لو ما لسعتش .. إبقى قابلني لو حد حس بيك كُن إيجابي .. أو مُت إن غاب القط .. يزهق الفار الزوج متهم .. حتى تثبت إدانته :D الجواد الذي لا يتخطى الحواجز .. يخسر السبق يمين شوية .. لألألأ شمال شوية .. ايووون بـــس كده .. هيييييه وقع ف الحفرة :P مش دايماً بيكون في فرصة تانية .. لكن دايماً في فرصة هي الفرصة الأخيرة

الناس دي بتهزر بالانجليزي يا جدع :D

1/29/2010


من يومين روحت اسكندرية _ في سابقة هي الأولى من نوعها :D _ لأ وايه كمان كنت في مكتبة الإسكندرية :)

كنت رايحة تبع الكلية في ندوة وورشة عمل عن الأمن الانساني .. وهى أول ندوة وورشة من النوع دا في مصر 

أو في دولة غير الأردن وكندا عامة  :)

الموضوع كان لذيذ جداً وشيق أوي ، وأول مرة كنت اعرف عن الأمن الانساني كانت لما عرفت اني رايحة المؤتمر 

المهم اللي عايزة اكلمكم عنه مش الورشة  لأن الورشة هرغي عنها تفصيلاً في مجلة بحلقة :)

اللي عايزة اتكلم عنه هو الناس اللي كانت في الورشة

بجد شخصيات ما كنتش احلم اني اشوف حد بالمراكز دي قبل عشر سنين - دا في حالة اني اكون متفاءلة -

الأهم من كده .. ان الشخصيات دي كلها - او ع الأقل معظمها - متحمسين للفكرة أوي 

متحمسين بجد مش شغل منظرة ولا بروبوجاندا ولا أي حاجة

لأنه اولاً لا كان في تليفزيون بيصور ولا حد يعرف عن المؤتمر الا قلة قليلة جداً

ولأنهم بيتكلموا بحرارة حد بجد مهتم بالقضية 

الجميل في كل دا ، انهم مش مثلاً ناس محرومين من الأمن الانساني علشان يبقوا متحمسين اوي كده

لأ اغلبهم مادياً ماشاء الله حلوين ، ومراكزهم ع الأقل أو مكانتهم مأمناهم

فجميل اوي انهم يكونوا متحمسين لحاجة لو اتحققت المستفيد الأكبر منها هم الناس المعدمة اللي تحت الصفر 

والجميل كمان انهم بجد متواضعين جداً ، فعلاً كل ما البني آدم كان أعظم كل ما كان أكثر تواضعاً

والجميل بردو اني اتعرفت على شخصية عراقية جميلة جداً :)
انسان في قمة التواضع كان وزير سابق بالعراق هو الأستاذ بختيار أمين  

انسان جميل اوووووووووووي فوق الوصف

وبغض النظر عن اني بموت ف العراقيين أساساً إلا إنه هو شخصية جميلة بجد :)



آخر حاجة بقى .. انا بجد اتعقدت من مستوايا ف الانجليزي :((

الناس دي بتهزر بالانجليزي يانااااااااااس .. دا غير الكلام والمناقشة طبعاً :D

في حاجات كنت بفهمها وحاجات ما كنتش بلحق

بس قررت جدياً اني لازم احسن مستوى اللغة بتاعي شوية علشان ما احسش اللي حسيته دا تاني

ومنه لله التعليم الحكومي اللي مخلي الانجليزي بتاعنا ف الأرض :((((


دا تقرير مبسط عن الورشة والندوة على مجلة بحلقة

إدخل هنا

بحبك وما اعرفش ليه

1/26/2010


بحبك بجد وماعرفش ليه


وعايزة افضل اقول بحبك كل ثانية ولحظة


ماعرفش ايه شدني ليك أوي كده ؟؟ !!  او ايه علقني بيك


كان ممكن تقف حدود اعجابي بيك لحد كلماتك وبس


أو حتى لحد اعجابي بمبادئك وأفكارك


لكن .. انا لقيتني بحبك حتى وانا مختلفة معاك في الرأي 


بحبك إنتَ .. إنتَ الإنسان مش بس الشاعر 


بحب جوهرك أوي .. وحاسة زي ما اكون شوفتك أو عرفتك


وحلمت بيك كتير .. كلمتك وسمعت منك


وقولت لي انك عايش .. وماكانش حلم 


إنتَ بجد عايش 


مهما قالوا عليك .. مهما يشوفوا انك غلط


مهما أحس انك اتجاوزت في كلام كتير  ... بحبك


بحبك وبدعي من كل قلبي ربنا يرحمك


ونفسي كل الدنيا تحبك زيي .. بس مش قدي


علشان أنا زي ما أكون بغير عليك


بغير لو حسيت حد بيحبك أكتر مني 


شكلي كده مهووسة بيك .. بس بجد انتَ تستاهل 


ربنا يرحمك






ما تقَاوحِش

1/19/2010



لما تحس انك زهقان .. تعبان .. مخنوق .. متضايق


بسبب أو من غير سبب


ما تقَاوحِش .. ما تحاولش تقول انا كويس


أنا تمام ..


