
انا واخد فكرة عامة عن هيكل انه كداب وبتاع مصلحته .. ما تعبتش نفسي كتير في البحث .. لكن كان دايما بيتأكد لي رأيي ده من خلال آراء ناس كتير .. منهم (احمد فؤاد نجم) .. لكن :::
في النهاية الراجل ده صحفي قوي .. ورجل لخ دوره التاريخي (ايجابيا كان او سلبيا ) .. دي مشاعري ناحية هيكل !
كمان اما بشوف له كتاب وامسكه في ايدي ..
بحس اني ماسك قطعة تاريخ ملفقه !
م الاخر ما بحبوش !

سمو الأميرة سارة يقول...

العزيز تامر : هيكل عمره ما حب عبد الناصر بدليل كتاب اعتماد خورشيد شاهدة على انحرافات صلاح نصر قالت فيه انه كان بيخطط مع على صبري وسامي شرف وشعراوي جمعة للسيطرة على الحكم هو كان بس بيقرب منه لأن دا بيحقق له سلطة وقوة ووجاهة
الله اعلم باللي في القلوب لكن كل الشواهد بتقول كده

بالنسبة لموسى صبري .. ما اعتقدش انه كونه يجي في الاهرام بعديه يخليه كارهه دا المفروض ان العكس هو اللى بيحصل لو في زوجتين لنفس الراجل الزوجة الاولى بتكره التانية وتحقد عليها مش العكس

سمو الأميرة سارة يقول...

مصطفى : عنجليزي دا يا مرسى ههههههه اسفة والله بس انا اتصدمت لما لقيته انجليزي كله بس انا بحب الانجليزى اوعدك اني ان شاء الله هقراه وهحاول اترجمه وانل الترجمة ع المدونة وبالنسبة للكتاب جاااااري التحميل نورتني

سمو الأميرة سارة يقول...

الأزهري : معاك حق فعلا في انه بشر وفي انه أثار جدل كبير ود اشيء يحسب له .. لكن اللى بيضايقني بجد اني كتير بحسه بيتعمد تشويه وتزييف الحقائق علشان تبقى لصالحه .. مفتقدة زيارتك من زمن يا ازهري

سمو الأميرة سارة يقول...

آبي بجد مش عارفة اقولك ايه انا قريت الكتاب بتاع اعتماد خورشيد من فترة ومن كتر ما انا مذهولة من اللي قريته فيه بسأل كل حد ليه في التاريخ والسياسة هل الكلام دا صح بجد ؟؟ وجامعة كل حاجة قالتها عن هيكل في فايل بس ما رضيتش استشهد بيه الا لما اتأكد الأول من صحة كلامها بس واضح انها محل ثقة

سمو الأميرة سارة يقول...

خالد سليم : انا اللى بشكرك على ذوقك العالي جداً يا خالد
بصراحة بصراحة انت قولت اللي في نفسي من ناحية الراجل هههههههه بس انا ارضاءاً لضميري هواصل البحث منورني

Tamer يقول...

في الحقيقة لا أود أن أدخل في جدل حول هيكل كشخص لأن الأشخاص لا وزن لهم إلا بوزن ما يحملونه من أفكار, ما أريد قوله سواءاً كان الشخص جيد أم سيئاً فنصيحتي للجميع أن يعرف من أين ينتقي معلوماته التي تكون رؤيته و تصوراته و لا أقصد شخصاً بالإساءة, لكننا لا يجوز لنا بأي حال أن نأخذ تاريخنا من اعتماد خورشيد و هي من هي من جهة, و من جهة أخرى فهي شخص كان على هامش الأحداث كحال كل من يلعب الأدوار الثانوية.
صلاح نصر أحد رموز الفساد في عصره و كلنا نعرف كيف انتهى.
جمال حماد تم إبعاده عن السلطة منذ 1955 و لم يكن أبداً جزءاً من صناعة القرار في مصر ليتحول بعد ذلك لمؤرخ لفترة الستينات.
موسى صبري أحترمه كصحفي لكن الرجل لم يكن صاحب فكر وقاد على المستوى السياسي و قد ذكر الجل أن السادات أمره بالتخلص من الهيكليين في الأهرام و كان يقصد مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية الذي أنشأه هيكل و كان يعتقد السادات أنه يمثل فكر هيكل في المؤسسة العريقة.
روبرت فسك, رجل لا غبار عليه و على قدراته الصحفية.
مسلسل الملك فاروق حدوته حلوة لكنها لا تمثل الحقيقة
فيلم صلاح الدين مليء بالمغالطات التاريخية

أرجو أن أكون وضحت فكرتي, لا اعتراض عندي على نقد التاريخ و الأشخاص لكننا قبل أن نبحث عن الكتاب فلنبحث عن الكاتب و نعرف من هو.
هيكل منحاز للفترة الناصرية حتى الآن و هو يعلن ذلك صراحة طوال الوقت و هو ما يجعل شهادته مجروحة في الأشخاص و تحليل جوانبهم النفسية لكنه كان شديد القرب من السلطة و هو ما يجعله كنز للمعلومات أكثر من غيره و هو الآن رجل شديد الخبرة و بعيد تماماً عن السلطة مما يجعل رأيه محل تقدير و يستدعي التأمل و التفكير.
بمعنى آخر لو اعتماد خورشيد تحدثت عن الفترة الناصرية فلن استمع لها لأنها ليست في موقع من يعلم بل من يسمع و لو صلاح نصر حكى عن الصراعات داخل النظام الناصري الذي كان طرفاً فيها سأستمع جيدا و لو عاد بي الزمن للستينات لن أقرأ لهيكل لأنه كان طرفاً أصيلاً في السلطة.

تحياتي

المتابعون

اعتبرها بيتك ♥

وِش القفص

خليك ورايا

دليفري..