ما تحاولش تغصب على نفسك وتضحك


إستسلم ..

إدي لنفسك فرصة تحس إنك اديتها حقها من الزعل


علشان لو حاولت تقنع نفسك انك كويس وانت بجد من جواك مش كويس


هتتفتفت من جواك .. وتنهار مرة واحدة


وإنهيارك هيبقى بجد صعب أوي .. وعلى اهون سبب

 - تجربة حياة

"إن الإستسلام للحزن احيانًا أشجع من مقاومته، بعض الأحزان لم تأتِ لتقاتلنا ، بل لتعتصم حول جراحنا أمام الأقدار . "

محمد حسن علوان

Reminder !!!

1/15/2010






كلما رن هاتفى مذكرا اياى بموعد او بملاحظة مهمة او بتاريخ ميلاد صديقة لى ،

اشعر بالامتنان نحو هذا العبقرى الذى اخترع (( رسائل التذكير )) 

وتمنيت لو ان هناك واحدة تذكرنى بأسماء زميلاتى اللاتى اعتذر لهن صباح كل يوم

لأنى لا اتذكر الاسم بدقة 

- بعد ان افشل فى جعل الحوار يستمر بلا اسماء وبلا تفاصيل -

وتمنيت لو ان المطبخ مزود برسائل تذكير لتجنب كم المصائب التى ارتكبها بسبب النسيان ..


لكنى كل عدة أيام ، اثناء محاولتى المعتادة لعمل رسالة تذكير جديدة 

اصطدم بهذه العبارة " الذاكرة ممتلئة يجب حذف بعض الرسائل القديمة

تصدمنى هذه العبارة لسببين اولهما :

انى اشعر بالأسى على حال ذاكرتى كلما

رأيت اعتمادى الرهيب على رسائل التذكير فأنا احتاجها كى اتذكر

" ان اخبر صديقتى بشئ مهم " 

وكى " لا انسى محفظتى فى المنزل " 

وكي " اخذ البحث لأن اليوم الميعاد الاخير " .. الخ 

والسبب الثانى هو اشفاقى على عقلى ..

فهذا الجهاز الاصم الذى يحمل رسائل التذكير فقط بعناوينها ،

 لا يحمل تفاصيلها ولا هم كيفية تنفيذها تضيق ذاكرته بها

وتود ان تمحو القديم لتخفف العبء عنها .. 

بينما عقلى يحمل ذكريات منذ الطفولة ، 

ويحمل معلومات اكثر من عشر سنوات دراسة ، 

بالاضافة الى كل ما علق بذاكرتى من كلمات قرأتها وسمعتها ومشاهد وافلام و...... الخ .

المؤسف انى اكتشفت ان اغلب اصدقائى يعانون نفس المشكلة التى ترى
الامهات دائماً ان سببها

" الاكل اللى مليان هرمونات ، منهم لله ما خلوش فيكم صحة "
 

ويرى بعض اساتذنا فى الجامعة ان السبب هو اننا

" جيل محدث تكنولوجيا ، اعتمدتوا عليها لحد ما مخكم صدى "

بينما يرى الشباب ان السبب 

" هى الثانوية العامة ، حسبى الله ونعم الوكيل قبلها كنت كويس والله " 

بينما لم يدرك احدنا أن السبب الحقيقي هو الهم الذي يكاد يفتك بعقولنا .. 

الهم الذي أصبحنا - للأسف - نحمله منذ طفولتنا

فالطفل لم يعد كما مضي ، يلهو ويلعب ولا يحمل هم الغد ..

بل أصبح منذ يومه الأول يحمل هم الكلية التي سيلتحق بها 

والعمل الذي يمكنه من أن يكون ثرياً ..

والطفلة تحمل هم الزوج الذي سيبعد عنها شبح العنوسة ..

والمراهقين والشباب و... الخ الخ .. كلنا يحمل هموم تنوء بحملها الجبال ..

مهما رأى الآخرون انها هموم بسيطة أو تافهة فإنها تمثل لحاملها جبل وكارثة 

نحن في حاجة دائمة إلى رسالة تذكير تذكرنا بأن

" الحصوة الصغيرة التي قد لا نلتفت نحن لها تعتبر جبلاً بالنسبة للنملة"



محتاجة اترعب

1/11/2010






محتاجة حاجة ترعبني ... 



حاجة تخضني ..


علشان تطلع من قلبي كل البكا


والصراخ اللي محتاجة اني اطلعه


علشان ارتاح


محتاجة مخاوف مادية علشان 


أنفس بيها عن مخاوفي المعنوية


بتلكك لنفسي علشان اعيط ع أي حاجة وأرتاح 


......


دي المرحلة الأخيرة من إكتئابي



بيجي بعدها على طول مرحلة الانفجار 


وأرتاح .................



وأبدأ اتملي تاني بالضغوط والخوف والقلق والإكتئاب


دي دورة حياتي النفسية